]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نماذج من الحياة الجميلة....

بواسطة: عبد الرحمان بوتشيش  |  بتاريخ: 2011-06-07 ، الوقت: 22:14:55
  • تقييم المقالة:

 

رمانة تفاحة حليب



***************************



رمانة



دخل صاحب بستان على خادمه وهو يعمل في الحقل...وطلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم....

فذهب الحارس وأحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان،

وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة،

فقال صاحب البستان: قلت لك أريد حبة حلوة الطعم...

أحضر لي رمانة أخرى

فذهب الحارس مرتين متتاليتين ،


وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا.

فقال صاحب البستان للحارس متعجباً : إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان،

ولا تعلم مكان الرمان الحلو .....؟؟؟



فقال حارس البستان: إنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان...لا أن أتذوق الرمان ..

فكيف لي أن أعرف مكان الرمان الحلو. فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل...وأخلاقه...فعرض عليه أن يزوجه إبنته..

وتزوج الخادم من الإبنة الصالحة.....وكان ثمرة هذا الزواج هو:

عبد الله إبن المبارك


............ ......... ......... ......... ...



تفاحة

بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الأرض....فتناول التفاحة...وأكلها

ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه.....فأخذ يلوم نفسه....وقرر أن يرى صاحب هذا البستان

فأما أن يسامحه على أكله هذه التفاحة أو أن يدفع له ثمنها.

وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالأمر....فأندهش صاحب البستان....لأمانة الرجل

وقال له : لن أسامحك في على فعلتك إلا بشرط...وهوأن تتزوج إبنتي،

وأعلم أنها خرساء عمياء صماء مشلولة...إما أن تتزوجها وإما لن أسامحك  ...

فوجد الرجل نفسه مضطراً وهو يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة.

وفي ليلة الدخلة ،إصطدم نظر الرجل بعروس آية في الحسن والأدب ،تعجب لكلام صاحب البستان.. 

وأستغرب كثيراً ...ولماذا وصفها أبوها بأنها صماء مشلولة خرساء عمياء؟؟؟؟

فقال أبوها: يا ولدي إنها عمياء عن رؤية الحرام، خرساء وصماء عن قول وسماع ما يغضب الله..وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام.....

وتزوج  الرجل بهذه المرأة.....وكان ثمرة هذا الزواج:

الإمام أبو حنيفة ...
............ ......... .......... ......... ......... .



حليب

في وسط الليل........إياك أن تخلطي يا أمي الماء  بالحليب ....


يا أماه إذا كان عمر لا يرانا....فإن رب عمر يرانا...

وسمع أمير المؤمنين عمر كلام هذه الإبنة التقية،

وهو يتجول ليلاً بين بيوت المسلمين،

وزوجها إبنه عاصم،

فأنجبا أم عاصم....وهي أم عمر بن عبد العزيز (ض).....

خذ العبرة لوحدك من هذه القصص الرائعة ...ولا تعليق .والسلام .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-08
    قصص من التراث المسلم , قد انتجت علماء وحكناء وزينة الدرر.
    نعم تحروا عن الاب والأم , سيكون نتاجهما الخير الكبير , كل شجرة مثمرة اخرج ثمرا لا اصابة به خصوصا بالعناية المكثفة الامينة.
    لنكن بمستوى التربية ونتحمل اعباء الزواج كي نخرج للامة اجيالا بعلم وفقه وخلق.
    سلمتم فاضلنا
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق