]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مواطن...ليس بقرار.................؟

بواسطة: الكاتب سعدعبدمحمد  |  بتاريخ: 2012-01-24 ، الوقت: 07:14:52
  • تقييم المقالة:

مواطن.....ليسَ بقرار!!!

 

 




في كُلِ دساتير العالم وأعراف الدول يوجد شيء من شأنه ربط المواطن بوطنه او ربط الانسان بالوطن الذي يمنحه حق السكن والتربية والتعليم الى اخر متطلبات الحياة.
او لربما تنعكس فلسفة الحديث لتكون البدايه لتكون كيفيية توطين النفس في ذلكَ المكان ليكون وطن(أيّ سكن)، الاّ أنَّ الغريب بأنَّ تلك الكلمة وحسب ما أراه انا صاحب المفهوم الغير مكتمل الرؤيا بذلك َ الفكر او حسب مايعبرون عنه الاتجاه الفلسفي ،اي كلمة الوطن ، غير مستنده لشيء على الاقل القليل في دولة العراق ، لأني وحسب ما اراه بل واسمعه بل واعيش معه او قل به لم الحظ ذلك الشي الذي من شأنه ربط المواطن بالوطن الذي قدْ ولدَ عليها ؛فهنالكَ كثير من الاسئلة التي اراها غير متناهية التي تتبادر الى الذهن؛ والتي قد يكوم من جملتها او من بينها هو كيف يمكن اكتساب حق المواطنه في ذلكّ الوطن ؟
بل وهل هنالك شرطٌ أو قيد على اكتساب تلكَ الصفة ؟
فكثير ما اسمع عن اصدقائي بانّ السيد الفلاني قد اكتسب الجنسية الفلانية او ان الممثل او المطرب قد اكتسب الجنسيه الفلانيه بل حتى على صعيد الساسة والمتسيسوون ، وأصبحوا مكفولين بالحماية التامة من قبل تلك الدولة التي منحتهم حق الجنسية ، ايضاً وكما اعرف بان الجنسيه هي عبارة عن ورقه قد أُقرت حسب قانون عرفي او وضعي ان صحَ التعبير يمكن تعديله او استبداله في وقت يمكن للعقلية البشرية ان تشعر بتطور في حينها فتستبدله بما هو ارقى او ملائم لعصر معين،واصبح ذلك المواطن يتمتع بحقوق تلك الدوله كحال ابن البلد الاصلي الذي عانى الويلات ووولد فيه ودافع لربما من اجلها وهذا الحال يُسمى حسب ما اعرف بالحق المكتسب ، لانه ايضا وكما اعرف بان هنالك حقوق مكتسبة واخرى مطلقه واخرى مباحه وغيرها من انواع الحقوق والمزايا التي يمن للفرد الذي لا اعرفه بالدوله العراقي هان يتمتع بها، وهذا كلهه يثير باب الغرابة والاستغراب ،اما الشخصية التي حتم عليها ان تولد في العراق مالذي قد يضمن حق الجنسيه لها بل هل ان الجنسيه في العراق لها حقوق مكتسبة اما اي نوع من الحقوق؟؟تلك اسئلة ايضا اثارها الذهن وهو بكامل قواه الا ستنتاجيه،فأنا رايت بان الفرد المنسوب للعراق او الذي اصبح يُطلق عليه بالعراقي انه مُهان ولمْ يُعطى حقه بل انه مسلوب الاراده ومسلوب الحق وكلما حاول تطبيق مقولة ان الحق يؤ خذ ولا يُعطى يكون مصيره مقابر مجهوله فاصبح الفرد في ذلك البلد مجرد حتى من حقه الانساني ،فكيف يكون له حق على صعيد الجنسية او صعيد القومية او المذهبية او العرقيه ،وكثيرة ٌ هي الامثله على مصادرة الحقوق من الفرد العراقي(الفقير طبعاً)فنجده تارةٍ يؤخذ حقه في اختيار الجامعة التي يرغب بها او الكلي هاو حتى القسم وترى يطبقها وفقاً لسياسات الجامعة بالرغم انه يستحق ارقى كلية الاّ انه حكم القوي على الضعيف مثلما يُعبرون ‘وبالنتيجة تكون القوة قد غيرت طموح ذلكَ الشخص فيذهب لاختيار اقل الضرر يين فيطبق القاعدة التي تقول "حب ماتعمل حتى تعمل ماتحب" الاّ ان حتى تلكَ القاعده لايمكن ان تحقق اوتلبي او تعطي اي حق يحاول الفرد ان يكتسبها لانه وبكل بساطة حينما يكمل الدراسة الجامعيه لم تعد الدوله لاختصاصه فيذهب يمينا وشمالا يبحث عن عمل الاّ انه لايعطى لانه ليس من ذوات الاختصاص الجيد في حين ان اصحاب النفوذ يأخذون مايريدون من غير قيد او شرط!!!!وغيرها كالبائع في السوف او العمل في المصنع وهكذا نجد حتى على صعيد البطاقة التمونيه ...... فكل شيء مسلوب هذا كله لان المواطن الفقير لمْ يصدر به مرسوم جمهوري على العيش بكرامة في العراق ليضل مواطن ليس بقرا مثلما كانوا في فترة من الزمن أناس يُلقبو (بالبدون) اليوم العراقي وسط المجتمعات الدوليه لازال خطر وغير اجتماعي وهذا ايضا سبب الحكومات او لانه لم
يزل ليس بقرار.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق