]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صراع القيم

بواسطة: ahmed musa  |  بتاريخ: 2012-01-23 ، الوقت: 20:46:40
  • تقييم المقالة:

 

صراع القيم

"بيئة تعددية" مصطلح بداء في البروز مؤخرا وبدات تتدوله مؤسسات اعلامية كثيرة مرئية ومسموعة ومكتوبة ... وايضا قادة كثر في العالم اخذو يروجون له في مؤتمرات ولقاءات تعقد هنا و هناك ...وحقيقا اجد نفسي اليوم ملزما بتسليط الضوء على جوانب كثيرة ايجابية و اخرى سلبية يحتويها هذا المركب الذي سيلعب دور كبير في اعادة صياغة الخارطتي الاجتماعية و السياسية على وجه التحديد في كثير من البيئات خاصا تلك ...
المحافظة.
لن الوج كثير في شرح الجوانب الايجابية ولا المخاطر السالبية المتورية وراء كلمة "تعددية" حتى وان كان القصد من انتاج هدا المركب حسن وصادق ويهدف الي افشاء التنوع و الاختلاف وقبول الاخر ... كل هده القيم السامية لا اعتقد انه يوجد انسان اي كانت عقيدته او ثقافته لايقبل بها او لا يدعو لها على الاطلاق لانها بساطة منبع مهم جدا من منابع التجديد و اداء فاعلة في التطوير و قيمة روحية عالية تدفع نحو التنمية و البناء.
ولكن عندما تاتي هده الصيغة على السنة اناس نحن نعرف جيدا مقاصدهم حينها الامر يتطلب وقفة تامل و اعادة قراءة و تحليل و ربط ... فدونت اواخر القرن المنصرم جملة تشريعات وقوانين و برزت روئ كثيرة تتبنى معايير و قيم جديدة تتنافى و اخلاق المجتمعات و غريبة عن سائر الثقافات و بدات تفرض نفسها واقع ملموس يوما بعد الاخر و تلقى دعم غير محدود من قادة كثر في العالم ... ترتب عليها افساد للاخلاق و اتلاف لمجموعة القيم الاجتماعية الفاضلة و هو سلوك غير مشروع فرضته القوى المشار اليها اعلاه و هو لايحترم الثقافات ولا العقائد ولا الاديان و يضرب استقرار المجتمعات في الصميم وهدا النوع من التعدد مذموم وغير اخلاقي و غير مقبول اطلاقا وهو نتاج العلمانية المتطرفة التي تلعب دور مهم في قيادة المجتمعات الغربية المعاصرة.
وفي المقابل هناك تعددية اخرى مقبولة و محمودة وندعو لها خاصا في بيئاتنا " بيئة تعددية مسلمة " او " بيئة تعددية محافظة " وهي بيئات ينتج من تفاعل عناصرها زاد فيه الخير و البركة و المنفعة و ينمي فينا قيم الفضيلة التي اعزنا بها الله
والله الموفق و الحافظ
اللهم اني بلغت اللهم فشهد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق