]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أميرة شعراء

بواسطة: ahmad  |  بتاريخ: 2012-01-23 ، الوقت: 09:33:32
  • تقييم المقالة:

 

أميرة شعراء كانت من أجمال الفتيات اللوتهن عرفهم التاريخ حواء، ولكن هذا الجمال كان محبوساً دائماً وراء قضبان القصر وحريتها مقيدة وخوف أبيها لا حدود له يمنعها من خروج وذهاب مع فتيات قصرِ الى الأسواقي.

كانت أميرة شعراء تنظر من نافذة شرفة كل صباحٍ لترى كيف سائر فتيات يخرجنا من قصرِ ليأتوا بحاجاتهم ويسمعون الغزلِ من فرسان القصرِ وشُبان الأسواقِ، وتنتظر دون مللِ حتى يعودون لترى ماذا يحملون بأيديهم من قماش الحريرِ الناصع البياضي

ومع إنتظارِ سمعت نغمات طائرٍ يغني لها فخاطبته قائلتاً أميرة شعراء:

 

                     " ليتني أشعر بحرية مثلك أيها طير طائر في سماءِ

                                          ليتني ابتعد عن قيود والدي وخوفه علي

                      ايها طير انك تشعر بألامي ووحدتي قاتلةِ

                                          ولكن لحنك العذب لا يستطيع مداواتي

                      لا تقسو على نفسك يا طائري فأنت صديقي

                                         أشكو همي له فتحزن لأجلي وتخاطبني

                      أجمل كلمات تغنيها بأرقى الإحساس لترى إبتسامتي

                                        نعم إبتسامتي التي إختفت عن الجميع، يا طائري"

 

وفي آحد أيام وهي تنظر بحصرة من نافذة شرفةِ الى تلك فتيات كيف يرقصنا في مشياتهنا أما دموع أميرة شعراء تسيل على خدودها الوردية، فدق الباب ودخل الملك الذي لا يعرف كيف يبتسم، وحد طبعي، وصارمٌ.. فرى أبنته أميرة شعراء حزينة فتكلم معها وعرف سبب فتغير احساسه وأحس بعاطفة الأبِ، فقرر تحقيق أمنية أبنته الوحيدة أميرة شعراء مع أن الموافقة بخروج من قصر بداخله غصتٌ وخوفٌ من أن يكون قراره مخطأً ووعدها غداً للخروج.

 فأنتظرت اميرة شعراء يوم غدٍ بفارغ الصبرِ حتى تصبح حرة من سجنها. أتى الليلُ فجلست أميرة شعراء قرب نافذة ونور قمر البدر يضيء ظلمة غرفتها فكتبت تحت نوره في مذكراتها كلمات سحرها خيالي فقالت أميرة شعراء كالاتي :

" جاء اليوم الذي انتظرته بلهفةٍ وشوقٍ

                            للحرية التي لم أنعم بها لو لحظة واحدة

ابتسامتي لا حدود لها ترقص على شفاهي

                            عيناي تلمعان وبريقها لا حدود لها

أنا حرة مثلك ايها طائر فأسمعني لحنك الحنون

                            لأغني بإحساسي الراقي واسمعك اجمال كلماتي

نعم الثانية التي تمر وأنا سجنة وراء قضبان

                            لا أريدها ان تبقى فلترحل وتأخذ الثانية الآخر

نعم أنتظر ضوء شمس لتنور ظلمتي سوداء

                             لأرى طريق الحرية لأركض وأركض حتى تنقطع أنفاسي

-ايتها الحرية تعلي ولا تخجلي أريني ما لم أراه ...  – --- يتبع --- ----قصة أميرة شعراء----

 

 


https://www.facebook.com/groups/322514367782763/


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق