]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لو أن دولة الخلافة قائمة لما تجرأت أي دولة على حظر "المآذن" شعار الإسلام

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2012-01-22 ، الوقت: 20:52:20
  • تقييم المقالة:

 

 

بتاريخ 29 تشرين ثاني/نوفمبر 2009 صوت الناخبون في سويسرا لصالح مبادرة حظر بناء مآذن جديدة بنسبة تزيد عن 57%. وجاء في تصريح وزيرة العدل السويسرية إيفلين فيدمر شلومف المتعلق بالمبادرة "أن حظر بناء المآذن ليس موجهاً ضد المسلمين بل ضد الأصولية الإسلامية"!

إن حظر بناء المآذن يظهر للعيان مجدداً مدى الحقد الذي يكنه الغرب بأكمله بما فيه سويسرا تجاه الإسلام والمسلمين لدرجة أنهم باتوا لا يتحملون حتى رؤية المظاهر الإسلامية. وقد اقتصرت ردة فعل رئيس وزراء تركيا -ذات التعداد السكاني الذي يزيد عن سبعين مليون نسمة والتي تمتلك أحد أكبر جيوش العالم- أمام ما اقترفته سويسرا -ذات التعداد السكاني البالغ سبعة مليون نسمة- على تصريح كان مما جاء فيه "لا يمكن إجراء استفتاء حول حقوق الإنسان والحريات وحرية العيش وحرية المعتقد، إن حظر بناء المآذن هو مظهر لفهم متخلف خاطئ، ويتوجب إصلاح هذا الخطأ عاجلاً"، ورد على تصريحات وزيرة العدل السويسرية بالقول: "ما هي علاقة مئذنة الجامع بالأصولية الدينية"! لقد آن الأوان لرئيس الوزراء أردوغان أن يدرك أن حظر بناء المآذن هو ثمرة من ثمار الرأسمالية والديمقراطية والحقوق الأساسية والحريات التي هي في حقيقتها مفاهيم متخلفة خاطئة تماماً كما جاء على لسانه في تصريحه، وعليه أن يعود إلى رشده وأن لا يعود إلى رفع لواء هذه المفاهيم الفاسدة التي أزكمت رائحتها الأنوف.. لقد آن الأوان لرئيس الوزراء أن يرى أن أميركا أيضاً التي كرس نفسه لخدمتها ناهيك عن حظر المآذن والمساجد فإنها تقصفهم بالقنابل في العراق وأفغانستان تحت شعار الحرية الذي تتشدق به، وعليه أن لا يحاول تغطية ومسايرة هذه المساعي الحاقدة بخطأ آخر من مثل قوله "لا يمكن إجراء استفتاء حول حقوق الإنسان والحريات وحرية العيش وحرية المعتقد"، وعليه أن يدرك أن كافة أنظمة الحكم الغربية الكافرة بما فيها سويسرا يعادون الإسلام والمسلمين وشعاراتهم بذريعة "الأصولية الدينية"!

أيها المسلمون؛ بعد أن هدمت دولة الخلافة وخرجت من الساحة الدولية قامت دول الغرب الكافر من الجهات الأربع بمهاجمة الرسول صلى الله عليه وسلم أولاً ومن ثم بمهاجمة القرآن ومن ثم بدؤوا بمهاجمة رموز الإسلام من مثل الخمار والنقاب والمساجد واللحى والمآذن، ولما هم يرون ردود حكام المسلمين مقتصرة على الإدلاء بتصريحات خجولة ضعيفة واهنة بدلاً من تحريك الجيوش الجرارة فليس من المستغرب أن تقوم دولة هامشية كسويسرا باقتراف مثل هذه الجريمة.. ولهذا فيا أيها المسلمون ألقوا هؤلاء الحكام الذين لا أمل يرجى منهم والذين أذلوا الإسلام والمسلمين أمام الكفار إلى مزبلة التاريخ، وغذوا الخطى نحو إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستحمي الإسلام وشعائره ورموزه والتي ستعزكم بدينكم أمام دول العالم قاطبة. "إِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِه

المكتب الإعلامي لحزب التحرير  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق