]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بطل في قلب النار......سيد زكريا خليل

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2012-01-22 ، الوقت: 19:11:46
  • تقييم المقالة:

كان ...سيد زكريا خليل... من أبطال الصاعقة المصرية في حرب أكتوبر عام ..1973 ...في يوم الخامس من أكتوبر ..1973 ..تم إنزال مجموعات من رجال الصاعقة المصرية خلف خطوط العدو الإسرائيلي في سيناء كان مهمة الأبطال الإنتشار في المضايق والجبال لعرقلة تقدم مدرعات وأليات العدو نحو القناة حتي تتمكن القوات من العبور وكانت كل مجموعة من رجال الصاعقة مكونة من خمس رجال ..من المعروف أن هذه المهمة هي مهمة إنتحارية فالفرد فيها مطالب بتدبير وسائل إعاشته ويقاتل بدون أي إمداد ويكون محاصرا من كل إتجاه بقوات العدو لأنه يقاتلهم في قلب قواتهم ...إنتهت حرب أكتوبر وعاد من عاد وتم إعتبار البطل من الشهداء لأنه لم يعد ولم يكن بين الأسري ..ومرت الأيام والسنوات ولأن البطل أدي دورا يفخر به كل مصري بل وكل عربي ..فلقد شاءت إرادة الله أن تظهر البطولة الخارقة للبطل ويظهرها عدوه الإسرائيلي ...في عام 1993 ...طلب أحد العاملين في السفارة الإسرائيلية في النمسا مقابلة السفيرة المصرية في النمسا ...وحينما قابلها قدم لها المتعلقات الشخصية للبطل ...سيد زكريا خليل ...وحكي لها قصة البطل ...لقد كان ضمن مجموعة من قوات الصاعقة التي تصدت لقوات العدو في المضايق ودمرت عشرات الدبابات والعربات المجنزرة فاستعان العدو بسرية من ا لمظليين الإسرائيلين... كان الدبلوماسي الإسرائيلي الذي يحكي قصة البطل أحد أفرادها ..ودخلت السرية في قتال شرس مع البطل ومجموعته ولم يكن قد تبقي علي قيد الحياة من مجموعة الرجال إلا البطل الذي دخل في قتال شرس مع سرية المظليين باكملها حتي تمكن من قتل سبعة وعشرين من أفرادها وبينما البطل يقاتل بضراوة إذا بجندي إسرائيلي والذي اصبح دبلوماسيا فيما بعد يلتف من خلفه ويطلق عليه دفعة رشاش لتستقر في جسده الطاهر ويسكن الجسد الطاهر ..ويتقدم الجندي الإسرائيلي شاهرا سلاحه ناحية البطل وهو لا يصدق أن الأسد قد مات وحينما يصل إليه ...يؤدي له التحية العسكرية ويأخذ متعلقاته الشخصية تقديرا لشجاعته التي لا مثيل لها ...وغابت معرفة بطولة البطل لعشرين عاما حتي جاء عدوه ليظهرها ..من تراب مصر ومن قريتها خرج البطل ...سيد زكريا خليل ...يحمل قيم وأصالة الشعب العربي المصري ...فالشجاعة يطلق عليها إسم البطل والأصالة والإنتماء والحب والتضحية الي أخر ما يحمله القاموس من الصفات النبيلة يطلق عليها ....سيد زكريا خليل..رحمك الله أيها الشهيد وجعلك رفيقا للنبيين والصديقين في مستقر رحمته ...

واخيرا فإن هذا البطل هو الذي يجب أن يقتدي به شبابنا ...وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم حينما وصف جند مصر بانهم خير أجناد الارض


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الشاعر احمد مليجي | 2012-01-23
    معذرة علي هذي اللفظة التي في غير محلها وانتم  كان الافضل ان اقول واستاذي او اذكر ضمير الغيبة .....هو
    عموما جزاك الله خيرا
  • الشاعر احمد مليجي | 2012-01-23
    كدأبك يا صاحب نهر لاينفك يعطي.....
    ولاينفك ....ينسال عطاؤه بكل جميل هو مثمر  وبكل ندي هو مغني
    جزاك الله من الخير احسنه ومن الفضل اتمه وجزله
    اللهم لنا مثل  البطل المحنك الذي ذكر  استاذي
    انا وانتم وسائر شباب المسلمين من القدوة  والشجاعة والشهاده في سبيلك
    آمين
  • الشاعر احمد مليجي | 2012-01-23
         للهم هل لنا مثله
  • طيف امرأه | 2012-01-22

    الاخ محمد بارك الله بكم

     في الافلام الامريكيه يبدو البطل دوما مواجها لسرية من الاعداء ..

    طبعا ندرك ان كل ذلك مجرد خدع ..ولكنهم للحق بدربونهم كي يصلوا لتلك المرحلة ..مرحلة الشجاعة والفروسية

    وانه يمكن لفرد واحد ان بؤدي دور كتيبه

    لكن ..في داخل كل مسلم ..تتواجد تدريبات ومباديء للان لا يتواجد مثلها فقد تغذوها مع كلمات الرحمن

    فهو لوحده يدرك ان شجاعته وتضحيته بنفسه سيحرر الكثيرون من وراء اقدامه  ليس لاجل المال يدفع بروحة في الوغى بل لاجل وطن ودين والله تعالى اولى مراتبه

    حينما قرات قصة البطل زكريا قلت بنفسي هو ذاك الفارس الذي لا يشق له غبار ..غفر الله له ولنا واثابه عنا الخير الاكبر

    سلم قلمكم فقد نقلتم لنا  خبرا يجب ان يعلمه كل مسلم ليقتدي به الجيل القادم

    سلمتم

    طيف بتقدير كبير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق