]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصراط السوي أو النظام الاقتصادي السليم

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2012-01-21 ، الوقت: 13:45:35
  • تقييم المقالة:

                     

لا تستغفلوني أيها السادة الكــرام       فاني قد بلغت سن الاحتلام

لا تستغفلوني أيها الصهاينة اللئام      فإنكم أعداء للحق و للسـلام

لا تستغفلوني بأن العلم هو علمكم     وأن الدين الحق هو دينكـــم

فان الانحراف الهين عن الصراط    المستقيم ضلالة وإبهــــــــام

لا تستغفلوني بأنكم أنتم الأعـــلام.

وأن من دونكم ما زالوا يرزحون في الجهل و الظلام.

فقد آمنت بأن الله هو الواحد العلام.

وأنكم تخطئون مثلكم مثل سائر الأنام.

لا تستصغروني فاني أصبحت ذا عقل وذا أحلام.

كفوا عن النفاق و التضليل و تسخيركم للإعــلام.

كفوا كذبا و افتراءا ،وأصغوا لما يقال و ينشر من الكلام.

كفوا عن ادعائكم بأن الإرهاب مصدره الإسلام.

واعلموا أنكم الداء العضال الذي أنهك الجسم و فت العظام.

فإنكم كلما عطستم في الغرب ،يصيبنا في الشرق الزكام.

فلا تعتقدوا أنكم وحدكم المستيقظون ،وغيركم ما زالوا نيام.

لا تخدعونا بمعسول الكلام، فان ذلك ما عاد ينفعنا في شيء ،وما عاد يشفي الأسقام.

                 *                  *                *

لا تستغفلوني يا من استعبدهم الدينار والدرهم.

فان عقيدتنا تأمرنا ألا نكون عبيدا إلا لربنا الأعظم.

فهل نعبد ما نصنع بأيدينا ،ونتخلى عن عبادة ربنا الأكرم؟

فان في اعتباركم لعملاتكم عالمية، يكمن الخطأ والخطر الأدهم.

إن النقد تابع لما يعرض في الأسواق من عطاء ربنا الأرحم.

فهل القاطرة هي من يجر العربات،أم أن العكس هو الأسلم؟

إن الدولار عملة أمريكية صرفة، كما الأورو عملة أروبية حسبما اعلم.

إن العملتين ليستا عالميتين، ولا يصح أن تكونا كذلك، ما دام  الله في الكون كله

 هو المنعم.

إن ترسيمهما عملتين عالميتين قد زاد الغني غنى وحول الفقير إلى معدم .

وأتاح الفرص لتهريب الأموال من مواطنها الفقيرة أصلا، وتخزينها في بنوك الغرب المتخم.

وهذا ما يتسبب في البطالة وانتشار الأمراض الاجتماعية،ويؤدي إلى الانقلابات  الفوضوية، بدل العمل السياسي المنظم .

إن نقد كل دولة يترجم منتوجها الإجمالي وكل ما تملكه قبل أن يعدم.

فهل يجوز لأمريكا و أوربا الغربية أن تترجم منتوج العالم ،وهي به لا تعلم.

إن ترجمة المجهول من المنتوج العالمي هي صورة طبق الأصل لشيء معتم.

إن مثل هذا التصرف هو الذي أدخل العالم كله في ليله المظلم.

إنكم أيها الغربيون تصطادون في المياه العكرة ،وتخفون حقيقة صيدكم المبهم .

                    *          *               *

لا تعتبروني أيها المحتالون جاهلا، فقد حصلت مثلكم على قدر من العلوم.

و اعلموا أن المال هو مال الله،  وليس هو بنقدكم المزعوم.

إن نقدكم هذا لم ينشر بين الناس إلا الفساد والسموم .

إن نقدكم هذا هو سبب الأزمات و الفتن والحروب التي ينصر فيها الظالم

 على المظلوم.

إن نظامكم الذي سطرتموه ليكون عالميا هو نظام مشيطن مذموم.

انه من غير المعقول أن يسير النقد في طريق مجهول، و يتبع ما يعبر عنه

 السبيل المعلوم.

إن تحرير الملكية النقدية هو ما حرف العملة عن المسار المستقيم المرسوم.

إن تقييد النقد بموطنه ،وضبطه بالقيد والحساب ودورة سنوية، يخلص الإنسان

 من كل ما له من أثر مشؤوم.

إن لكل شيء في العالم دورة ،فما يمنع أن يكون للعملة النقدية دورة تجليها مما يحيط بها من الغيوم.

وإذا كان هذا الضبط  للمال في الماضي عسيرا ،فانه في عصر الاختراعات

 و التكنولوجيا قد يسرته العلوم.

إن الحيلولة دون تكرر الأزمات النقدية ،يجعل الامتناع عن نقل النقود وبيعها

 شيئا محتوم.

إن بيع السلع مقابل حسابات مدونة وسندات مكتوبة ، يحصل أصحابها على مقابلها مما هم فيه راغبون ،هو الحل السليم إذا توفرت الثقة بين الشعوب و الأمم.

إن هجرة الأموال لأوطانها هو البدعة الضلالة ،كما أن كنزها عمل محرم.

إن الاحتفاظ بالأموال النقدية في أوطانها  والحرس على تدويرها في الخدمات والإنتاج سوف يوفر ضروريات الحياة وكمالياتها و يقضي على الكساد ،ويحفظ حقوق الخواص والعموم.

فطبقوا أيها الناس هذا النظام، فسوف تعلمون أينا اللبيب العاقل، وأينا الأحمق

 الجاهل الظلوم .

                               ملاحظة

اطلع على التوضيحات الخاصة بتطبيق مضمون النص                             

إن المقصود بالدورة المالية هو استرجاع البنوك لكل النقود القديمة إلى حسابات أصحابها للانطلاق في العام الجديد بعملة جديدة،بعد سحب الضرائب أو الزكاة

المترتبة عن  رؤوس الأموال و عن باقي الممتلكات و الأنعام طبقا لقانون عادل

ومنصف.

إن جباية الضريبة أو الزكاة هي بمثابة شحنة جديدة تدفع أصحاب الأموال إلى

تنميتها مجددا،كما تتجدد الحبوب بالبذر، والحيوانات بالتوالد .

إن الدورة السنوية هي إحدى قوانين الطبيعة التي لا يجب الاستغناء عنها.

إن هذا النظام يمكننا من متابعة حركة الأموال دخولا وخروجا من خلال الحسابات الجارية ،ومن خلالها نستطيع التعرف على مصادر الدخل  للأفراد وللشركات ،

و كشف المكاسب غير المشروعة

في وسع هذا النظام أن يحقق التعاون المثمر بين الشعوب والأمم ويحد من شتى المشاكل التي تسببت فيها حرية تبادل العملات و بيعها.

                                   الأستاذ السعيد أحمد عشي

                                                      بـاتـنـة  في 20/01/2012

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق