]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علامة تعجب بين قوسين

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-20 ، الوقت: 21:14:38
  • تقييم المقالة:

معضلة هي التفاصيل التي آلت إليها المحاكمة ... هناك من يرى أنها ما هي إلا سرد لتفاصيل معدة محبوكة في سيناريو توفيقي هؤلاء لا يرون في اتهام فريد الديب للمجلس العسكري بقتل الثوار بداية من 28 يناير 2011 اتهاما بل مناورة من محام يفهم جيدا ماذا يفعل ...  حيث أكد أن البلاد كانت في عهدة المجلس العسكري منذ هذا التاريخ وفي نفس الوقت .. يقدم دفوع مرافعته بحيث ينكر على الداخلية قبل 28 يناير والجيش أيضا قبل وبعد 28 يناير قتل الثوار متهما عناصر خارجية متسللة عبر الحدود ... في اتهام واضح عن مسئولية قوات حرس الحدود عن دخول هذه العناصر .. مما يعيد الكرة لاتهام الجيش في التسبب في قتل الثوار .. وفي ذلك تحويل للقضية إلى محاكمة عسكرية محتملة - إن استند قرار التبرئة إلى هذه الدفوع - لعناصر من الجيش بتهمة الاهمال في تأدية مهامهم المنوطة بهم في حماية الحدود من تسلل عناصر خارجية .. وبالتالي تقع المسئولية على القادة في تسلسل قد يجد فيه المجلس العسكري متهما .. لا بقتل الثوار وإنما بم هو أشد متهما بترك حدود مصر يتسلل منها عناصر أجنبية وما لا أعرف من صيغ الاتهامات العسكرية في هذا الشأن ...

كما يحاول أن يثبت مسئولية المجلس العسكري في احالة الرئيس المخلوع لمحاكمة مدنية في حين أن محاكمته لابد أن تكون عسكرية بناء على أنه مازال برتبة فريق في الجيش المصري بعد انتفاء الصفة المدنية عنه .. ماذا يعني ذلك ؟

إلام يريد أن يذهب فريد الديب ؟!

ما المفاجأت القادمة في أسانيده .. هل هو متفق عليه حقا ؟! هل تظل الكرة في ملعب القضاء حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ؟! هل يصبح الآن على قادة المجلس العسكري أن يتوخوا الحذر لأن الديب لن يترك موكله يتهم وحده في قضية قتل الثوار .. هل يعيد القادة حساباتهم بعد أن حصر الديب شهادة المشير في الاستفادة منها فقط في الفترة من 25 حتى 28 يناير فقط ثم يحمله وهو الشاهد الرئيسي على براءة موكله مسئولية الأحداث التالية بعد 28 يناير باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة والمسئول عن البلاد بداية من 28يناير ؟

هل خرق الديب اتفاقا ما تم بحيث فاجأ الجميع باتهام المجلس العسكري .. ثم يسحب الاتهام باتهام عناصر خارجية لتنحصر الاتهامات في محاكمة لمجموعة من عناصر الجيش ممن وكل إليهم حرس الحدود .. هل يتم بعد ذلك الدفع بأن هذه العناصر كانت موجودة كخلايا نائمة لتنظيم ما وبدأت في العمل مع اندلاع الثورة ؟! وبالتالي تثبت التحقيقات أن ملفات أمن الدولة التي احترقت هي التي كانت تحوي ملفات هذه الخلايا النائمة وأنه لا يمكن توجيه اتهام لمسئول أمني عن وجودها لأنها كانت تحت السيطرة قبل اندلاع الثورة ؟ ولكن مع اندلاع الثورة والانفلات الأمني أصبح من المستحيل السيطرة عليها ؟! 

هل هناك رهان آخر يراهن عليه الديب ؟! 

هناك من يختصر الأمر اختصارا موجزا :

 من كلفني ........ شكرا

إلى اشهد لي ....... شكرا .

يقف الشعب المصري كعلامة تعجب بين قوسين ...!! 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق