]]>
خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . 

مفهوم المرونة

بواسطة: محمد عبده احمد الحداد  |  بتاريخ: 2011-06-07 ، الوقت: 15:10:55
  • تقييم المقالة:

إِذَا أَثَّرَت قُوَّة أَو مَجْمُوْعَة مِن الْقُوَى عَلَى جِسْم ثَابِت ( سَاكِن ) فَغَالِبا مَايَحَدُث تَغَيُّرا فِي أَبْعَادِه او فِي شَكْلِه الْهِنْدُسي بِصِفَة عَامَّة . فَاذَا زَالَت الْقُوَّة الموْثْرة وَاسْتَرْجَع الْجِسْم حَالَتُه الاصَلِّيَّة قِيَل أَن الْجِسْم تَام الْمُرَوَّنَة وَغَن لَم يَسْتَرْجِع الْجِسْم شَكْلِه الْاصْلِي لِاي دَرَجَة بَعْد زَوَال الْقُوَّة الموْثْرة فَيُقَال ان الْجِسْم غَيْر تَام الْمُرَوَّنَة بِمَعْنَى أَنَّه عَدِيْم الْمُرَوَّنَة أَي جِسْم لَدُن وَالاجْسَام الْصُّلْبَة تَحْت تَأْثِيْر الْقُوَى الْخَارِجِيَّة تَقَع فِي اسْتِجَابَتِهَا لِلْغَيْر بَيْن هَاتَيْن الْخاصِيَتَين الْمُرَوَّنَة وَالِلَدَانَة .


مدونة الفيزياء

http://physi2.blogspot.com/2011/05/blog-post.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق