]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الألفاظ 2

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2012-01-19 ، الوقت: 21:34:53
  • تقييم المقالة:

اقسام الألفاظ من حيث الوضوح والخفاء :

 تنقسم الى

النص والظاهر :وهما من الواضح الدلالة .

المجمل والمتشابه :وهما من خفي الدلالة .

وجه هذه القسمة :أن الكلام إما أن لا يحتمل إلا معنى واحد أو أن يحتمل أكثر من معنى فإذا كان يحتمل معنى واحد فهو النص وإن كان لأكثر من معنى فإما أن يترجح أحدها فهو الظاهر

وإما ألا يترجح أحدها فهو المجمل .

فالنص ما لا يحتمل إلا معنى واحد وقيل هو الصريح في معناه .

مثاله :"تلك عشرة كاملة"حيث لا يحتمل إلا العشرةبلا زيادة ولا نقص .

حكمه :وجوب المصير إليه والعمل به ولا يترك إلا بدليل ناسخ .

والظاهر :ما احتمل معنيين فأكثر هو في أحدهما أرجح .

حكمه :أن يصار إلى معناه الظاهر ولا يجوز تركه إلا بتأويل صحيح .

مثاله :كلفظ الأسد يحتمل المفترس و الشجاع لكن الأول أرجح .

والتأويل :هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح بدليل .

وشروطه

1 :أن يثبت ذلك في اللغة .

2 :أن يثبت دليل يدل على صرف اللفظ عن ظاهره وأن الشرع يريد المعنى والاحتمال الآخر 

3 :أن لا يعارضه معارض راجح أو مساوي .

في حديث غيلان لما أسلم عن عشر نسوة فقال له صلى الله عليه وسلم أمسك منهن أرباً الحديث بين الاحتمال الراجح والمرجوح 

فالراجح الظاهر وهوأن يمسك أربع منهن ويسرح الباقي دون شرط .

والمرجوح التأويل وهو انيترك نكاحهن جميعاً ثم ينكح الأربع من جديد .

والظاهر هنا أولى بالعمل لأنه أوكد بمؤكدات تزيده قوة وتزيد الاحتمال المرجوح ضعفاً على ضعفه ومن تلك المؤكدات :

    أن الذي سبق إلى أفهام الصحابة هو استدامة النكاح .  أنه فوض الامساك والمفارقة إلى الزوج . أن ابتداء النكاح لا يختص بهن بل له النكاح من غيرهن ابتداءً فلما قصره عليهن دل على  أن المقصود الاستدامة .

وفي حديث : أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل 

الراجح الظاهر:أن العموم قوي هنا فيشمل كل امرأة والحرة من باب أولى .

المرجوح :التأويل .كونه خاصاً بالمكاتبة .

المجمل

المجمل اصطلاحاً :ما احتمل معنيين فأكثر لا مزية لأحدها على الآخر .

أسباب الإجمال :

    الألفاظ المشتركة :والاشتراك هو اتحاد اللفظ واختلاف المعنى   التركيب في قوله تعالى :"الذي بيده عقدة النكاح"فهذا التركيب يصلح للزوج وللولي . التصريف :اختار المدير طالباً فلفظ المختار ولو أطلقناه هنا لصح على المدير وعلى
الطالب والسبب في اشتراكهما هنا هو تصريف الكلمة .
    الضمائر وحروف المعاني مثلاً :الواوتكون عاطفة واستئنافية وفي الضمير كقول من امتحن في أيهما أفضل أبي بكر أم علي فقال من بنته في بيته فالضمائر هنا تصدق على كليهما . 

حكم المجمل :وجوب التوقف فيه حتى يتبين المراد منه .

البيان

البيان له عدة معان :

قيل هو :الدليل وهو ما يتوصل بصحيح النظر فيه إلى علم أو ظن .

وقيل هو :إخراج اللفظ من حيز الإشكال إلى حيز الوضوح .

الأمور التي لا تشترط في البيان : 

    لا يشترط سبق الإشكال وسبق عدم وضوح فيجوز أن يكون البيان ابتدائياً .  لا يشترط حصول العلم للمخاطب . لا يشترط أن يكون المبين أقوى من المبين وعليه فيجوز أن يبين الشيء بأضعف منه .

وهناك مواضع اختلفوا هل هي من المجمل أم ليست من المجمل وبيانها فيما يلي :

الموضع الأول :النصوص التي أضافت الأحكام إلى الأعيان والذوات .

مثل :قوله تعالى: "حرمت عليكم الميتة"و"حرمت عليكم أمهاتكم". 

القول الأول :أنها ليست مجملة وهوالراجح . 

القول الثاني :أنها مجملة .

الموضوع الثاني :النصوص التي نفت الأفعال الموجودة في الواقع .

مثل حديث :لا صلاة إلا بطهورولا عمل إلا بنية.

القول الأول :ليست مجملة  .وهوالراجح . 

القول الثاني :أنها مجملة .

موضع آخر :نفي فعل واقع حديث :رفع عن أمتي الخطأ والنسيان .

لا يمكن أن يكون المرفوع هنا هو ذات الخطأ والنسيان والإكراه لأننا نراها بل نقع فيها كثيراً

فما المرفوع إذن؟هنا احتمالات :رفع الحكم أو رفع الضمان أو رفع الإثم والعقوبة فهل هذهالاحتمالات متساوية فيكونمجملاً أم ليست متساوية فنأخذ بالراجح؟

القول الأول :ليس من المجمل .وهوالراجح .

القول الثاني : أنها مجمله .

ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه .

ومعنى وقت الحاجة :أي وقت الامتثال للفعل .

ودليل ذلك هو إجماع الأمة.

طرق البيان.

    البيان بالكلام كقوله تعالى :"أقيموا الصلاة "و بين حكم الصلاة  البيان بالكتابة :مثل كتابة الرسول إلى عماله في الصدقات . البيان بالإشارة :مثل قول النبي الشهر هكذا وهكذا وهكذاوأشار بيديه ثلاثاً .  البيان بالفعل :ففي حديث صلوا كما رأيتموني أصليوحديث:خذوا عني مناسككم يدلان على أن فعله عليه الصلاة والسلام من البيان . 

اختلف الأصوليون في أيهما أقوى في البيان القول أم الفعل ؟ على أقوال :

    أن القول أقوى. ان الفعل أقوى  أن القول اقوى في بيان الأحكام والفعل أقوى في بيان الهيئات وهذا القول حسن .

 

    5.البيان بالإقرار :فما وقع في زمنه صلى الله عليه وسلم وعلم به فأقره فهو بيان .

 

هل يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب . ؟

معنى تأخيره عن وقت الخطاب :أن لا يكون بيان كيفية الفعل المطلوب مقارناً للخطاب بل يتأخر عن الخطاب قليلاً إلى أن يأتي وقت الحاجة إليه وعندها يأتي البيان فهل هذا التأخير جائز شرعاً

القول الأول :أنه يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة كأن يقول صم الشهر القادم ثم يبين صفة الصوم قبل دخول الشهر الواجب بيوم أو يومين .وهذا هوالراجح.

القول الثاني :أنه لا يجوز ذلك بل لابد أن يكون البيان مقارناً للخطاب .

الدليل :لأنه لا فائدة من الخطاب باللفظ المجمل وهو من قبيل العبث والشرع منزه عن هذا .

جوابه :أن فيه فائدة من حيث وجوب اعتقاده .

الدليل الأول:وقوعه في الشرع.

من الكتاب:قال الله تعالى:(فإذا قرآنه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه). 

ومن السنة :أن بيان الكثير من الآيات ورد غير مقارن للخطاب بل بينته السنة.

قوله تعالى:أقيموا الصلاةبينته السنة بحديث إمامة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم في يومين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق