]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لازالت تبحث عني

بواسطة: الكاتب سعدعبدمحمد  |  بتاريخ: 2012-01-19 ، الوقت: 11:59:59
  • تقييم المقالة:
  لازالت تبحثُ عني     في تلكَ اللحظة التي يكون فيها هجوم النومِ قد حان على  عيناي ,وأنا للتو بدئت ارفعُ رايات الاستسلام المبدئي حتى ينتهي بالمُطلق وبلا انتظار ,  استوقفتني أجزاء في تلكَ اللحظةِ  لتُعيدني إلى الخلف,,, شارداً إلى اقرب ماء ,,محاولاً الهروب, بل كانت هي الخطة التي كانت موجودة في لحضتها في العقل  للهجوم على جنود النوم.لكن قبل أن أُحاول  البحث عن اقرب ماء للهروب إليها وجدتُ تلكَ الفكرة تراودني وهي مختزله في أجزاء تلك اللحظة التي قد هجمَ بها النوم على عيناي وهي شاعله في داخلي براكين اليقظة وتُقزز بداخلي  لُغات كانت مجهولة قبل ذلك الحين ,,لأستيقظ  مرعوباً  وكأني كُنت أركضُ  في ساحة كبيره يعتريها الرمل الأحمر والحار ,وصخور كبيره  ووحوش كثيرة !..في حينها أدركت للوهلة الأولى بأني أعيش في أحلام اليقظة  لكن ما الذي جعلني استيقظ   بعد أن استسلمت لجنود النوم والذي كنت انتظرهم بفارغ الصبر  لكي أُسلمهم قلاعي  ويستولوا عليها  وأكون أسيرٌ لديهم وبالتالي أكون عبداً لهم  كي أنام,لكن ؟ أأستيقظ من اجل أن احلم!! ,,بل من اجل أن احصد  بقاياي  قبلَ أنْ أنام  ,انطلقت تلكَ الفكرة وهي هاربة صاخبة  مدوية  بالصراخ  من ذهني ,,قائله بصوتٍ قبل إن تنام  هلاّ عرفتني منْ أنت؟ ماذا ستكون؟  ماذا لديك؟  أين تعيش؟ ؟؟فبصريح العبارة هل أنتَ شيء مادي أم معنوي؟مؤثر أم مؤثر به ِ ؟ماذا أردت ففعلت ماذا تريد إنْ تفعل وهل ستفعل؟ هل تملك ذالك المكان الذي تجلس به؟أو ستنامُ عليهِ؟ هل دفعت ثمنه ؟ ماذا حققت؟هل.....؟وماذا...؟ وغيرها من الأسئلة . رجعت مستسلماً . لا للنوم لا لليقظةِ .جلستُ  وبدأت أقول مدوياً  ما الذي جعلَ هذه الأفكار تنطلق ُوتصرخ بوجهي صاخبةٌ  بصوتٍ عالٍ .بل بلهجة استفهامية واضحة السؤال !.هل هناك سبب ؟لا اعرف ؟.لكن حاولت إن اخرج من تلك الأسئلة  وبتلك الزُحاماتِ المهووسة مفتعلاً سبباً كما يعبرون وجيهاً يكون ملاذاً للهروب من الإجابة  عليها,  لكن لم تعطيني  فرصة للدفاع عن نفسي,  ولا تريدُ أيّ مبررات  ولا تريدُ أنْ تسمعُ  أيّ صوتٍ منخفض  دالٍ عن الضعفِ  أو الرقة  قالت ليّ  قبل أنْ تفكر  أو تحاولُ أن تُجيب  فبالأحرى انكَ لا تستطيع ان تجيب ! قلت لمّا ... !ماذا ترّين بيّ ! هل لتلك الدرجة من الضعف  ؟ وهل هذا الضعف واضح ودالٍٍ عن عجزي!....أصبحت ألان في حالةٍ هستيريه .صرخت مهووسة  تلك الأفكار .كلا لست َ لعجزك بل لأنني لازلتُ ابحثُ عن بقاياكَ  في ذاكرة الأيام  والزمن  وفي قاموس  الأفكار .لازلتُ ابحث  عنكَ لكن لمْ أجدكَ!,,,لازلتُ ابحث  عنكَ ..!..هل تريد الجواب ..فصرخت نعم...قالت لأنك جوابٌ ليّ ولبعض أسئلتي ....إذاً هي الأفكار من تبحث عني ...مثلما ابحث عنها
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق