]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التثبّت في الأخبار

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-01-19 ، الوقت: 10:53:53
  • تقييم المقالة:

 

موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  "

 

 

 

 

 

 

ج 1 /  في إصلاح النفس  .

ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع .

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

التثبّت في الأخبار

 

 

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

بسم الله الرحمان الرحيم

 

     " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)  " صدق الله العظيم

 

 

سورة الحجرات.

 

 

 

 

 

حكمة التشريع

 

روائع البيان 

 

تفسير آيات الأحكام

 

من القرآن

 

 

 

 

 

    يدعو الإسلام إلى التثبّت في الأخبار ، و أخذ الحيطة و الحذر، في كل أمر من أمور المؤمنين، ليجتنبوا المزالق التي يدبّرها لهم أعداؤهم ، و يكونوا على بيّنة من أمرهم، فكم من فتنة حصلت بسبب خبر كاذب، نقله فاسق فاجر ؟ و كم من دماء أريقت بسبب فتنة هوجاء، أشعل نارها أناس ماكرون، لا يريدون للأمّة الخير، و لا يضمرون للمسلمين إلاّ كل شر، و بلاء، و فتنة، ليفسدوا عليهم وحدتهم، و يكدّروا عليهم صفاءهم و سرورهم ؟

 

 

 

 لذلك أمر الإسلام بمبدأ كريم فاضل ( مبدأ التمحيص ) و التثبّت من كل خبر، و خاصة خبر الفاسق، الذي لا يقيم حرمة للدّين، و لا يبالي بما يحدث من جرّاء كذبه و بهتانه، من أضرار فادحة ، و نتائج و خيمة، تشلّ حركة المجتمع، و قد تفضي إلى فجيعة عظيمة تؤدّي بحياة أناس بريئين، كما كان سيحدث في قصّة ( الوليد بن عقبة ) لولا أن الله عز و جل ّ أطلع رسوله على جليّة الأمر، بواسطة الوحي المنزّل، فكان في ذلك صيانة الدماء البريئة، و حفظ وحدة المسلمين. كما أمر الإسلام بمقاومة الظلم و الطغيان، أيّا كان مصدره، فدعا إلى الإصلاح بين الطّوائف المتنازعة، و الفئات المتخاصمة، فإن لم ينفع الصّلح، و لم تثمر دعوته، كان السّيف هو الحكم الفاصل تقاتل به الفئة الباغيّة، حتّى ترجع إلى أمر الله، و تفيء إلى رشدها.

 

 

 

  و هذه الخطّة الحكيمة التي إنتهجها الإسلام قاعدة تشريعيّة و قائيّة، لصيانة المجتمع المسلم من الخصام، و التفكك، و الإندفاع وراء الأهواء الطّائشة، التي لا تجني منها الأمّة إلاّ كل شرّ و بلاء، وقانا الله شرّ الفتن، ما ظهر منها و ما بطن، إنّه سميع مجيب الدّعاء.

 

 

 الشّيخ محمد علي الصّابوني

 

 

 

 

 

 

 

 

أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  " / 2012 

 

 

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق