]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما بين الحظ والقدر

بواسطة: wilden  |  بتاريخ: 2012-01-18 ، الوقت: 19:33:10
  • تقييم المقالة:

ما بين الحظ والقدر

بقلم: ولدان 

    

 جلستُ وأنا أضع يداي على رأسي المثقـــل بالهموم تسندانـــه كــي لا يقـع، أفكر فـي غرابة تلاحــق المصائـب في حياتــي الواحـــدة تلــو الأخرى، وصرت اعتقــد فعــلا أن الحيـــاة تتعامل معي بشح وتكيــل لـي بمكيالين، فاقتنعت بعد عنــاد وإصرار دام قرابـــة العشرين سنة، أن لا فائــدة مـــن التخطيط ووضــع البرامــج المستقبليــة، وان المقولة الأجنبيـــة القائلـــة: { إذا أردت فأنت تستطيع} لا أساس لها من الصحة، وإن كانت قد صَدُقت على بعض الأشخاص، فهي قد حققت معي نسبة فشل قُدِّرَتْ بألف في المائة، وإذا تجرأتُ وبدأت في عدِّ تلك التجارب الفاشلة التي كانت تتغذى من أملي في إمكانية تَغَيُّرِ حظِّي يومًا ما، لكُنتُ قد تخطَّيتُ العدد المسموح به حسب  تقارير علماء الطب النفسي الحديث في التجارب الإنسانية للفرد الواحد في مثل هذه المدة الزمنية، وكي أُريح يداي من عبء تَحَمُّلِ ما قد زاد عن طاقة فكري، تمدَدْتُ على سريري ورُحتُ أتصفَّحُ أوراق ذاكرتي المرهقة ببطء، كي لا يفوتني رصدُ ما كان يُعيقُ تقدمي وكان سببا في فشلي المتكرر، وتوصَّلتُ حينها إلى نتيجة أذهلت عقلي المتواضع، وهي أنني في آخر مرة كنت أحاول فيهـــا قلب حظـــي العاثر عبر التشبث والإصرار على تنفيذ ما رغبت به، واجهت على غير عادتي في القيام بالأمور بحواجز غير منتهية، وكأن هناك شخصا ما  في مكان ما يريد أن يُعلِمَنِي بطريقة مباشرة انه لا جدوى من المحاولة ولا فائدة من بذل أي مجهود، فكلما أصرَّيتُ على الاستمرار والمُضيِّ إلى الأمام بخطوة، ازداد حظي سوءً وتراجعتُ إلى الوراء بعشرات الخطوات، ولكي أكُونَ واضحًا في وصفي لحالتي، سأحكي ما جرى لي خلال آخر محاولة مني لأثبت لنفسي أن ما يحدث معي لا علاقة له لا بالحظ ولا بالقدر، بل بشيء آخر يقع بينهما يسمى العَدَمْ.

كنتُ في ذلك الوقت قد خطوتُ بعدَ عتبة سِنِّ الثلاثين ثلاثَ خطواتٍ، مرَّتْ سريعةً، باردةً ومليئة بالانكسارات المتتالية، لكنَّ كلَّ ذلك إنجلى ما إن رأيتُها، زوَّدتني في ثواني قليلة بخزَّاناتٍ مليئةٍ بالطَّاقةِ الايجابية التي جعلتني خلال مُرورها بي أضعُ في رأسي برنامجًا جديدا، لحياةٍ جديدة سأنتصرُ فيها على كل هزائمي السابقة، واسمح لنفسي لمرة أخيرة أن أُشحن  بالأمل حتى النخاع، تغيَّرَت نظرتي إلى الكونِ تغيُّرًا جِذريًا، مَرِضْتُ وشُفيتُ وأنا ابحث عن من منحتني الحياة في لحظات وغادرت من دون أن أعرف من هي ومن أين جاءت والى من تنتمي، زاد مرضي وخوفي من أن اخسرها قبل أن أحظى بها، حافظت على تقاسيم وجهها في ذاكرتي القريبة والبعيدة، ورسمتها على دفاتري بما توفر لي من موهبة كي لا أنسى ملامح من استطاعت قلب موازين الاعتقاد في نفسي وجعلتني أؤمن بالحب من النظرة الأولى.

مرت سنةٌ وأنا لا أزال اخطوا نفس الخُطى التي خطوتها يوم لقائي بها، علَّ القدر يرأف بحالي ويصادفني وإيَّاها مرة أخرى، أو تتذكَّر هي أنها مرَّت ذات يوم من ذلك المكان وتُوفِّرَ على نفسي مشقة السُؤال الذي حيَّرنِي وأوقعني في دوامةٍ من الشك في أنني ربما قد كنت احلم حينها، لكنني لم استسلم وقررت تجربة طريقتي التقليدية في تسيير الأمور عبر وضع مراحل مدروسة  يجب عليَّ المرور بها لقطع الشك باليقين، فقمتُ بوصفها لأحد معارفي كي أتقصى حقيقة أنها آدمية وتنتمي إلى عالم البشر، فبشَّرني ابن الحلال بأنها لا تسكن هنا وإنما هي ضيفة اعتادت زيارة احد أقاربها في ذلك الوقت من السنة، لكنه لم يُفصح لي لا عن اسمها ولا عن كنية عائلتها، فقنعت بإجابته الشحيحة لأنها كانت تنذرُ بتحسن الأحوال بعد مُضِيِّ عامٍ كاملٍ قضيتُهُ في حيرةٍ من أمري، وقرَّرتُ الاستمرار في سلكِ دربِ طريقتي الخاصة، التي باتت أخيرا تُأتي ثمارها، فكانت حركتي الثانية أكثرَ جرأةً من سابقتها، فانتظرتُها في نفس التاريخ الذي إلتقيتها فيه العام الماضي، علّنِي ألمحُها أو أتوصَّل إلى التحدُثِ معــها، لكن سُرعان ما خاب أملي في لقائها بعدما انتظرتها شهرا كاملاً، كنتُ حينها أترك مشاغلي ومصالحي وأتسمَّرُ في نفس المكان لساعاتٍ وأنا ارقُب مرورها بفارغ الصبر، وبعدما دبَّ اليأسُ في نفسي وقطعتُ حِبالَ الأملِ في مُعاودة رُؤية حبيبتي المجهولة، وصار واضحا وجليٍّا للمقربين مني انعكاس تأثير الإحباط على وجهي ومظهري، وتفشت حمى ألم الفراق في جسدي وجعلته هزيلا مصفرا، يسألني كل من يراني عن سبب ضعف حالي وتدهور أحوالي، فلا أجيب أحدا ولا اشفي غليل أعدائي، بل اصطنع ابتسامة صفراء كاذبة وادعي التماسك وأنا انهار ببطء من الداخل، كنت اعلم أنها دوائي وأنها الوحيدة بعد الله القادرة على تبديل حالي، فصليت وابتهلتُ ودعوتُ الله طويلا أن يجمعني بها ولــو للحظــة واحـدة، فظهرت أمامـي مرة ثانيـة، بعدمـا كدت أن أستسـلم لليـأس، كنت لا أزال أقبعُ في مكاني ذاته، لكن بمعنويات منخفضة لا ترقى لتُمثِّلَ هَيْبَةَ اللِّقَاِء المُنْتَظَرْ منذُ أشهرٍ، هذه المرَّة ومن شدَّةِ دهشتي لمُرورها بجانبي، تمعَّنتُ النظر في وجهها الملائكي إلى أن لاحَظَتْ اهتمامي، ابتسَمتْ ونَظرتْ إليَّ نظرةً لن أنسى وقعها على قلبي ما حييت، كدت أن اسقط من شدة فرحتي لاستجابة الله لدعائي، فهدأ بالي من يومها بعد أن تعلمت الدرس جيدا هذه المرة، وتبعتها إلى باب منزل أقربائها وعرفت هويتها واعتبرتها منذ ذلك اليوم حلالي.

أحسست أن لعنة الحظ السيئ ما عادت تطاردني وأردت استغلال الفرصة والتقدم لفتاتي قصد الزواج، فاستغربت من شدة تقارب فكري مع فكرها وأخبرتني بأنها قد وقعت في حبي من اللحظة التي رأتني فيها أمامها وأنا أكاد أسقط من فرط الذهول والتوتر، واكتشفتُ في وقت قصير جدا من التعارف بيننا، أنها توأم روحي وأنني توأم روحها، وان نظرية تلاقي الأرواح الغريبة التي يتحدث عنها اغلب الروحانيين في الغرب، قد صارت حقيقة واقعة أُطبِّقُهَا في حياتي مع فتاتي كل يوم ، كنت أحب اختبار سرعة التخاطر بيني وبينها، فكنت ادخل إلى احد المحلات واشتري لها شيء ما، واتصل بها من داخل المحل، فتخبرني برغبتها في ذلك الشيء من دون أن تعرف أنني قد أحضرته لها قبل أن تطلبه، كانت تكمِّلُ كلامي وأفكاري حتى وهي لا تزال في جوفي، كانت تحب ما أحب وتكره ما اكره وتضحك حين اضحك،  كان الانجذاب بيننا قويا لدرجة أن كل من كان حولنا صار يحس بتردد ذبذبات التناسق بيننا. حتى أنني من فرط إعجابي بها، أصبحت احسد نفسي عليها قبل أن يحسدني غيري: علم ٌوجمالٌ وعذوبةُ صوت وهدوء أعصاب، وفكر لا يشبه تفكير أية فتاة، فبقدر ما كنت سعيدا لكونها ستصبح لي، بقدر ما كنت أخشى أن يعاكسني الحظ واخسرها، وبخسارتها ستكون نهايتي، موتي النفسي، دماري الأبدي....

 نسيت في تلك الفترة كل همومي وانشغالات بالي، حتى أنني فصلت قابس الاتصال بالعالم المريع، واستغرقت رُفْقَتَهَا أنعمُ بعالمٍ أشبهَ بالخيال، لم تكن نِكاديةً كبقيَّةِ النِّسَاءْ، دعمتني في أشدِّ مواقفي حرجًا، ظلَّت تشحنُنِي بدون أيِّ تعبٍ أو سأمٍ بمزيد ومزيد من الأمل والقوة كي لا استسلم، زاد حبي لها أضعافا مضاعفة حتى أنني بِتُّ لا استطيع تخيل حياتي بدونها، كانت هوائي واكسجيني الذي أحيا به، كانت بمثابة الألوان التي تُزَيِّنُ عالمي، كانت أمي وأختي وصديقتي وحبيبتي، اعتزلت العالم بأسره وعشت لها وحدها، زهدت في كل الدنيا إلا فيها، بَنَيْتُ أحلامي معها حجرًا حجرًا، ونسيتُ عمرًا مِنَ الحظِّ السيئِ الذي رافقني منذ نعومة أظافري.

 وبدون أن أحسَّ بالزَّمن، مرَّت سنة على تلك الحال، كنتُ اشعرُ بين الفينةِ والأخرى بألمٍ في رأسي ودوار قويٍ يُصِيبُنِي عندَ كلِّ استفاقةٍ، لكنني لم اعبأ به ولم اهتم له، لأنه سرعان ما كان يتلاشى ما إن اسمع صوتها عبر الهاتف، كنت اشتكي لها ألمي كي أحظى بدلالها وأسعد برؤية خوفها عليَّ، وبالرغم من ان حالتي الصحية كانت تسوء يوما بعد يوم، الا أنني كنت أناضل كي أبقى قويا أمامها ولا أُشعرها بأنني أعاني من خطب ما، وعندما زادت حدة الألم وتضاعفت لم أجد حلا سوى زيارة الطبيب عله يصف لي من المسكنات ما استطيع به ان اخفف من عذابي، لكنني لم أتوقع أبدا ان يصدمني بحقيقة إصابتي بورم في دماغي، فبكيت واختنقت كل المسالك في حلقي ولم اعد استطيع استرجاع نَفَسِي، فكرت أول الأمر في حبيبتي وكيف سأنقل لها هذا الخبر المشؤوم الذي سيدمر كل أحلامنا، ثم فكرت في نفسي المسكينة التي ما صدَّقت ان باب السعادة فتح لها أخيرا، حتى جاءت النهاية حزينة وكئيبة تكسر العزائم والهمم.                   

لم اعد اكلم حبيبتي ولا اذهب لرؤيتها، وأتفادى الإجابة على كل اتصالاتها، لأنني ببساطة لا استطيع قتلها بعدما قُتِلْتُ أنا برصاصةٍ طائشةٍ من القدر، أردتها ان تبتعد عني قدر الإمكان خوفا من ان تنتقل عدوى الحظ التعس إليها وتنحسها بقية حياتها، أشفقت على حالها وسيطرت على راسي المريض فكرة أنها قد تُؤذي نفسها بعد هجري لها، فأسرعت إلى بيتها اطرق بابها، قابلتني بوجه عابس حزين خطت الدموع الحارقة على خدها طريقا جافة كمرور الوديان في الصحراء، احتضنتها لآخر مرةٍ وشممت عطرها وقبَّلتُ جبينها وقُلت: استحلفك بالغالي والنفيس على قلبك ان تسامحيني..... ما كان يجب ان ابحث عنك، ولا ان أعرفك، ظلمت نفسي وظلمتك حين اعتقدت انه يسمح لي ان أحيا سعيدا ومحبوبا بهذه الطريقة، جئت لأُحرِّرَكِ منِّي وأدعكِ تُوَفِّرِينَ طاقتك ومجهودك لشخص يريحك ويسعدك، اكتشفت أنني لن أتسبب لك سوى بمزيد من الأحزان، لذا قررت أن نفترق من الآن، ونحتفظ لأنفسنا بذكريات جميلة إن حُكِيَتْ فلن تُصَدَّق.

رمقتني بنظرة خائب الأمل، ثم دفعتني إلى الخارج وأغلقت الباب في وجهي، بقيت للحظات أتوسد بابها، سمعت شهيق بكائها، فبكيت عليها وعلى حالي، ثم عدت أدراجي إلى بيتي وحيدا كعادتي العن حظي الذي أوصلني إلى الجنة ثم دفع بي الى النار.

مرت سنة أُخرى بعيدا عن حبيبتي، قضيتها أتنقل بين البيت والمستشفى، بعدما اقترح علي طبيبي العلاج الكيميائي، الذي أنهكني وافقدني الكثير من قوتي، صرت شيئا فشيئا لا أفكر في حبيبتي، حتى اختفت من بالي كلية، استغربت وسألت طبيبي في جلسة أصدقاء عن سبب ضعف ذاكرتي وان كان السبب العلاج الكيميائي الذي اخضع له منذ مدة، فضحك وقال لي: مرحبا بك في عالم الواقع يا سامي، الآن تخلصت من هلوساتك وشُفيَت دِماغك، وأصبحت شخصا سليما خاليا من الأورام!!!.

لم افهم قصده، واقتربت منه أكثر وطلبت منه أن يشرح لي بالتفصيل، فأجابني وعلامة الانتصار العلمي تلوح في وجهه، ووضع يده على كتفي وقال: إن كل اللحظات الجميلة التي جمعتك بحبيبتك وخطيبتك المزعومة لا أساس لها من الصحة، بل هي أوهام كنت تتخيلها بفعل الورم الذي كان يضغط على منطقة النشاط في دماغك فجعلك ترى وتحس بأشياء غير موجودة أصلا، بل هي من افتعال مكبوتاتك.

لم افرح لشفائي بقدر شدة حزني على خيبة أملي وتأكدي بأن ما عشته في السنتين الماضيتين كان مجرد وهم سخيف إفتعله ورم صغير في رأسي، وجعلني أظن أن بإمكان حظي ان يتحسن، لكنني سرعان ما حمدت الله على الصحة والعافية وعرفت ان دورة الحظ قد بدأت تساندني، والدليل نجاتي من الموت، فجمعت هِمَّتِي وقرَّرْتُ بدأَ البَحْثِ عن حبيبتي التي لن أرضى غيرها شريكا لحياتي الجديدة.    

 


« المقالة السابقة
  • زهرة الرحمان | 2013-08-01
    السلاا وعليكم شكرا على هده القصة الرائعة الموئلممة الموئثرة والتي ربما جرت لي في تلك الايام بارك الله لك في عملك وجعلك فييييييييييييييي جنات النعيم
  • معجبة | 2012-04-06
    عزيزتي ولدان لقد جعلتني أعيش في وسط أحداث القصة كأنها حقيقية لدرجة أنني كدت أن أبكي لولا النهاية الجميلة  أتمنى لكي الاستمرار والنجاح من كل قلبي.
  • قلب شجاع | 2012-03-18
    قصةٌ رائعة وجميلة وهي توحي بانك كاتبةٌ لها حياة اجتماعية كبيرة وخيال جميل واحلام تريدين تحقيقها على ارض الواقع وهي تغطي اغلب جوانب الحياة فكلامك هو امل لاغلب القراء واتمنى لك ان تبقي كالشمس التي لا تنطفئ وكالنبع الذي يروي روح كل القراء
  • Wahid.Music | 2012-01-21
    احببت القصة و وجدت فيها الجديد في نوعية الكتابة شيء من التفاؤل او البحث عنه لا مجال للحديث او التعقيب شكرا لكونك صديقة ولدان المزيد من التالق و النجاح
  • نورالدين عفان | 2012-01-20
    الاخت الفاضلة ولدان ..........شكرا على ماكتبتي إستمتعت به أيما إستماع .ربما كنتي تكتبين عني وليس عن نفسك أو أي شخص أخر...هناك شيئ يحصل معي لا يمكن تفسيره وهو أن تستمتع بالموضوع أكثر من فهم أبعاده ومالمقصود بالفكرة المراد طرحها .ربما صحيح لم أبذل مجهود لأفهم كل شيئ ولكني رأيت نفسي فيما كتبتي فاكتفيت بذالك
    فشكرا لك وتقبل تحياتي وسأدخل باستمرار على أمل أن أجد موضوعا جديدا من مواضيعك الشيقة

    • wilden | 2012-01-20
      اخي نور الدين,,,,,,يسعدني ان القصة  قد نالت اعحابك، اما فيما يخص احساسك الغريب  بانها تنتمي ربما اليك او تحكي عنك، فاستطيع ان اعتبر ذلك اطراء لي وهذا هو الهدف، ان تكتب لتنفس عن نفسك وعن غيرك,,,,,,,,,رأيك في كتاباتي يضيف لي  الكثير  ,,,,,,,,,,,شكرا.
  • wilden | 2012-01-20

    توأمتي طيف................

    اجل لا يزال في الصدر الثقيل القليل من الأمل، وبه فقط نستطيع ذات يوم ان نحصِّل ما قد ضاع منا ، المهم اننا أشخاص سالمون نحتفظ بأحلامنا وأمانينا داخلنا ونسعى اليها,,,,,,,لا شيء مستحيل. ...................................... لك حبي وودي أيتها الغالية . ولــــــدان

  • طيف امرأه | 2012-01-20

    غاليتي ولدان .. حرف من شمس الحياة

    قرأت القصة .. لم احتاج الا لمرة واحده لقرائتها لانني عشتها بكل سطورها ومعانيها

    تسلسل القصة ..وفكرتها .. والعقدة والحل

    كانت متمكنة بقصتك بطريقة فذه

    ساتجاوز عن القصة بما فيها من مفاجاءات  وعناصر ..خصوصا بالنهاية ..فقط لانك تريدين ان تعطي لنا من وراءها مقصد وعبره

    فالجمال بها انها اثبتت ..ان ما زال في الصدر نبض فسيبقى الامل هو ضوء القنديل الذي يجعلنا نرى افكارنا واحلامنا المتحوصلة بنا

    الامل ..الارادة ..الاثنين معا يكملان التجسد في حياة المرء .. وانت اثبت ذاك ..ولو من خلال الرتوش

    غاليتي لك الحب حيثما انت فقد ابدعت  حد الدهشة والامتنان كوسام على صدر القصة

    حبي يسبق ردي     

    • wilden | 2012-01-20

      توأمتي طيف.......

      أجل ,,,,,قد يضيق الصدر و يثقل لكنه بالأمل  وحده يحيا و يزهر........لا شيء مستحيل ولا شيء نهائي.....قد نفقد ما نحب لكننا في نفس الوقت اذا أردناه بشدة استرجعناه بطعم اكثر حلاوة .........لك بالغ الحب والود ابتها الغالية......ولـــــــدان

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق