]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاعلام المصري لم يغير مساره و لا حزبه

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-01-18 ، الوقت: 08:49:25
  • تقييم المقالة:

هل تغيير البدلة او الملامح او حتى القناة مع الابقاء على نفس اللغة كاف لنقول اننا غيرنا الاعلام؟ فيصبح مواليا للشعب بدل السلطة و فاضحا للنظام بدل ستره و التستر عليه ...طبعا غير كاف و سنبقى في نفس الدائرة المفرغة ؛ و ثورة التغيير بدلا من ان تاخد الدعم ستاخد ضربات تحت الحزام...

فصحفي يخرج علينا و هو يستجدي الجمهور بان يحب المجلس العسكري و ان يحب المشير و كان هذا الاخير تهيء له البطانة ليتولى الرئاسة... كلام الصحفي كان " انا بحب و انا بحب ..." و بالتالي احبوه...

و صحفية و هي تعرض بعض من انشقوا على النظام و لجئوا الى امريكا و قد كانت لهم بيانات عبر الفيس بوك تخبر عن بعض المؤامرات التي يحيكها النظام و زبانيته ضد الشعب الاعزل , و هذه المؤامرات قد حدث فعلا بعضها...ماذا فعلت الصحفية ؟

-قالت انها لن تتدخل ولن تقول شيئا و قد قالت كل شيء من شتم و سب و تخوين و جاءت بالادلة التي يمكن ان تصنع تقليديا...

-نفت ما تبقى من المؤامرات و شككت فيها مع ان نصفها قد حدث

-سالت بعض الشباب ليعطي رايه و الملفت اننا سمعنا رايا واحدا لا شريك له في مصر ما بعد الثورة و هو يساند وجهة نظر الصحفية.

-ملامح الصحفية لم تلتزم الحياد و قد تكلمت قبل لسانها..

الرجل الذي هاجمته الصحفية قال " ان النظام لم يتغير و هو يريد كسب الوقت بمناورات هذه المرة ليست عسكرية من خلال تجويع و تخويف و تضليل اعلامي للشعب المنتفض" حتى يقول حقي برقبتي

-الصحفية سالت لما لم يبقى في مصرو غادر الى امريكا العدوة ...ساجيبها انا و قد اجاب جمي كارتر قبلي و هو يخرج من لقاء جمعه بالمجلس العسكري.و قبله الطاهر الزبيري في الجزائر و هو يحكي عن تجربة سابقة حالية في الجزائر (رئيس اركان سابق )  " النظام لا يزال باق و المجلس العسكري و هو الممثل الحالي له لا ينوي تسليم كل السلطة للمدنيين"

كم من قنات مصرية و عربية لازالت موالية للنظام السابق الحالي يا ترى ؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق