]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمامة بيضاء

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-06-07 ، الوقت: 12:40:00
  • تقييم المقالة:

              تحية محبة  وابتسامة لتجلب سعادة .. ورحلة بأفاق الرحمة الدائمه
بذكره تعالى
كنت بخضم الحياة ,,,أقرأ كتابا ما ,, قد يكون كتابا قرأه غيري
وتابعه الكثير منا
ولكننا ننسى أنفسنا للحظة صمود بعمرنا

تأتينا الكلمات ,,لتعلق بنا كما تعلق بقع الالوان الزاهية
على مفارشنا البيضاء
كنت أقول لنفسي ما الفائده في كتابة كل ما اكتب هنا!!

فتذكرت كلمة قالها صاحب كليلة ودمنه :
من صنع معروفا لعاجل الجزاء ؛ فهو كَمُلقي الحب ِ للطير , لا لينَفعَها بل ليَصِيدَها به.

وقد جربتها فعليا ,,, في فترة من عمري كنت القي الحب للطير
كي المسها واداعبها ..فملمسها رائع
وناعم تشعر ك بلذة الجمال الذي خلقها الله بها
ولكن لم اكن لآشعر يوما ان تلك الحمائم ,,تفهم ما أريد
وفي ذات يوم سمعت والدي (غفر الله له ورحمه ورحم جميع امواتنا)يرشدني لشيء ما
قائلا...
يا طيف
الحمائم تلك تشعر يا بنيتي
تحس بإحساسك كما انت تعرفين قراءة العيون
تبسمت قلت
معقول يا ابتي..ذلك؟؟؟
فقال لي غامزا :
ألسنا جميعا كذلك ؛ اوليست تلك كائنات حيه با صغيرتي؟؟!
لم اجرب ابدا هذه الحاله
الا بعدما مرت الآيام تترى
كبرت معي ان كل الكائنات الحيه ؛ تشعر وتحس
تبذل الكثير لمن يهبها الحب بإتقان .
قلت لنفسي اجرب ,,علني احقق غايتي ؟؟؟
ولكن (الظاهر كانت حمائمي اذكى بكثير مني) فقد
كانت تأتي للحب تأخذه مسرعه في حالتين:
إما بعدما ادير ظهري لهن ,,,وافقد الصبر
أو حينما اتلهى عنهن بامر آخر
؟؟؟
معقول ياربي ؟؟؟
تناسيت الفكره ,,فكرة اطعام الحمائملحاجة بنفسي
ومضت الآيام ,,متتالية تجري كجريان الخيل
في مضمار الحياة ,,,كبرت فكرة النسيان مع أيامي ...وعمري المديد
فصارت نسيان تام
صرت في مرحلة نضوج اكبر ,,
في ذات يوم
كانت هناك حمامة تقف على شرفتنا
وهي تبحث عن شيء ما ,,,
راقبت التفاتاتها ,,,أتدرون؟؟
رأيت من واجبي أن اقدم لها شيءما
احضرت فتات خبز وقطعتها لآصغر من حبة القمح
ووضعت الماء لها ..بعلبة صغيره
اقتربت منها ,,,ولكن بحذر وعلى بعد امتار منها وضعتها على الحافة المستوية للشرفه وابتعدت شيئا فشيئا..
كانت تتقدم ,,,ولكن من غير ان تلتفت ناحيتي كانما هي مطمئنة
اقتربت
التقطت الحب ,,واخذت ترتوي من الماء ,ترفع راسها
ثم تعيدها لداخل العلبه ,,كان منظرها يطربني ,,,ويسرني
لدرجة أن الدمع فر,,من بين أجفاني ,,كانت بلون بياض الثلج
وعلى راسها بعض نقاط سوداء كأنما زينتها السماء بتلك النقاط التي ما ان
تصلها خيوط الشمس حتى ,,,ترسل أطيافا لونيه ,,,
يا الاهي ....
كانت بلونها الأبيض كسطوع الشمس على صفحة الجليد بعد يوم ثلجي
بت انظر لها نسيت نفسي
وبسمتي تصافح دمعتي
للحظه لم أصدق نفسي ,,,كانت الحمامة تلتف نحوي ...
كأنما ترقص لي رقصة فرح
رقصة إمتنان ...وأنا سعيده
لدرجة أنه بدات محادثة ...هامسه بيننا
قلت لها ...الحمدلله
كل يوم تعالي ,,أنا راح ابقى لك صديقه
كانت تنظر لي ,,بعينيها الحمراوتين ..واعلم حديث العيون هذه اللحظه
كأنما تقل لي...سنكون على موعد إذن .
قلت لها طبعا ..وساكون لك نعم الصديقه
مددت يدي اتلمس ريشها الابيض الفتان ,,,فاستكانت وأمنت
واقتربت أكثر حتى طارت وجلست ,,,بحجري ...
لن اقول لكم ماذا حدث لي معها بعد ذلك ....
لآنه حديث آخر
فقط ...اظنكم علمتم ما أقصد.
ولكم معي موعد لتكتمل قصتي
مع حمامة اسميتها
بياض الثلج ..
اتمنى ان تصل فكرتي
وصباحكم أحلى من جمال الثلج ,,,وانقى منه

وطيف تستودعكم الخالق ,,بأمانه ورضاه من مواضيعي في


http://3absi.com/t3absi8196.html 
 

سلمتم لنا من كل سوء 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق