]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قادة الغرب يحذرون من عودة الخلافه

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2012-01-17 ، الوقت: 18:17:43
  • تقييم المقالة:

1. نشر موقع مفكرة الإسلام أواخر عام 2002م الخبر التالي تحت عنوان " جهاز الاستخبارات الألماني يحذر من قيام الخلافة"! قال المقال: " يقوم رئيس جهاز الاستخبارات الألماني أوغست هانينغ بجولة في عدد من الدول العربية بدأها بمنطقة الخليج التقى خلالها بقادة عدد من أجهزة المخابرات العربية وكان ملف الأصولية الإسلامية والعراق هما أبرز الموضوعات بالنسبة للرجل الذي يرأس واحدا ً من أنشط أجهزة الاستخبارات الدولية. وفي شأن الأصولية الإسلامية فإن محللي الاستخبارات الألمانية يتوقعون أن يشن الألوف من الحركات الإسلامية في أوزبكستان وطاجكستان وقيرقيزيا هجوما ً واسعا ً هدفه إقامة دولة الخلافة في المنطقة والمسؤولون الألمان يولون توقعات جهاز الاستخبارات قدرا ً كبيرا ً من الثقة والمصداقية".

ونحن نقول بأن القاصي والداني يعلم تمام العلم أن الحركة الموجودة التي تعمل لإقامة دولة الخلافة في تلك المناطق إنما هي حزب التحرير.

2. نقلت مجلة النيوزويك بتاريخ الثامن من نوفمبر عام 2004م نقلا ً عن كيسنجر داهية السياسة الأمريكيةقوله: " إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام والتي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقا ً أمام إقامة الخلافة".

ونحن نقول ومن غير حزب التحرير يعمل لذلك؟

3. تحدث بلير رئيس وزراء بريطانيا السابقأمام المؤتمر العام لحزب العمال بتاريخ 16/7/ 2005م فقال: " إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تحكم الشريعة في العالم الإسلامي عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية"، كما وأنه صرح في أيلول 2005م قائلا ً: " خروجنا من العراق الآن سيؤدي إلى ظهور الخلافة في الشرق الأوسط".

4. قال بوش الابنفي 9/10/2005م : "عند سيطرتهم على دولة واحدة سيستقطب هذا جموع المسلمين ما يمكنهم من الإطاحة بجميع الأنظمة في المنطقة وإقامة إمبراطورية أصولية إسلامية من إسبانيا وحتى اندونيسيا".

5. قال وزير داخلية بريطانيا تشارلز كلارك: " لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة ولا نقاش حول تطبيق الشريعة".

6. قال وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد في جامعة جون هوبكنز عن مستقبل العراق: قال: " ستكون العراق بمثابة القاعدة للخلافة الإسلامية الجديدة التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وأفريقيا وآسيا وهذا مخططهم".

7. " يقول الجنرال مايرز قائد قوات الكفر المحتل للعراق: " إن الخطر الحقيقي والأعظم على أمن الولايات المتحدة هو التطرف الذي يسعى لإقامة دولة الخلافة كما كانت في القرن السابع الميلادي، وإن هذا التطرف ينتشر بأماكن أكثر من العراق بكثير ولكنه أيضا ً يعمل في العراق، وينتشر فيه ويحرض المقاومين على الأعمال المادية ضد أميركا في العراق".

8. نشر موقع الشاشة الإعلامية العالميةمقالا ً للسيد نعمان حنيف: " إن الصراع بين الغرب والإسلام سيصل بنظره إلى نتيجة واحدة وهي أنه ليس لدى الغرب سوى قبول حتمية الخلافة"، وقال : " يسود اعتقاد ديني لدى الحركة الإسلامية المتطرفة بمشروعية دولة الخلافة على أنها قلعة لاستعادة القوة الإسلامية ووسيلة تتحدى بها نفوذ الحضارة الغربية"، وقال: " إن الخلافة حسب تعريف الحركة السنية الإسلامية هي رئاسة عامة لكل المسلمين تهدف إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحمل الرسالة الإسلامية إلى كل العالم"، ويقول هذا الرجل: " قد لا يتفق العالم الإسلامي تماما ً مع الطرق المسلحة لحركة الجهاد إلا أنه لا نقاش حول مشروعية الخلافة في القرآن، ولدى الحركة الإسلامية التي تحمل المنطق السياسي وعدم اللجوء للعنف نداء أعمق وأوسع حيث تعتبر الراعية لفكرة إحياء الخلافة".

9. نشر موقع أخبار البيت الأبيض بتاريخ 20/10/2006م عن جورج بوشقوله: " هؤلاء الأصوليون يريدون إقامة دولة الخلافة كنظام حكم ويريدون نشر عقيدتهم من إندونيسيا إلى إسبانيا".

10. قال وزير دفاع أمريكا دونالد رامسفيلدفي حفل توديعه: " إنهم يريدون الإطاحة وزعزعة أنظمة الحكم الإسلامية المعتدلة وإقامة دولة الخلافة".

11. قال رئيس فرنسا ساركوزيبتاريخ 24/8/2007م : " لا داعي لاستعمال لغة الخشب لأن هذه المواجهة يرغب بها المتطرفون الذين يحلمون بإقامة الخلافة من أندونيسيا إلى نيجيريا رافضين أي شكل من أشكال الانفتاح وأي شكل من أشكال الحداثة والتنوع".

هذا قليل من كثير صدر عن قادة العالم الغربي ومفكريه حول الخلافة ودولة الخلافة التي ترتعد فرائصهم عند سماعها أردنا أن نقدمها للمعلقين حول حزب التحرير وفيما بثته قناة الجزيرة ليعلموا ان الخلافة هي الدعوة الصحيحة والهدف الغالي الذي يجب أن يعمل له جميع المسلمين، راجيا ً الله - سبحانه وتعالى- لهما ولنا ولجميع المسلمين الرشد وحسن النية وصفاء القلب.

 


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق