]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أَحببتُها أَنا ..

بواسطة: منتظر القضيب  |  بتاريخ: 2011-06-07 ، الوقت: 09:00:29
  • تقييم المقالة:

أَحببتُها أَنا ..

من فهوة شباك النافذة وقفت أنا .. إذ بـ نافذة أخرى تفتح من أمامي .. من ياترى إنها جارتنا .. وماهذا الجمال الذي أراه .. إنها حقـاً منى .. هل من الممكن أن ألقاك في المسا .. مممم , وقفت صامتة وتفكر بعمق وقالت ربما .. إختلج في قلبي أمل الحب والعنا .. وفاحت رائحة المسك والعنبر بيننا .. وفتحت قلبي وفتحت إذنيها .. وقلنا كل ما لدينا .. فـ قالت إنك صاحب إحساس و لك في المحبة غنى .. ثم قالت لكن للأسف مذهبك يختلف تماماً عن مذهبنا .. قلت وما المشكله أنـا سآتيكِ مع والدتي وافتحي الباب لنـا .. قالت إن شاء الله , وأتى الموعد وذهب بالعطر يتغنى .. فتحت الباب وقالت شرفتنا , إذ بـ أبوها يأتي مندهشا .. مالذي تفعل يابن الحرام هنا .. أغرب عن البيت ولا أريد مقابلتك يا فتى .. انزل رأسه مطئطاً خجولا .. وخرج من البيتِ يملأ قلبه كل الأسى .. ومن تلك الفهوة تنزف آمـال المنى .. وألم إنتحار و مواعيد الزنى ..

لـ الكاتب : منتظر القضيب


http://www.facebook.com/ameer.Sadness


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-07
    ولدنا منتظر
    قصة من واقع قصيرة لكن لها اثر كبير. من الايجاز انجاز واعجاز ,لا ادري كيف ينسون جميعا ان الامر بيد الله هو خالقنا ولم يفرق بيننا الا بالتقوى , لو علموا الاسلام بحق جميعا , لصارت حياة المجتمع افضل وتغيرت امور اكثر , ولعاش الناس باستقرار وأمن.
    لكن بلك النفوس لم تنجد نفسها من تلك التفرقات سواء مذهبيه او حمية وجاهلية.
    شكرا لك تثير موضوع شائك ولكن حله بين واضح العودة لله تعالى للتوحيد , واعادة كل ما تهجه رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم.
    وتبعه الصحابة الاجلاء.
    شكرا لروعة فكرك وخطاك السليمة التي تبذر الامل والسعادة.
    سلمت من كل شر.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق