]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا.....التزكية.....والحدود...؟

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2012-01-16 ، الوقت: 12:27:46
  • تقييم المقالة:

وضحنا فى مقالات سابقة ان على الحضارات ان تجعل من الكتب السماوية اساسا للتشريع والتى يخرج من خلال هذه الكتب بما يهبه الله تعالى للانسان من خلال الاستواء على العرش اى اظهار الحكمة من خلق كل شى فى الوجود عبر كل زمان وطريقته وقلنا انه يخرج من هذه الكتب السماوية المناهج المختلفة والتى تاتى بعدة  اشكال بما يتناسب عبر كل زمان  بالطريقة التى تتناسب مع كل زمان سواء كان تشريعيا من خلال الكتب السماوية او القوانين والانظمة والافكار والنظريات التى تظهر فهذه المناهج تخرج بأشكال متعددة بحسب الزمان والمكان والحضارة وطبيعة الناس وقبل كل هذا بالطريقة التى يريدها الله تعالى وهذه المناهج تتناسب مع الافكار والعلوم التى تظهر فى الحضارات المختلفة عن طريق الانسان من خلال ما علمه الله تعالى من الاسماء التى علمها الله تعالى لابينا ادم وتوارثتها ذريته من بعده وقلنا ان بالتسخير والاسماء والاستواء يصبح الانسان خليفة الله تعالى فى الارض فقد سخر الله تعالى له كل شى بأمره جل وعلا لجميع المخلوقات بان تكون مسخرة للانسان فلماذا التزكية وطرق التربية المختلفة التى يتم استنباطها سواء من الكتب السماوية او من هذه المناهج المتعددة سواء كانت لتربية الفرد او المجتمع او الحضارة والجواب كثير جدا ساذكر منه شيئا واحدا وهو ان طريقة التزكية من خلال الالتزام بالكتب السماوية سواء كانت الزبور والانجيل والقران والسنة فضلا عن معرفة مراد الله تعالى والتشريعات ومستجدات هذه المناهج لتيسير الحياة واظهار النصيب من اسماء الله الحسنى الذى بالانسان والذى يؤدى الى زيادة قوة الانسان سواء كانت البدنية او النفسية او الروحية هو لترسيخ العقيدة بان خالق كل شى هو الله تعالى الواحد الاحد وان الانسان هو خليفة الله تعالى فى الارض وان عليه من خلال هذه الكتب السماوية الالتزام باوامر الله تعالى وتنفيذها سواء من خلال الاساس التشريعى وهى الكتب السماوية او المناهج التى تخرج عبر كل زمان ومطابقتها بالكتب السماوية من خلال استنباط الاحكام الفقهية والعلوم والنظريات وغيرها باذن الله تعالى والتى تتناسب مع كل زمان فماذا سيحدث اذا ترك الانسان الكتب السماوية ولم يهتم يالتزكية والتى من خلالها يتم اخراج الامراض الخبيثة التى تعلقت بالنفس نتيجة خلط الانساب بين ابنى ادم القاتل والمقتول والتى زرعها الشيطان بطرق مختلفة للقاتل وتوارثتها الاجيال وهو ما نقول عنه نصيب الشيطان من بنى ادم ولعلى قمت بتفصيل هذه القصة فى كتابى فماذا سيحدث لو ترك الانسان العقيدة ستفسد الارض والحياة ويضيع الانسان ويتوه لا اقول ان الحياة لن تسير انما ستكون حياة جامدة لامكان للخير فيها ستكون كمصنع حكومي من شركات الدول الضعيفة او النامية تسير الامور بالمصنع ولكنها فى خسارة مستمرة الى ان يتم غلقه  وسيظهر فى هذا المصنع امثلة مثل فرعون وعاد وثمود اذا تركت العقيدة والتربية والتزكية ستظهر حضارة مثل الحضارة التى ناظرها ابراهيم عليه السلام فكما استخلف الله تعالى ادم وذريته فى الارض اعطا وعدا لابليس بتركه متمثلا فى فساده الى يوم القيامة فنحن كخلفاء الله تعالى فى الارض لانستطيع ان نقضى نهائيا اوعلى الفساد وهذا لا لقوة الشر المتمثل فى الشيطان واعوانه عبر كل زمان انما لامر الله تعالى ووعده لابليس بتركه ومعاقبته يوم القيامة فمهمتنا هى وضع هذا الشر فى اطار محدد نستطيع السيطرة عليه اذا ما فكر ان يستشرى او ينتشر ولذلك جاء ت الحدود فى القران لتكون السد المنيع حتى لاينتشر هذا الشر ويفسد المجتمع وهذا السد متنوع عبر كل زمان ومكان وهذه الحدود منها ماهو ثابت ومنها ماهو متغير من خلال المناهج والقوانين التى تظهر لتتناسب مع كل زمان ولعلى سأذكر سببا واحد فى نزول الحدود الثابتة شديدة وقوية كحد السرقة او الرجم او قطع الرقاب للكافرين فقد وضحنا ان الله تعالى عادلا ويهب العلم من خلال الاسماء والتسخير والاستواء للجميع وقد وضع حدودا ثابتة ومتغيرة لحفظ العقيدة  ومن الامثلة الحضارة التى ناظرها ابراهيم عليه السلام  فقد وصلت هذه الحضارة الى احياء الموتى وهذا الشى ليس بجديد فيقول الله تعالى "الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور2"فالقران متعدد المعانى وهذا سبب اعجازه من هذه المعانى ان الموت والحياة هم خلق من خلق الله تعالى اى انهم مخلوقين وما داموا مخلوقين فسيظهرالله تعالى طريقة خلقهم من خلال المناهج المختلفة عبر كل زمان من خلال الاستواء وسيجعل الانسان يتحكم بهم من خلال التسخير وهذا ماحدث سابقا وما اسقط هذه الحضارة اعتقادها انها هى من احية الموتى فكانت النتيجة انها تألهت فسقطت فى الكفر والظلم نتيجة عدم اهتمامها بالتزكية والتربية وعدم التزامها بالحدود الثابتة والمتغيرة التى تظهر عبر كل زمان مختلفة عن الاخرى  من خلال العقائد السماوية ايضا فى زمن النبى حاولت بعض الحضارات الوصول لهذا الامر ولكنها فشلت لنقص الموارد فى الارض فاستخدموا السحر وتسخير الجن لتكون بديلة للانفس والارواح التى خلقها الله تعالى لهم بعد ان فشلوا نتيجة نقص الموارد فى الارض فى ذراعة انفس وارواح متخذين طريق الحضارة التى ناظرها ابراهيم عليه السلام ولكن الله خذلهم بنقص الموارد لذلك جاءت الحدود فى القران والسنة شديدة وحازمة بقطع الرقاب او قطع اليد اوالرجم لتضاهى القوة الجسدية المعمرة فى ذلك الوقت لضبط الحياة حتى لاينتشرالفساد ويستشرى وهو ماتم تخفيفه بعد ذلك من خلال الايات القرانية التى فى القران الذى بين ايدينا الان فالحدود لا تقام الا بتوافر جميع الشروط والظروف البيئية والجسدية وقبل هذا يجب ان تتناسب مع العصر والبيئةوالزمان واسباب اقامة الحد واقصد فى ذلك الحدود الثابتة اما المتغيرة فهى ما نتعرف عليها من خلال المناهج والقوانين والاحكام التى يستنبطها العلماء ومن امثلة تخفيف الحدود فى القران حد الرجم فقد تم تخفيفه بنزول سورة النور والتى لم يحدد الله تعالى هل هذا الزانى متزوج ام لا فالاية على الاطلاق بالجلد لكل من يزنى مائة جلدة ولايجوز التشهير بالزناة الا لعلاج وضع معين فى المجتمع فقول الله تعالى وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين هم القائمون على اقامة الحد مثل الشرطة والقضاة من امثلة التخفيف ايضا حد السرقة قول الله تعالى فى الايات "فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم 39"المائدة فمن اعلن تويته ولو قولا او خوفا من السيف فيجوز تركه وعدم اقامة الحد عليه والاصلاح له عدة اشكال وهذا القول استنادا الى هذه الاية واستنادا لموقف للرسول صلى الله عليه وسلم فى السيرة عندما قام احد الصحابة بقتل قوم اعلنوا انهم اسلموا فقتلهم الصحابى وعندما رجع الى النبى قال النبى صلى الله عليه وسلم اكشفت عن صدورهم اللهم انى ابرئ اليك مما فعل وهذه من الادلة لقولى وانما كانت شدة الرسول لاقامة الحدود لما ذكرناه من الاسباب وغيرها ومن ضمن هذه الاسباب هو نزول هذه الحدود فالحدود انزلت لتنفذ لتوافر شروط الجريمة فان لم تنفذ وقت نزولها على المجرمين وتم العفو عنهم فستضيع الحدود لعدم تطبيقها عمليا على ارض الواقع فاذا حدث هذا ما كانت لتصل الينا الان وهذا ما دعا النبى للتشديد على اقامتها فى ذلك الوقت من شروط اقامة الحدود ايضا تهيئة المجتمع للقبول بهذه الحدود فلا يجوز ان امنع عن احد الطعام واطالبه بعدم السرقة او ان امنع عن احد طريق الحلال لاجبره على السلوك فى المحرمات واقول له سأقم عليك الحد بدعوى ليكون من المتقين فهناك قاعدة فقهية عظيمة فى القران تسمى الاما اضطررتم اليه فتعريف التقوى فى القران هى جميع ابواب الخير والطاعات والعبادات  والاسلام لايمنع الشهوات انما يضبطها لحفظ المجتمع والحمد لله رب العالمين. 


تأليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة

  • طيف امرأه | 2012-01-16

    مقالة تحتاج لقراءة اكثر من مره اخي  ابراهيم نبيل

    الى ذاك الحين سيكون لي رد يناسب ما كتبتم

    جزاكم الله الخير الكثير  

    بارك الله بكم  واسعدكم

    وسدد خطاكم في سبيل الخير والفائده

    طيف بتقدير

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق