]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

البحث عن مشاكل..لا حلول!

بواسطة: صهيب الرفاعي  |  بتاريخ: 2012-01-15 ، الوقت: 16:42:14
  • تقييم المقالة:

 

يصحو من نومَةٍ ثقيلة (ليتأفأف) بعدها ويلعن حاله وعمله ومكانه بل يسب كل من حوله حتى الوسادة لأنها كانت قاسية تلك الليلة، ينتزع النوم من عينيه بقوة يستمدها من خوف وضمير يؤنبه لا على مصالح (خلق الله) بل على راتب قد يخصم منه وعلاوة قد تتوقف .. يتثاءب بأوسع دائرة ترسمها شفتاه ليشهق بعدها شهقة بصوت عال إيذانا بقيامِة ..

 

حقيقة قد يكون ما صورته نسج من خيال كاتب لكنه تعبير عن واقع، أجد كثير من الناس ناقمين ناقدين حتى أنفسهم، العمل سيء والمسؤول يظلم والطريق مزدحم والأمراض منتشرة والترقية تأخرت والى غير ذلك، المشكلة ليست في حب التغيير إلى الأفضل، ولا لأنه يريد أن يرى طرق غير مزدحمة مثلا، بطبيعة الحال المشاكل موجودة في حياته وحياة غيره من البشر لكنه تعود أن يصرخ كل يوم وليلة بها في المجالس والطرقات والعمل دون أن يفكر يوماً ما في تقديم اقتراح يحل هذه المشكلة أو يعمل على فكره لتطوير هذا الأمر أو يغير عمله لينفذ إلى بيئة جديدة محفزه أو حتى يبدأ رياضه يستعيد بها صحته .. لنحمد الله كثيراً على نعمه ومع الحمد والشكر نسعى لتطوير شتى جوانب حياتنا دون (تأفأف) ولا ملل.

 

دمتم في رعاية الله..

 صهيب الرفاعي

 s.h.arrefaei@gmail.com

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق