]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحمامة البيضاء

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-01-15 ، الوقت: 11:02:59
  • تقييم المقالة:

 

وحيدة بين أترابها بيضاء والباقيات بلون رمادي

تقف على الشريط كهربائي تهدل و تتراقص ولا تبالي

كنت قد كرهت هذا النوع من الحمام وهديله  والنواح

واليوم كانت باكورة نهاري حمامة رائعة الجمال

خرزتان تحركهما يمنة ويسرة ومنقار يفتح ويغلق

وهي فريدة بين الحمامات الساكتات المصغيات

حمامة أسرتني من بين كل الحمامات الرماديات

حمامة أطربتني من دون هديل كل الاخريات

لقد كنت بدأت أفقد صوابي من بشاعة صوت الحمام

سبحان من خص تلك الحمامة بهذا السحر وهذا الجمال

بياضها يجلي العيون وصوتها هديل زاجل حنون

ومن غروري  اعتقدت انها في كثير من الصفات تشبهني

وحيدة  فريدة رائعة  جميلة وشدوها ساحر وأخاذ

هي ذكرتني بأبي فراس الحمداني وهو مسجون حين قال :

أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارة  لو تعلمين بحالي

وأيضا" بالحمامة التي كانت تطعم  فراخها عندما سأل الصحابة رسول الله

هل يحب الله جميع العباد وحتى الكافرين. فاجاب الله يحب جميع العباد بمن فيهم الكفار. تبارك الله مبدع الأكوان والعالم بكافة الأخبار والأسرار

فيا جارتي ويا من تحبين فراخك لقد ذكرني نواحك بأحلى الأشعار

ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحرم .

وانت يا أيتها الطيرة الرفيقة حرام صيدك وحرام ايذاؤك .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق