]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولما هدأ بكاء فريدة ( 1 ) / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-14 ، الوقت: 20:53:15
  • تقييم المقالة:

 

 

-         ..............

-         .................

-         ولكن اعذريني .. لدي ملاحظة .. فحديثك لا يتناسب مع ....

-         إهمالك المتعمد الواضح لهندامك ... وأني لا أعرف معنى الاعتناء بمظهري بما يتناسب وشخصيتي  .. قلها ولا تتردد .. سمعتها كثيرا من قبل ...

-         أقول أنك تعاقبين جسدك على خطأ ارتكبه يوما ما .. وأخشى عليك أن تعاقبي عقابك .

-         أعاقب جسدي .. تعبير جديد على سمعي لكنه المعنى الحقيقي وراء إهمالي لملابسي لم يدركه أحدا من قبل فكيف عرفت نت أنتأنت ؟ .. وكيف سأعاقب عقابي ؟

-         لمحت خجلا أمام نظرة لك من أحدهما .. فعرفت عدم رضاءك عن طريقة ملابسك وتأكدت من مبادرتك لي دفاعا الآن .. ليس يهم .. هذا الجسد تمرد عليك يوما .. ما الضير كلنا سيدتي هذا الجسد ... تمردت علينا أجسادنا جميعا فهل نعاقبها عمرا ؟!

-         تمرد جسدي .. حقا تمرد جسدي  ... تعبير دقيق جدا  ... لكنه تعبير راق لحالة قذرة

-         ولو .. هل سنظل عمرنا نعاقب أنفسنا للحظة مرت .. ؟

-         ليست لحظة بل عامين متتاليين ..

-         مهلك لا يمكن لمن في أخلاقك الخطأ لعامين متتاليين دون وقفة مع النفس تردعها ..

روحك قد تخضع فقط لحظة ما للجسد ... لابد أن هناك أمر غمض عليك وقتها كما يغمض علي الآن ... لكني أثق أن هذه الروح لا تمرر الاستمرار في الخطأ عامين متتاليين

-         لم هذه الثقة ؟! .. أبي من رباني لا يصدقني حتى الآن .. فكيف تجزم أنت بأنني خدعت رغم عدم معرفتك بي ... بل وفي أول حديث بيننا ..

-         تبوح الروح بما يخفي اللسان ويعجز عن النطق به ... لا عليك بي .... لابد أنه شخص على درجة عالية من الذكاء من يظل يخدعك عامين متتاليين دون إدراك منك للخدعة

-         حدث ... !!

ليس لشدة ذكائه ولكن لشدة غبائي ... ليس غبائي وإنما هي مشاعري ..

لا ليست مشاعري ... بل هو جسدي الذي يستحق الحرق لا الاكتفاء بالإهمال ..

هذا القميء الذي أعاقبه الآن ..هو من أذلني .. تعلقت بجسده وضحكت على نفسي بأنني أحببت فيه الروح ..

-         ألم تتزوجا ؟!

-         تزوجنا ... ؟!

نعم تزوجنا وكان زواجنا هو الخدعة التي مررت الخطأ لعامين متتاليين .. لو أننا لم نتزوج ... لتوقفت علاقتنا على لحظة واحدة جمعنا فيها الشيطان .. لكننا مع الأسف تزوجنا ... لتستمر اللحظة الشيطانية لعاميين متتاليين دون توقف ...

أطعمني فيها ذل الروح كؤوسا ومهانة الجسد أرطالا  ....

لم يتوقف ليلة عن إهانة جسدي في متع لجسده أقلها الضرب

-         ولم لم تمنع ذلك ولو بالطلاق

-         لأني كنت سجينة رفض أهلي لطلاقي الأول وزاجي منه .. لأنني لم أبقي لي في الحياة غيره ... ألم أقل لك ليس ذكاء منه بل هو غبائي وغباء جسدي الذي بات يلعنه منذ ليلتنا الأولى معا .... 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق