]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثورات حصدت...وأخرى تنتظر...

بواسطة: التقي  |  بتاريخ: 2012-01-14 ، الوقت: 20:02:21
  • تقييم المقالة:
    عام مضى بما حمّل، نسف عروش طغاة، أتقنوا فن البقاء على الكراسي المتكئة على البطش والجبروت، حتى خيل إلينا أنهم من المنظرين، فكان أن أتتهم شعوبهم من حيث لم يحتسبوا.. هي جمع وميادين ذاق فيها الطغاة ألم السقوط، فمنهم الناجي بجلده، ومنهم المكبل في قيده، ومنهم المقبور في حفرته، ومنهم المحترق، والمكابر المستأسد على شعبه، ومنهم من سينامالى حين....

آية العربة الشهيد محمد البوعزيزي صرخت في عروقه شعلة الحرية، فاحترقت أوصاله ليضيء رماده دروب السالكين سبل الحرية، مطلقا شرارة الربيع العربي .

حاولت أجهزة قمع زين العابدين الوقوف في وجه العاصفة البوعزيزية ،فكان ما كان من تقتيل وتدمير ،لكن ثلاثة وعشرين يوما من إرادة الشعب التونسي ،كانت كافية لإزالة ثلاث وعشرين سنة من الطغيان والاستبداد ،وطدت ودعمت فيها أركان الدولة البوليسية بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية ،فاتضح وهن البنيان البوليسي والقمعي للدولة متي عقدت الشعوب العزم علي الوقوف في وجه الطغيان وتقرير مصيرها بنفسها ،،،،،،وهرب الهارب بليل.

من كان يحلم برؤية أرض الكنانة بدون مبارك وآله، لكنه زمن النشوء والتطور المدفوع بريح التغيير المشبعة بذرات رماد البوعزيزي، إنه زمن المعجزات العربية.

أيام معدودة كانت كافية لتحويل أحلام جمال مبارك الوردية إلي كوابيس تطارده على الأسرة الحديدية بزنازين سجن طرة، يتساوى في ذلك مع أبيه وأخيه وفصيلته التي تؤويه، بعد أن لم تنجهم آلة بطشهم ـ شرطة بطعم البلطجيةـ من شعب أتقن فن التظاهر السلمي، معيدا إلى ميدان التحرير ملمحا من الفلسفة الغاندية القائمة علي الكفاح السلمي .

سقطات مبارك الثلاث في خرجاته الإعلامية، لم تجد آذانا صاغية، فوعيه المتأخر دلّ على سباته العميق، وأهل الميدان لم يكن هدفهم إيقاظه، بل رحيله، وقد بدأت دعوات الرحيل تأتي من الخارج، من أمريكا وباقي دول العالم، بعد أن أيقنوا أن الشعب أراد الحياة وأن القيد لا محالة منكسر، فبدّلت المقاييس على عجل، ولم يعد أمن إسرائيل أولوية ولا بقاء مبارك كذلك، بل أصبح الحفاظ علي ماء وجه الغرب المتشدق بالدفاع عن الحرية والديموقراطية هو شغلهم الشاغل، فانحنى العالم أمام أحفاد عمرو بن العاص ومحمد عالي باشا وتنحي آل مبارك إلي حيث هم لا أنيس ولا مؤنس، ( فلله درّكم يا أهل الكنانة).

غريبة هي أرجوحة الزمن ،خافضة رافعة ترفع أقواما وتضع آخرين وعجيب أن لكل فعل ردّ وإن بعد حين .يوم أن قرّر أهل بنغازي تذكر من ذبحوا في مجزرة أبي اسليم لم يكن أكثرهم حزنا وحنقا يقصد التظاهر ضدّ مجنون ليبيا و" فاتحها"فما عهدوه من بطشه وحماقاته يجعل مجرد التفكير في إسقاطه أمرا مميتا ،لكن المجنون قدم لأهل ليبيا ما لم يحلموا به منذ أربعين سنة. قد تكون الثورة الليبية ليست كسابقاتها، في تونس ومصر، إذ أن كتائب القذافي حرمتها سلمية ميزت سابقاتها، ففرضت على الثوار امتشاق أسلحة لم يعهدوها، وانتعال أحذية خشنة لم تألفها أرجلهم الطرية.

ثقل التراكمات الديكتاتورية للقذافي وطول مكثه في السلطة، وعدم وجود مؤسسة عسكرية قادرة علي أخذ زمام المبادرة جعل الثورة الليبية أطول مدة وأكثر دموية، كما فتح المجال لبعض الدول الغربية للتكفير عن جرم مساندة زين العابدين ومبارك أو لتحقيق أطماع معلومة للجميع، لتسجل الثورة الليبية أول تدخل عسكري خارجي من الناتو، بتفويض من مجلس الأمن الدولي، ولتقرأ نهاية القذافي عبر يوميات الثورة، بعد أن دمر روابط المودة والتعاطف فلم يبق للثوار إلا سبيل قتله، وإن بطريقة أظهرت ما اعتبره البعض الجانب الهمجي في الثوار لكنها تربية القذافي لأهل ليبيا، وهي رد لفعل سبق، وقضاء لدين مضي.قتل الأخير في حفرته، وتفرقت العائلة أيادي سبأ، بين مطارد في صحراء النيجر، وضيف ثقيل غير مرغوب فيه، وسيف نبا فارتدّ علي صاحبه، وخرج الجميع من باب العز إلي حيث الذل والهوان.

وهل أتاك نبأ فعل "صالح"، غير الصالح بأهل اليمن ،في اليمن ظاهرة غريبة، إذ لا يخلو بيت يمني من سلاح رشاش خفيف أو ثقيل ،شعب مسلح يقتل ليلا ونهارا، ومع ذلك تبقي ثورته سلمية، يطالعنا كل جمعة بأيقونة نضالية، تحمل من معاني السلم والصبر علي الأذي، قدر ما حمّل عسكر صالح من العنجهية والجبروت، و"بأضدادها تتبين الأشياء" . ما من كاتب، أو محلل حصيف ،تمكن من فهم مراوغات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، فكلما اشتدّ عليه الخناق ،خرج بخطاب جديد ممانعا تارة ،وزاهدا ناسكا في السلطة تارة أخري.

فرغم محاولة أصدقائه الخلجيين إيجاد مخرج يحفظ عليه ما تبقي من جلده ،ظل يراوغ بحجج وأعذار أقبح من ذنبه ،فحسب صالح، لا يوجد في اليمن رجل قادر علي تحمل السلطة والحفاظ علي وحدة اليمن ،ولعمري فكل الثوار رجال قادرون علي ضبط السلم وقيادة اليمن الي برّ الامان ،وقد أتاك نبأ ذلك من أهل تعز وصنعاء ولحج، وكل ساحات اليمن وقبائلها ،و لم تفهم الرسالة، فكان لابدّ من خطابك بما تفهم، فاحترقت في يوم جمعة ،قرر أهل الثورة أن تكون استثناء يؤكد القاعدة السلمية لمسار الثورة .صحيح أن الثورة في اليمن لمّا تصل إلي ما وصلت إليه مثيلاتها ،في تونس ومصرو ليبيا ،فصالح لازال رئيسا "شرفيا " إلى حين....فباسندوا مع أهل اللقاء المشترك يحاول لملمة شمل حكومة يمنية ،في حين أن شباب الثورة لازال في الساحات ينتظر، بل أصبح يسيّر مسيرات عابرة للمدن ،له عين علي الحكومة الجديدة وعينه الاخرى علي دماء الشهداء . فهل باسندوا آت بما لم تستطع مراوغات صالح تحقيقه؟ أم أننا سنصبح علي يمن مقسم بين جنوب وشمال ؟ أوبين القبائل، كل يذب عن حياضه.

شرارة البوعزيزى فضحت أمر الممانعة، واتّضحت الخدعة التي انطلت علي الجميع، فلم نشهد شدّة من الاسد إلاّفي تعلقه بالسلطة وممانعتهفي الرحيل ،فرغم دكّ المشروع النووي بالطائرات الإسرائيلية واحتلال الجولان لم تطلق رصاصة واحدة صوب العدو الصهيوني، في حين يبهر المتجول في شوارع حماة، وحمص بانتشار الدبابات والجند والشّبيحة ،كل هذا في مواجهة متظاهرين يتقدّمون تحت ألوية السلم ويجأرون "أسد علي وفي الحروب نعامة :ربداء تجفل من صفير الصا فر . حسنة أهداها لنا الاسد، تمثلت في استفاقة الضمير العربي الرسمي، وإن علي استحياء. بعثت الجامعة العربيةمراقبين عرب أظهرت يومياتهم ضعفا في التأطير والتكوين علي هذا النوع من المهام ،وهي تجربة ستنجينا من تدخل دولي آخر، لو أحسنت الجامعة العربية إدارتها ، وهو ما نتمنّي، مع العلم أنّ السياسة لا تدار بالأماني ،لكنها آصرة الدّم و القربي.
لا شك أن المشاهد العربي عرف هذا العام العديد من الأزقة في اليمن والعديد من المدن السورية التي تطالعنا صباح مساء بخرجاتها وشبابها الثائر، كما عرف نفس الشيء عن تونس ومصر وليبيا والقائمة مازالت قابلة للمزيد، لكن المشاهد الآخر أي الحاكم العربي مازال بعيدا عن فهم الدرس فمتى يفهم الحكام الدروس والعبر؟     عام مضى بما حمّل، نسف عروش طغاة، أتقنوا فن البقاء على الكراسي المتكئة على البطش والجبروت، حتى خيل إلينا أنهم من المنظرين، فكان أن أتتهم شعوبهم من حيث لم يحتسبوا.. هي جمع وميادين ذاق فيها الطغاة ألم السقوط، فمنهم الناجي بجلده، ومنهم المكبل في قيده، ومنهم المقبور في حفرته، ومنهم المحترق، والمكابر المستأسد على شعبه، ومنهم من سينامالى حين....

آية العربة الشهيد محمد البوعزيزي صرخت في عروقه شعلة الحرية، فاحترقت أوصاله ليضيء رماده دروب السالكين سبل الحرية، مطلقا شرارة الربيع العربي .

حاولت أجهزة قمع زين العابدين الوقوف في وجه العاصفة البوعزيزية ،فكان ما كان من تقتيل وتدمير ،لكن ثلاثة وعشرين يوما من إرادة الشعب التونسي ،كانت كافية لإزالة ثلاث وعشرين سنة من الطغيان والاستبداد ،وطدت ودعمت فيها أركان الدولة البوليسية بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية ،فاتضح وهن البنيان البوليسي والقمعي للدولة متي عقدت الشعوب العزم علي الوقوف في وجه الطغيان وتقرير مصيرها بنفسها ،،،،،،وهرب الهارب بليل.

من كان يحلم برؤية أرض الكنانة بدون مبارك وآله، لكنه زمن النشوء والتطور المدفوع بريح التغيير المشبعة بذرات رماد البوعزيزي، إنه زمن المعجزات العربية.

أيام معدودة كانت كافية لتحويل أحلام جمال مبارك الوردية إلي كوابيس تطارده على الأسرة الحديدية بزنازين سجن طرة، يتساوى في ذلك مع أبيه وأخيه وفصيلته التي تؤويه، بعد أن لم تنجهم آلة بطشهم ـ شرطة بطعم البلطجيةـ من شعب أتقن فن التظاهر السلمي، معيدا إلى ميدان التحرير ملمحا من الفلسفة الغاندية القائمة علي الكفاح السلمي .

سقطات مبارك الثلاث في خرجاته الإعلامية، لم تجد آذانا صاغية، فوعيه المتأخر دلّ على سباته العميق، وأهل الميدان لم يكن هدفهم إيقاظه، بل رحيله، وقد بدأت دعوات الرحيل تأتي من الخارج، من أمريكا وباقي دول العالم، بعد أن أيقنوا أن الشعب أراد الحياة وأن القيد لا محالة منكسر، فبدّلت المقاييس على عجل، ولم يعد أمن إسرائيل أولوية ولا بقاء مبارك كذلك، بل أصبح الحفاظ علي ماء وجه الغرب المتشدق بالدفاع عن الحرية والديموقراطية هو شغلهم الشاغل، فانحنى العالم أمام أحفاد عمرو بن العاص ومحمد عالي باشا وتنحي آل مبارك إلي حيث هم لا أنيس ولا مؤنس، ( فلله درّكم يا أهل الكنانة).

غريبة هي أرجوحة الزمن ،خافضة رافعة ترفع أقواما وتضع آخرين وعجيب أن لكل فعل ردّ وإن بعد حين .يوم أن قرّر أهل بنغازي تذكر من ذبحوا في مجزرة أبي اسليم لم يكن أكثرهم حزنا وحنقا يقصد التظاهر ضدّ مجنون ليبيا و" فاتحها"فما عهدوه من بطشه وحماقاته يجعل مجرد التفكير في إسقاطه أمرا مميتا ،لكن المجنون قدم لأهل ليبيا ما لم يحلموا به منذ أربعين سنة. قد تكون الثورة الليبية ليست كسابقاتها، في تونس ومصر، إذ أن كتائب القذافي حرمتها سلمية ميزت سابقاتها، ففرضت على الثوار امتشاق أسلحة لم يعهدوها، وانتعال أحذية خشنة لم تألفها أرجلهم الطرية.

ثقل التراكمات الديكتاتورية للقذافي وطول مكثه في السلطة، وعدم وجود مؤسسة عسكرية قادرة علي أخذ زمام المبادرة جعل الثورة الليبية أطول مدة وأكثر دموية، كما فتح المجال لبعض الدول الغربية للتكفير عن جرم مساندة زين العابدين ومبارك أو لتحقيق أطماع معلومة للجميع، لتسجل الثورة الليبية أول تدخل عسكري خارجي من الناتو، بتفويض من مجلس الأمن الدولي، ولتقرأ نهاية القذافي عبر يوميات الثورة، بعد أن دمر روابط المودة والتعاطف فلم يبق للثوار إلا سبيل قتله، وإن بطريقة أظهرت ما اعتبره البعض الجانب الهمجي في الثوار لكنها تربية القذافي لأهل ليبيا، وهي رد لفعل سبق، وقضاء لدين مضي.قتل الأخير في حفرته، وتفرقت العائلة أيادي سبأ، بين مطارد في صحراء النيجر، وضيف ثقيل غير مرغوب فيه، وسيف نبا فارتدّ علي صاحبه، وخرج الجميع من باب العز إلي حيث الذل والهوان.

وهل أتاك نبأ فعل "صالح"، غير الصالح بأهل اليمن ،في اليمن ظاهرة غريبة، إذ لا يخلو بيت يمني من سلاح رشاش خفيف أو ثقيل ،شعب مسلح يقتل ليلا ونهارا، ومع ذلك تبقي ثورته سلمية، يطالعنا كل جمعة بأيقونة نضالية، تحمل من معاني السلم والصبر علي الأذي، قدر ما حمّل عسكر صالح من العنجهية والجبروت، و"بأضدادها تتبين الأشياء" . ما من كاتب، أو محلل حصيف ،تمكن من فهم مراوغات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، فكلما اشتدّ عليه الخناق ،خرج بخطاب جديد ممانعا تارة ،وزاهدا ناسكا في السلطة تارة أخري.

فرغم محاولة أصدقائه الخلجيين إيجاد مخرج يحفظ عليه ما تبقي من جلده ،ظل يراوغ بحجج وأعذار أقبح من ذنبه ،فحسب صالح، لا يوجد في اليمن رجل قادر علي تحمل السلطة والحفاظ علي وحدة اليمن ،ولعمري فكل الثوار رجال قادرون علي ضبط السلم وقيادة اليمن الي برّ الامان ،وقد أتاك نبأ ذلك من أهل تعز وصنعاء ولحج، وكل ساحات اليمن وقبائلها ،و لم تفهم الرسالة، فكان لابدّ من خطابك بما تفهم، فاحترقت في يوم جمعة ،قرر أهل الثورة أن تكون استثناء يؤكد القاعدة السلمية لمسار الثورة .صحيح أن الثورة في اليمن لمّا تصل إلي ما وصلت إليه مثيلاتها ،في تونس ومصرو ليبيا ،فصالح لازال رئيسا "شرفيا " إلى حين....فباسندوا مع أهل اللقاء المشترك يحاول لملمة شمل حكومة يمنية ،في حين أن شباب الثورة لازال في الساحات ينتظر، بل أصبح يسيّر مسيرات عابرة للمدن ،له عين علي الحكومة الجديدة وعينه الاخرى علي دماء الشهداء . فهل باسندوا آت بما لم تستطع مراوغات صالح تحقيقه؟ أم أننا سنصبح علي يمن مقسم بين جنوب وشمال ؟ أوبين القبائل، كل يذب عن حياضه.

شرارة البوعزيزى فضحت أمر الممانعة، واتّضحت الخدعة التي انطلت علي الجميع، فلم نشهد شدّة من الاسد إلاّفي تعلقه بالسلطة وممانعتهفي الرحيل ،فرغم دكّ المشروع النووي بالطائرات الإسرائيلية واحتلال الجولان لم تطلق رصاصة واحدة صوب العدو الصهيوني، في حين يبهر المتجول في شوارع حماة، وحمص بانتشار الدبابات والجند والشّبيحة ،كل هذا في مواجهة متظاهرين يتقدّمون تحت ألوية السلم ويجأرون "أسد علي وفي الحروب نعامة :ربداء تجفل من صفير الصا فر . حسنة أهداها لنا الاسد، تمثلت في استفاقة الضمير العربي الرسمي، وإن علي استحياء. بعثت الجامعة العربيةمراقبين عرب أظهرت يومياتهم ضعفا في التأطير والتكوين علي هذا النوع من المهام ،وهي تجربة ستنجينا من تدخل دولي آخر، لو أحسنت الجامعة العربية إدارتها ، وهو ما نتمنّي، مع العلم أنّ السياسة لا تدار بالأماني ،لكنها آصرة الدّم و القربي.
لا شك أن المشاهد العربي عرف هذا العام العديد من الأزقة في اليمن والعديد من المدن السورية التي تطالعنا صباح مساء بخرجاتها وشبابها الثائر، كما عرف نفس الشيء عن تونس ومصر وليبيا والقائمة مازالت قابلة للمزيد، لكن المشاهد الآخر أي الحاكم العربي مازال بعيدا عن فهم الدرس فمتى يفهم الحكام الدروس والعبر؟
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق