]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النقد التكويني

بواسطة: هجيرة أم إسماعيل  |  بتاريخ: 2012-01-14 ، الوقت: 12:49:14
  • تقييم المقالة:

 

         النقد التكويني La critique gènètique :
يعدّ (النقد التكويني) إحدى أدوات الاستبصار بنشوء النصّ، وتحوّله، وتطوّه التى ظهرت أواخر القرن التاسع عشر حيث " ينطلق من مقولة مفادها أن النص النهائي لعمل أدبي هي محصلة عمل/ إنشاء تدريجي، و بالتالي يكرس النقد التكويني نفسه لإعادة اكتشاف الآثار المادية/ مخطوطات العمل التي خلفها هذا العمل الأدبي، فالنقد التكويني لا غاية له سوى إعادة تشكيل النص في حال تولده، وهكذا فإن إبراز خصوصية النص من خلال الصيرورة التي أدت إلى ولادته هي مشروع هذه المقاربة النقدية
إذن فالنقد التكوينى يتخذ موضوعه من "البعد الزمنى للنص فى حالة تولده، ويجعل أدواته هي تتبّع خربشات الكاتب الأولى،
ومَورها، إقدامًا وإحجامًا، إثباتًا ونفيً.
و تجدر الإشارة أن النقد التكويني ومخطوطات نصّه، بما فيها من حذف أو إضافة أو تعديل، قبل أن يستقرّ النصّ إلى صورته النهائيّة. وسبر هذه الرحلة من خلال ما يسمّى «وثائق الكتابة» مهمّ جدًّا في التعرّف على تخلّق النصّ. وقيمة الملحوظات في هذا المضمار تتخطّى عمليّة دراسة النصّ في ذاته، وفي وضعيته السكونيّة النهائيّة، كمعطى ثابت، ووثيقة ختاميّة، إلى دراسة عمليّة الإبداع نفسها، وأسرار الظاهرة الأدبيّة، في تشكّلها، وصراعها، لا يمثل منهجاً نقدياً يعارض غيره من حيث طريقة التعامل مع النص فهو "لا يسعى إلى منافسة مناهج تحليل النص الأخرى بل هو يقدم نفسه كحقل جديد للدراسة ، وتجد فيه الخطابات النقدية مادة لتوكيد أو دحض فرضياتها التأويلية حول العمل الأدبى بقدر معقول من الموضوعية التجريبية".
رواد النقد التكوينى:
عند الحديث عن رواد النقد التكوينى لابد وأن نذكر دور كل من لانسون، ورودلر، وب. أوديا، وتيودية الذين سعوا إلى محاولة تكوين رؤية محددة وجديدة لقيمة المخطوط مما يحقق للنقد التكوينى دوراً، جديداً يتخطى مرحلة دراسة السيرة الذاتية للعمل الأدبى المبدع.
1- لانسون (1857-1934)

تحدث لانسون عن النقد التكوينى وحدد وجهه نظره فى التعامل مع هذا المنهج بقوله إنه ليس "المهم هو نقد المصادر، إنما تحليل المسودات والرسوم الأولى والمخطوطات، وفائدة هذه الوثائق تكمن فى أننا نفك فيها" كافة رموز جهد الفنان، وتتبع الإبداع خلال ممارسته المجموعة، وفى أبحاثه وتردده وتدبيره البطىء".
عندما تحدث لانسون عن التفاصيل قصد بذلك أننا لابد وأن نطوع العلوم لكى تساعدنا فى التعرف على نتاج هذا المبدع أو ذاك فيجب علينا أولاً أن "نتأكد من النص الذى نقرأه، ويجب أن نقارن المخطوطات ونبنى النصوص التى تطابق ما كتبه المؤلف وفق أقرب الإحتمالات إلى الواقع".
إن لانسون يركز على ضرورة قراءة المخطوطة لأنها تفيدنا أيضاً فى التعرف على منهج وأسلوب هذا الكاتب فى الكتابة وإمكانية إدراك مدى التطور الذى لحق بإسلوبه فى الكتابة وهكذا ندرك جانباً من جوانب المبدع الشخصية. على أن البعض قد يختلف مع منهج لانسون ويرى أنه من المستحيل الوصول إلى مثالية لانسون المقترحة فى التعامل مع المخطوطات، إلا أن "دراسة المصادر هى إحدى الوسائل الأساسية للنفاذ إلى مختبر الكاتب:-
إن مجال تطبيق هذا المنهج حسبما يرى لانسون ينسحب على الرواية والشعر، وكذلك أرى أنه من الممكن أن يستخدم فى مجال المسرح، إلا أن البعض يرى أن هذا التحليل قد يقع فى مأزق يتمثل فى "خلطة للوصف بإحكام القيمة، وحتى لو شعرنا بأن الناقد يريد أن يستخلص من خلال المسودات السمات الرئيسية- بالنسبة إليه، علينا أن نعترف بأن تحليلاته ليست نهائية ساذجة(بمعنى أن النص الأخير قد يكون الأفضل) أو أكثر طبيعية وحداثة مما كنا نعتقد".
2-رودلر:

يعد رودلر من تلاميذ لانسون الذين ساروا على دربه وطوروا هذا المنهج ويقول جان ايف تادييه فى هذا الصدد "إن رودلر فى كتابه الذى صدر عام 1923 يقدم عرضاً دقيقاً ليس فقط لمنهج التحقيق النقدى وإنما لمنهج النقد الذى يبحث فى تكون العمل الأدبى".
أى أن رودلر من خلال منهجه النقدى يسعى من أجل معرفة قدرات المبدع والمراحل التى مر بها إيداعه وهو أمر يتحقق عن طريق دراسة مرحلة ما قبل المطبعة إذ يرى فيها رودلر أهمية قصوى، ذلك أنه "قبل أن يرسل بالعمل الأدبى إلى الطبع فإنه يمر بعدة مراحل بدءاً بالفكرة الأولى وانتهاءاً بالتنفيذ الختامى، ونقد التكوين يهدف إلى تعرية العمل العقلى الذى يخرج منه الأثر والعثور على قوانينه" أما غاية هذه الدراسة فهى تحديد تطور الآلية العقلية للكتاب، وملاحظة نشاط الفكر وطرائق إبداعه الحسى. إذا الموضوع يتجاوز مجرد وصف بنية مجمدة لإتخاذ وجهة نظر ديناميكية" هذا من ناحية.
ومن ناحية ثانية فإن رودلر يحدد ويميز بين النقد الخارجى المرتبط بعلاقات الكاتب بكتاب آخرين وشهادات أصدقائه ومراسلاته وأثر هذه المصادر على إبداع الكاتب، أما النقد الداخلى فيتمثل فى المخطوطات التى خطها المؤلف حين أبدع هذا العمل الأدبى أو المسرحى مثل المسودات التى منها نتعرف على مراحل كتابة هذا النص، والحقيقة التى يؤكد عليها جان ايف تادييه. تتمثل فى أن "كافة فروع النقد تؤازر النقد التكوينى، لإنه يستخدم كل مصادر التحليل فى توليف دقيق".
3-أوديا:

دعا الناقد أودياAudiat فى أطروحته المسماه سيرة العمل الأدبى إلى ضرورة إعادة النظر فى دور الناقد لأنه طبقاً لما نادى به أوديا فإن دور الناقد سيقترب لكى يصبح كاتباً، وذلك يتحقق لإنه دعا إلى ضرورة تحريك الفعل الذى خلق العمل بواسطته فى زمن كتابته وعليه فإن دراسة تكوين العمل يعنى التعامل مع زمن كتابته بطريقة جديدة لا تعتمد فقط على زمن كتابته ولكن على طريق دراسة بنية العمل ومكوناته كفصول ومن الفصول ننتقل إلى التفاصيل أى إلى الجمل ومن الجمل إلى الكلمات.
وقد حدد أوديا لمنهجه ثلاث مراحل لكى يتحقق هذا المنهج:
1- أما عن المرحلة الأولى فقد أسماها بـ "الفكرة المولدة" وفيها يحاول أوديا أن يبحث من خلال وثائق العمل وحواشيه ورسائل المؤلف وكل ماله صلة بهذا الإبداع لكى نصل إلى هذه الفكرة التى إنطلق منها المؤلف.
2- المرحلة الثانية أطلق عليها "إعادة تكوين مخطط" العمل الوصفى أو التفسيرى، لإنه يترتب عليه إكتشاف طبيعة هذا التكوين للمخطط وهل أدخل المؤلف تعديلات على المخطط الأصلى قبل أن يصل إلينا على هذه الصورة.
3- المرحلة الثالثة تسمى "مرحلة خلق الأسلوب" ويقصد بها دراسة المخطوطات التى كتبها المؤلف للعمل المبدع بخط يده والتاريخ الذى أبدع فيه هذا العمل، وكيف أنه رتب العمل على هذه الشاكلة، هذا إلى جانب دراسة بعض الجمل والفقرات المصححة مما يترتب عليه دراسة أسلوب العمل ومعرفة ما أضافه أو حذفه المؤلف من العمل المبدع".
4-تيبوديه (1874-1936)

استفاد تيبوديه كثيراً من آراء لانسون النقدية في مجال النقد التكويني، وقد اتضح لنا ذلك من خلال تطبيق منهجه على أعمال الروائي الفرنسي "فلوبير" حيث درس حياة المؤلف وكتاباته، إلا أن تيبوديه أدرك أن إعادة كتابة أى إبداع مرة أخرى من قبل الناقد بعد أن أدرك مكوناته السابقة التى قد يكون المبدع حذف منها أو استبعد هو أمراً بحاجة إلى إعادة النظر ذلك أنه لكى يبقى ناقداً، فإنه يشعر أن هذا الموقف للبناء من جديد، للإبداع الشعري في الدرجة الثانية ليس بمجد لا يمكن أن يكون النقد إلا شيئاً قريباً من التبدل، فينبغي بالرغم من كل شيء أن نحافظ على أبعادنا".
إن تيبوديه حينما يحلل جوانب إبداع ما فإنه يركز على دراسة أسس الإبداع الجمالية والفلسفية لهذه الرواية أو تلك، كما إنه يدرس أيضاً تقنيات المبدع الأدبية حول صياغة هذا العمل. وما يسهل للناقد بعد ذلك القدرة في إصدار الأحكام على هذا المؤلف ومساواته بمؤلف أخر وإظهار الفوارق بين أسلوب كل منها.
5- جان بيللمان ونظرية ما قبل النص:

أثارت دراسة الناقد الفرنسي جان بيلمان عام 1972 بعنوان "النص وما قبل النص" التى تناول فيها دراسة مسودات الكاتب الروائى والمسرحى اليتوانى الأصل أوسكار فلاديسلاس ميلوز، آثارت إهتمام الكثير من المهتمين بالنقد التكوينى، حيث عاد بيللمان إلى مسودات ما قبل النص وحددها فى مرحلتين:-
1- الأولى تتعلق بمجموعة الوثائق التى إستفاد منها المبدع فى تشكيل نصه.
2- الثانية مرحلة ما بعد الوثائق ويقصد به المرحلة الواقعة ما بين الوثائق والشكل قبل النهائى للنص.
وقد استطاع بيللمان الوصول إلى منهج يتفق مع غيره من النقاد التكوينيين، غير أن الكثير من النقاد يربط بين التكوينية التى تحدث عنها بيللمان وزملاؤه وبين الشعرية التى تحدثت عنها جنييت ريموند دوبراى، وركزت فى حديثها على النص النهائى وهل وصل المؤلف إلى المرحلة التالية للنص من الصعب عليه أن يعاد تفسيره أو البحث فى مصادر تكوينه نظراً لأنها تعتقد أن كثيراً من جوانب الإبداع تخضع لمبدأ الإعتباطية، ذلك أن "القراءة التكوينية تعيد إدخال مفهوم الإعتباطية".
ذلك أننا نرى أن نقاط الخلاف المثارة بين نقاد التكوينية تتمثل فى دراسة ما قبل النص حتى نصل إلى تحليل ومعرفة مرحلة ما تسمى بالنص النهائى للمؤلف. وهو أمر يصل بنا إلى ما يسمى بالتطور الداخلى للمخطوط، حيث تأتى مرحلة "التحليل النقدى، فنقوم بقراءات متسامية أو داخلية فى الحالة الأولى أن يتيح القيام بدراسة تكوينية بالنسبة للنص النهائى، هو توضيح عدد كبير متنوع الاتجاهات والإمكانيات وانفتاح بنيوي أكبر يمكن أن يصل إلى حد الغموض والتردد والشك، ليس فقط عدة طبقات بل أيضاً عدة أنماط من النصوص، ينبغي اللجوء إلى تحليل الأنواع".
النقد التكوينى من السبعينيات حتى الآن:
إن تيار النقد التكوينى الذى ظهر منذ منتصف القرن العشرين أخذ فى التطور مستفيداً فى ذلك من تطور الإتجاهات النقدية الجديدة خاصة التيار البنيوى حيث إستفاد منه الكثير حينما إنصب الإهتمام- متأخراً- على النص"( ) وهو ما جعل البعض أمثال: بير – مارك- دوبيازى- يرى أن "النقد التكوينى باضطلاعه بمسئولية تنظير البعد التاريخى داخل العمل المكتوب ذاته نصب (لويس هاى) نفسه فى السبعينيات كإمتداد غير متوقع للأبحاث البنيوية، يتعين تحديدا ما تفتقر إليه الدراسات الشكلية بجدة: أى صيرورة النص كبنية فى حالة التولد، وفسحة هذا الغرض الجديد المادى والمحدد- أى المخطوط- الذى نظم الزمن بنيته.
مجال الدراسات التكوينية:
مراحل تكون العمل الأدبي:
حين يكتمل ملف تكون عمل أدبي منشور فإنه يبين عادة عن أربع مراحل كبرى:
1-مرحلة ما قبل الكتابة
2- مرحلة الكتابة 3- مرحلة ما قبل الطباعة 4- مرحلة الطباعة
مرحلة ما قبل الكتابة:
  تبدأ عادة على شكل بدايات خاطئة ، فمثلا فلوبير أمضى خمسة عشر يوما و هو يفكر بقصته دون أن يكتب أي شيء، ثم أعاد قراءة بعض النصوص حتى اكتملت القصة في مخيلته وهنا بدأ بتأليف مخطط من ثلاث صفحات متناهية الدقة ، كما كان يصحح مخططه كلما تقدم في الكتابة.
مرحلة الكتابة:
  وهي مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع وفيها تكمن مسودات العمل وفي هذه المرحلة يكون الكاتب بحاجة إلى ملف وثائقي حول ما يحتاجه للكتابة كظروف العصر... وقد تتكرر المسودة الواحدة لخمس إلى عشر مرات على الأقل حتى تصل إلى الصورة التي يرضى عنها الكاتب.
ويمكننا في عمل فلوبير الكتابي مثلا أن نحدد ثلاثة أطوار لهذه المرحلة:
طور السيناريوهات المحررة :
أول ما يقوم به المؤلف هو بسط عناصر السيناريو ولو بصورة عشوائية، فقد نجد في هذا الطور مقاطع قصصية متناقضة وقوائم كلمات يجب إدخالها في النص...، وعلى مستوى النص فإن هذا الطور هو الذي تبني فيه القصة أهم مفاصلها الزمنية، والسردية، والرمزية.
طور الكتابات الأولية (المسودات)
وهنا تبدأ عملية التنصيص وتحل الجمل الحقيقية محل الأسلوب السابق.
طور التنقيح والتبييض:
في هذه المرحلة يبدأ النص بالظهور من خلال فوضى المسودات.
مرحلة ما قبل الطباعة:

في هذه المرحلة يدخل النص غير المثبت نهائيا طور إنهاء مغاير.
مرحلة الطباعة:

في هذه المرحلة يوقع المؤلف على عبارة صالح للطباعة ويترجم هذا التوقيع بإنتاج الطبعة الأولى للنص.
التكوينينة النصية تحليل المخطوطات:
مناهج وإجراءات التكوينينة النصية:
تسمح المراحل الأربع التي تم وصفها بجميع أطوارها بإعادة تشكيل التكون المادي للعمل الأدبي وفق تسلسله الزمني، ويمكن اختصار مجمل هذا العمل التمهيدي بأربع عمليات متتالية و متكاملة كبرى في البحث.:
إعداد الملف:
يتم في هذه العملية جمع كل المخطوطات المتعلقة بالعمل المدروس.
تحديد أنواع الوثائق:
ترتب كل وثيقة مؤقتا حسب نوعها (مسودة،مخطط نهائي،....)، وحسب مرحلتها، وتسمح عملية التصنيف هذه بترتيب المسودات في لفائف، فمقابل الصفحة العاشرة من النص المطبوع قد نجد على سبيل المثال اثنتي عشرة ورقة مخطوطة فيها نفس المحتوى.
التصنيف التكويني:
وفيه تخضع الصيغ المختلفة لصفحة واحدة لعملية تحليل ومقارنة إلى أن يصبح بالإمكان تحديد موقعها على المحور التبادلي للتماثل، وعندها تظهر مقاطع من المخطوطات ذات مستوى واحد في الإعداد، إنها التركيبات التكوينية: أي العلاقات الترابطية بين الأوراق التي تنتمي إلى نوع واحد في المخطوط ، والتي تعطي صورة عما كان عليه العمل الأدبي بمجمله في كل طور من أطوار تكونه.
حين ينتهي العمل في هذين التصنيفين، يصبح لدينا جدولا بمدخلين يعرض لمجمل مخطوطات العمل حسب تسلسل تكونها.
فك الرموز والتدوين:
لا يمكن إنهاء عملية التصنيف دون عملية فك الرموز( ما تم شطبه أو طمسه أو كتب بخط صغير بين السطور...)، حيث تسمح عملية الإطلاع على النص السابق من فك هذه الرموز.
وباختصار فإن عمليتي التصنيف وفك الرموز عمليتان متلازمتان وهما اللتان تشكلان جوهر عملية التقصي في التكوينية النصية .
ولقد تم تطوير تقنيات خاصة لفك رموز النصوص المعقدة (علم الرموز الذي يدرس التركيبات الكيميائية للحبر المستخدم في المخطوط ، وللورق، تقنية الليزر: تسمح هذه الطريقة من كشف الأوراق المزيفة....)
4-النقد التكويني:

تكون العمل الأدبي والشعرية:
ساهمت الأبحاث التكوينية بشكل كبير في تزويد علماء السرد بالأدوات مادية للتفكير تتصل بمنهجهم و بغرضهم.
وتجدر الإشارة إلى وجود تكون خارجي للنص و تكون داخلي فالأول هو انتقاء وتملك المصادر والثاني هو إنتاج و تحول حالات القصة‘، والتكوينان يتكاملان في البحث التكويني.
تكون العمل الأدبي و اللسانيات:
لعبت اللسانيات في مجال النقد التكويني دورا مشابها لما هي عليه في باقي العلوم الإنسانية، ولقد استعيرت معظم الأدوات
اتي هي بحوزة الناقد التكويني من الترسانة المفهومية للسانيات.
خاتمة:
يشهد النقد التكويني تطورا كبيرا فهو علم شاب، وعليه مواجهة متطلبات مفهومية، وهو لا يريد الاكتفاء بدور المنهج المساعد، فالمخطوطات تثبت شرعية المناهج الأخرى.
و تجدر الإشارة أن النقد التكويني لا يمثل منهجاً نقدياً يعارض غيره من حيث طريقة التعامل مع النص فهو "لا يسعى إلى منافسة مناهج تحليل النص الأخرى بل هو يقدم نفسه كحقل جديد للدراسة ، وتجد فيه الخطابات النقدية مادة لتوكيد أو دحض فرضياتها التأويلية حول العمل الأدبى بقدر معقول من الموضوعية التجريبية".

 

لمعرفة المزيد http://www.ta5atub.com/t4000-topic#ixzz1jR3Px5ZB
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق