]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العتاب ... باب للغياب / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-13 ، الوقت: 20:40:05
  • تقييم المقالة:

ظللت كثيرا ألوم نفسي على رفضي للعتاب .. مذكرا لها دوما بأن العتاب تعبير عن المحبة فأن تجد من يلومك لأنك أغفلت أمرا ما من أمور علاقتكما وأنك مقصر في حقه تقصيرا مهما اختلفت درجته هو تقصير فإن هذا يعني محبته لك .. فهو أو هي يرفض أو ترفض انتقاص ذلك بسلوك عابر لا يعبر عنك دوما لكنه الحرص ..

لكنني أجدني دوما مخنوقا من تلك اللغة التي لا تعني بالنسبة لي سوى لغة غياب عن اكتشاف مضمون مختفي وراء السلوك واهمال له .. والتغاضي عن سبب ما يختفي هذا السلوك المتهم بالإهمال بحيث لا يراه المعاتب سوى اهمالا .. ودوما أرفض العتاب لدرجة أنني أفر منه فأفر من المعاتب فرارا كمن يخشى الدوس على مسامير مرشوقة في أرض اللقاء المنتظر فيه عتابا .. ليس جبنا عن مواجهة المعاتب وإنما رفضا للغة العتاب ورفضا لدوافعه ورفضا لتصديقي أن المعاتب لا يرى في سلوكي سوى إهمالا له على الرغم من أن أسبابي دوما تكون حرصا على المعاتب وحرصا على علاقتي به .. ولكن بأسلوبي الخاص وليس بأسلوبه هو والخطوط المتقاطعة بين موقفي وبينموقفه الشخصي إن هو مر بنفس التجربة هي التي تصنع تلك المساحة من العتاب ... حتى صار الأمر وتطور بحيث أصبح مبدئي هو فر من العتاب فرارك من الأسد .. ولا يختلف العتاب كثيرا عن اللوم على سلوك ما ففي اللوم غياب للائم عن رؤية مشاعر الملوم بصورة تسمح بتفسير السلوك تفسيرا يليق بتاريخ علاقتهما معا .. وفيه أيضا إغفال لجوانب هامة في علاقتهما معا تؤدي إلى أنه إن دخل اللوم من باب علاقتي بأحد فرت قدماي من شباك هذه العلاقة ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق