]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

الايمان وتأثيره على السلوك الانساني

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-06-06 ، الوقت: 19:54:42
  • تقييم المقالة:
--------------------------------------------------------------------------------
الإيمان وتأثيره على السلوك الإنساني

لابد لنا دائماً عندما نتحدث عن السلوك الإنساني أن نكون دقيقين بتوصيف السلوك للفرد لنصل إلى دوافعه والأسباب التي تؤثر فيه وتجبر فرداً أن يتصرف تجاه الآخرين تصرفاً إيجابياً أو تصرفاً سلبياً لنصل في النتيجة أن هناك قوة خفية تتجاوز الحديث عن الدوافع السلوكيه بمفهومها العلمي البحت إلى الحالة الإيمانية لدى الفرد..لأن هناك من المعتقدات وتأثيرها المباشر على إتخاذ السلوك الأنساني جوانبه الأيجابية ليصبح الفرد قادراً أن يشكل قيمة إجتماعية خلاقة ...إن النوازع الإيمانية تشكل ثقلاً غير مرئي في السلوك الانساني لتعديله الى المستوى الذي يصبح فيه الرضاء النفسي جزءاً من حالة الاستقرار السلوكي للفرد .. الإيمان مرتبط ارتباطاً عميقاً ووثيقاً بالثقافة الأجتماعية والتربية السلوكية وتنمية الذات الإنسانية على الفضائل وأبتعادها عن الرذائل وأنتهاجها سلوكاً متوازناً تجاه الذات والمجتمع يجعل منها قاعدة وفقهاً إجتماعياً لاينحصر على المؤمن في دين أو معتقد بل يمتد إلى الذين صنعوا لأنفسهم قيماً إيمانية إنسانية .. نعم الايمان في كل الديانات السماوية ليس مصدر إلهام وتوعية والتزام بل قوة خفية تحرك الإنسان الى مواجهة مع الذات أحياناً لإصلاح الخطأ وتعديل السلوك من خلال المراجعة لكل المفاهيم التي كونها الفرد ليشكل بها ذاته الاجتماعية ليواصل ويتواصل مع الله والنفس والمجتمع ... من هنا نرى أن الحالة الإيمانية التي تسكن أعماق الذات البشرية تتحركأحيانا بقدرة إستجابة لامثيل لها عند الشعور بالخطر الذي من الممكن أن يدمرها وتستنفر قواها لتعزيز مكانتها وتفعيل دورها وأحياناً دونما تدخل إرادي لتعزيز مكانة الذات أمام عواصف تهب على الفرد تضعف فيها قدرته على المواجهة .. فترى الإنسان وياسبحان الله وقد أفاق من غيبوبة كان بها وأنجلت له حقائق غائبة عنه فيرجع ويتراجع إلى السير في الإتجاه الصحيح ويعزز من مخزونه المعرفي الجديد لمواجهة الذات التي هي المصدر الأساس لسلوكه الأيجابي أو المنحرف إذا جاز التعبير ..من هنا نرى أن الكثيرين منا الذين لم يسمحوا لإيمانهم أن يدفعهم عن مهاوي الأنزلاق يتأخرون ويخطئون ويدفعون أحياناً أثماناً فادحة لأخطائهم لأنهم لم يقفوا لحظات تأمل لأنفسهم ليفسحوا للإيمان أن يتحرك بسرعة للاستجابة وتعزيز الذات والمكانة والسمعة الاجتماعية .. لذلك نرى أن الامثلة الحية الموجودة في المجتمعات تمثل نموذجاً لقدرة الانسان علىإاستغلال الايمان و طاقته الكامنه في فلترة وتنقبة السلوك وحتى لو استدعى الأمر أن يكون ذلك مرات ومرات و خير الكلام ماقل ودل .....لأن الموضوع يحتاج أن نسمع من الآخرين أكثر مما تحدثنا فيه
الامير الشهابي(مقالات ومختارات خاصه) 6/6/2011    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-06
    نعم سيدي الفاضل.
    الايمان يدفعنا كثيرا لان نتوقف عند كل عمل او عند كل باب لا نحبذ طرقة , ثم ياخذ الايمان فينا وقفة تامل , تماما هي تلك النفس الامارة بالسوء والنفس الاخرى السيئه.
    هنا يبدا النزاع لو كان ايمانه بين وبين , لكن لو غلبت نزعة الايمان فانه لا يطرق الباب الا بعد ان يتاكد ان ما خلفه مقبول شرعا.
    اما لو كانت نزعته السيئه هي الغالبة فسيغلب الفكر السليم ويحصل مالا يحمد عقباه.
    اخي ان النفس المؤمنه مطمئنه تصل الى سبيل الصح.
    بطريقة صحيحه لا غبار ولا شك فيها.
    اما الغير مؤمنه النفس السيئة تدخل بكل امر وايضا تحلله له , لذا كان الله بعوننا ورحمنا واعادناالى مصاف المؤمنين.
    سلمتم اخي وبارك الله بكم كان بحثكم راقيا جدا نتمنى رؤية المزيد.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق