]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسرائيل تقطع اصابع من يشير اليها

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-01-13 ، الوقت: 08:51:24
  • تقييم المقالة:

 نحن في الدول العربية مثلنا كمثل الذي وضعت كمامة على فمه و حاجبين على جانبى عينيه؛ بحيث لا يرى الا ما يوجد امامه و ربما احجب اخرى في اماكن معينة و نظارات من النوع المتطور و هذا ما يدخل في دائرة جهلنا, و الثورة بالنسبة لنا  هي سقوط الكمامة  و الحاجبين بفعل الزمن و التقادم  و قد فات لواضعهما ذلك  فلم ينتبه لتغييرهما حسب الموضة  الجديدة التي يتم تسويقها عبر الانترنيت, حيث اصبحت منافسا للمحلات التقليدية.

و ثورتنا تتمثل في اننا نطقنا ثم اشرنا بايدينا بعد ان لمحنا جانبي الطريق الذي نمشي فيه فقط... و سداجتنا جعلتنا نظن اننا غيرنا و البعض منا يظن انه غير كل شيء و دخل التاريخ(هذا ما يوهمنا به الغرب بردود افعاله الغريبة من مباركة و تمجيد و جوائز...الخ) و الحقيقة الحقيقية اننا لم نغير شيئا على الاطلاق و لازلنا نسير في نفس الطريق الذي رسم لنا في خارطة صهيونو استعمارية, و قد نطقنا بكلمات مبهمة لا يفهمها احد و اشرنا بالاصبع لاشياء لم نالفها.

شعارات و هتافات كثيرة لوحظت في تونس ثم مصر و بلدان عربية اخرى شهدت حوادث مماثلة و هي اننا انجزنا في بلدنا و وجهتنا الموالية ستكون فلسطين الحرة ؛ و هذا حلم قديم توهمنا انه بدا يتحقق في الواقع , و نسينا او تناسينا في خضم تسرعنا ان امكانياتنا  معدومة و ارادتنا لا تزال مكبلة بقيود يجهل معضمنا نوعها  و واضعيها...

ثورتنا و ان قسناها فهي خطوة بتفاؤل كبير في مسافة لا ادري كم من الالف ميل؛ مع العلم اننا نجهل اتجاه الخطوة ان كان للامام ام للخلف, ففرحة اننا نخطو لاول مرة مند زمن انستنا الانتباه لاتجاهنا و هذا ما حدث في العراق حيث اتجه البلد عقودا الى الخلف  لتصبح هناك حكومة العراق و حكومة كردستان العراق  و نرى السودان الشمالية و السودان الجنوبية ثم مصر و سوريا ولبنان و الجزائر و ليبيا و تونس و  ايران ...الخ و قبلهم فلسطين  و كان دولنا الاسلامية  الحل الثاني لمشاكلها بعد الحاكم العميل هو تفتيتها الى دويلات في حين ان اسرائيل تلم شتاتها في العالم و المتنافرين عرقيا يتكثلون ليوحدوا العملة و الجواز و السلاح و ربما الرئيس مستقبلا...

مؤخرا راينا ان اصابع سيف الاسلام قطعت لانه اشار الى شعبه و حاليا نرى اصابع كثيرة تقطع في الخفاء  و العلن لانها اشارت الى اسرائيل ...فصدام اشار الى اسرائيل و القدافي اشار الى اسرائيل و كذلك جبهة الانقاد الجزائرية و الاخوان المحضورين في كل البلدان وحزب الله و  اساما و اران و حماس  ...الخ الى ان نصل الى شباب الثورة في البلدان المنتفضة ؛  لقد بدا فعلا  قطع كل الاصابع فبعضها قد اشار و ما تبقى مشكوك في امره بانه سيشير...هل نحن قادرين على وقف القطع فسرعتنا لاتبشر و ربما سنستنجد بالفلسطيني الحر لانه نجح في غزة و مستقبلا في كل فلسطين الحرة ...مهما يكن فاصابعنا تنموا من جديد... و ان طال الامد و توسعت الجراح و كثر العملاء فانت راحلة يااسرائيل...فالحياة يعقبها دوما الموت و الخلود لا يكون الا في الجنة و انت من الذين غضب الله عليهم...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق