]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل تدور رحى العسكر ؟ / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-12 ، الوقت: 21:40:05
  • تقييم المقالة:

 

المجلس العسكري سلطة على أقل تقدير غير مفاجأة بثورة تعلم حدودها جيدا وتستعد كما يستعد الثوار لليوم الذي يعلنه الثوار على رؤوس الإشهاد محددا معلنا وقد يكون سيناريو أحداثه معدا في مكتب مسيطر عليه أمنيا في الأساس .. والمجلس العسكري يشن حربا مضادا بعدة محاور بدأت ما أن فكر الثوار في تجديد الثورة يوم 25 يناير الحالي ..

منها :

1-      مهاجمة قانونية لمقار الجمعيات الأهلية .

2-      استدعاء بعض الرموز للتحقيق .. وما لذلك من دلالات لدى الشارع .

3-      تمرير الحكم في قضية قتل المتظاهرين بحيث لا يبدو أن المجلس يسترضي الشارع .

4-      تحديد مشاريع في كل وزارة تستهدف قطاع من الشعب معين بحيث يرتبط استمرار الوزارة الحالية بمصالح عدة فئات من الشعب تقف ضمنيا بالمرصاد حتى لا تتوه تلك الوعود في أي تغييرات تطرأ على الساحة .

5-      تحديد مواعيد لأسر الشهداء بعضها في الإمكان ويتم تنفيذه بالفعل قبل 25يناير والأهم بعد 25 يناير بحيث يفقد المتظاهرون عدد لا بأس به من أهالي الشهداء ويفقدهم هدفا قويا من أهداف  الثورة المتجددة .

6-      الإعلان عن تحديد 25 يناير عيدا قوميا وإقامة الاحتفالات بالميدان وتفويت الفرصة على الثوار من التجمع فيه ..

7-      الإعلان عن إقامة نصب تذكاري للشهداء بميدان التحرير بحيث تسيطر الآلات على الميدان ...

8-      عدم الاهتمام إعلاميا بما يردده الثوار .. مع ترسيخ أفكار العمالة ولا يستبعد وجود عناصر من الثوار في الليالي السابقة على 25 يناير التوبة واكتشاف وجود أبعاد أخرى ليستشهد بهم الإعلام لرسم صورة مسيئة للثوار

9-      احتمال قيام عناصر بعمل استباقي تخريبي قبل 25يناير ينسب للثوار بحيث يبرر أي هجوم لعناصر أمن على مواقع التجمعات .

10-   وجود دعوى قضائية تهدد قيام مجلس الشعب الحالي من الناحية القانونية بحيث يبقى أمر استمراره في يد المجلس والحكومة وبذلك يضمن استمرار القوى السياسية الإسلامية على الأقل في معية المجلس والحكومة خشية تحريك الدعوى فيخسر الكاسبين مكاسبهم أو البقاء بشروط محددة ... منها بالطبع عدم مناصرة حركة الثوار في 25 يناير أو ما يليه ..

فهل تفشل تحركات الثوار نتيجة لهذه الخطوات أم أن حسابات المجلس العسكري والحكومة ستجد خللا ما على سبيل المثال توقيت إعلان الدعوى القضائية التي تهدد مستقبلهم السياسي المحير للقوى السياسية الفائزة بالمقاعد فهل يناصرون المجلس والحكومة بحيث يضمنون عدم تحريك الدعوة ...  أم يناصرون الثوار خشية أن تظل الدعوى القضائية هذه مسمار جحا الذي يدق وقتما يشاء المجلس ويسحب وقتما يشاء ..؟! 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق