]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من أين جاء ...؟؟

بواسطة: تيجان عبدالحميد  |  بتاريخ: 2012-01-12 ، الوقت: 17:18:01
  • تقييم المقالة:

مع الأرواح المرئية والغير مرئية  ، ووسط تراطم أمواج البحر وهيجانهُ ، وتحت هطول الأمطار المتدفقة من قلب السحب المكفهره  التى لا تدري أين إتجاهها فتتصادم مع بعضها مخلفه صرخات الرعد المدوي ، وبرقهُ المشحون والمنكسر ما بين تيارات الرياح الهوجاء ، وتلك الخيالات السابحة في الفضاء ، ومن خلال مكونات السماوات والأرض  وما فيهما من تناقضات ومن توافقات ، وانا ذرة من التراب  تتقاذفني الأرواح الصاعدة إلى السماء ( من الموتى ) ، والأرواح الهابطة إلى الأرض ( من المواليد ) .. تغمرني تلك الأرواح فيستيقظ ذهني ، وأدخل دائرة الحيرة في تفسير ما هو حولي من الامور الطبيعية واللأطبيعية تلفني بخيوط متشابكة ربما كانت خيوط شروق الشمس الفضية ، أو ربما خيوط غروب الشمس الذهبية ، شبكة من الطبيعة تحمل الوان والوان منها الطبيعي ومنها اللأطبيعي ، شبكة إحتوتني وأسرت روحي برياحين تفوح عطراً ، قد يكون ياسمين وقد لا يكون ..!! قد يكون نرجس ، وقد لا يكون ، إنني أتنسم نسائمهُ دون أن أُدرك ماهيتهُ..من إين جاء من الطبيعة أو من اللاطبيعة ... لا أدري ..!! لكني على يقين أنني أصبحتُ أسيرتهُ .


من مقالاتي وكتاباتي الخاصة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق