]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين حب الذات والوطن

بواسطة: تامر البتانونى  |  بتاريخ: 2012-01-11 ، الوقت: 15:28:35
  • تقييم المقالة:

 

بين حب الذات والوطن

ظهر كثيرا من الاختلافات والاراء بين افراد المجتمع دون ان يسفر عن جدوى فاالاختلاف والتنوع فى الاراء هى نعمة من الخالق اودعها فى مخلوقاتة .فاالتنوع سلوك غريزى لا ارادى فمنها ماهو نافع وماهو غير نافع ولكنها فى جميع الاحوال ضرورية وحيوية لانها تؤدى الى الرفعة والتقدم فى شتئ المجالات التى تفيد البشرية . فاننى قصدت من هذة المقدمة لكى نضع انفسنا على الطريق الصحيح وكل انسان يتكلم عن علم ودراية ودراسة وليس عن جهل وغباء وكم اصبح الجهلاء كثيرا وابسط دليل على ذلك هو عدم جدوى من الكلام  لان الاراء الصحيحة والروئ الصحيحة لاتحتاج الى كلام كثيرا. وادعوا الكل الى العمل فكما قال الشاعر :

تعلم فان العلم زين لاهلة                       وفضل وعنوان لكل المحامد

اما نريد ان نبنى امجادنا على احلام واوهام وخير دليل هو عدم احترام رغبة الشعب فى اختاراتة واصبحنا نصف الناس بالجهل والغباء وكل ذلك يؤكد القول بانة يوجد بعض المتنكرين الذين يعيشوا فوق ثراةهذا الوطن ويترعرع بين رباة ويحتمى بحماة ويستظل بسمائة وينعم بثمار خيرة وعندما يجد نفسة فى وضع القوى يخلع عن وجة قناع الزيف ويرفع راية العصيان فان من كل ذلك الحوار البناء المبنى على الديمقراطية الذى من شائنة البناء لا الهدم فالحوار لابد ان يبتسم بالحرارة لا باللجوء الى الدسائس والمناورات وهذا لا يتحقق الا من وجود معارضة ذات فكر وعقل . فمن هذا المنطلق ادعوا الكل الى حب هذا الوطن لا حب ذاتة والبحث عن نفسة ومصلحتة فقط وان يكون كلنا متكافئين ولانظلم لانم الظلم عقابة الندم ونبحث عن العلم الذى يوصلنا الى التقدم ورفعة هذا االوطن

وكن مستقبلا كل يوما زيادة                        من العلم واسبح فى بحور الفوائد

وقد يصل الأمر ببعض مَنْ يُغالون في حب ذواتهم أن يعجبوا بأنفسهم؛ ويبالغوا بالثقة فيها مبالغةً مُخْرِجَةً عن الطور، بحيث يرون أنهم فوق النقد، وأنه لا ينبغي أن يصدر تجاههم إلاّ كلمات الإطراء.

                                                                       م.   تامر البتانونى 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق