]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نهاية فرعون وقومه

بواسطة: عرفان  |  بتاريخ: 2012-01-10 ، الوقت: 00:09:21
  • تقييم المقالة:

 

قل تعالى[ فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ]  أي رأى كل من الفريقين صاحبه قوم فرعون وقوم موسى فعند ذلك قال أصحاب موسى إنا لمدركون  وذلك أنهم انتهى بهم السير إلى سيف البحر وهو بحر القلزم فصار أمامهم البحر وقد أدركهم فرعون بجنوده .   قال كلا إن معي ربي سيهدينِِِِِِِِِ أي لا يصل إليكم شيء مما تحذرون فإن الله سبحانه هو الذي أمرني أن أسير ههنا بكم وهو سبحانه وتعالى لايخلف الميعاد إنها التقة الكاملة بربه سبحامه وتعالى وكان هارون عليه السلام في المقدمة ومعه يوشع بن نون ومؤمن آل فرعون وموسى عليه السلام في الساقة وقد ذكر غير واحد من المفسرين أنهم وقفوا لا يدرون ما يصنعون وجعل يوشع بن نون أو مؤمن آل فرعون يقول لموسى عليه السلام يا نبي الله ههنا أمرك ربك أن تسير ؟ فيقول نعم فاقترب فرعون وجنوده ولم يبق إلا القليل فعند ذلك أمر الله نبييه موسى عليه السلام أن يضرب بعصاه البحر فضربه وقال انفلق بإذن الله قال تعالى [ فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ]أي كالجبل الكبير وأزلفنا ثم الآخرين   وقال في هذه القصة " وأزلفنا ثم الآخرين " أي  قربنا من البحر فرعون وجنوده وأدنيناهم إليه   " وأنجينا موسى ومن معه أجمعين " أي أنجينا موسى وبني إسرائيل ومن اتبعهم على دينهم فلم يهلك منهم أحد .  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق