]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العراق ومحنه الأحزاب

بواسطة: Shahêên ÀĽiŕaqi  |  بتاريخ: 2012-01-08 ، الوقت: 22:12:51
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

أن ألمتتبع للشأن العراقي يعلم العلم اليقين أي مستنقع غرق فيه العراق وما زال يغرق فيه منذ زمن صدام حسين والى حد الأن

فالعراق ينطبق عليه المثل العراقي الشعبي والمشهور --  لو أطخه لو أكسر مخه  --  فبعد أن كان العراق يقاد من قبل قائد واحد ضروره ممثل بشخص صدام حسين .... وبحزب واحد لا غير هوه المتحكم في زمام البلد وأقصد حزب البعث العربي الاشتراكي ...... أصبح الأن يقاد من مجموعات من الاحزاب ومجموعات من القاده الضروره ..... نحن لسنا هنا بصدد تقييم السياسيين العراقيين وكفائاتهم او الطعن بهم ..... لكن البلد الذي يقوده العشرات من القاده كل يمثل شريحه معينه  لا يمكنه التقدم او الاستمرار في اي حال من ألاحوال ...... وهذا ما يحصل الأن في العراق بسبب كثره أحزابه وقادته ....... فالعالم المتحضر والمتمدن اليوم لا يملك هذا الكم الهائل من الاحزاب في أكبر الدول وأعظمها ديمقراطيه ....... أمريكا مثلا لديها حزبين رئيسيين هما الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي ...... رغم أن أصغر ولايات أمريكا تضاهي العراق مساحه ......

اذن هل كثره الاحزاب في العراق دليل على ديمقراطيه البلد ؟؟

وهل كثره أحزابه أثرت عليه سلبا أو أيجابا ؟؟

متى يصل العراق الى المرحله السياسيه الوسطيه النموذجيه

فمن حزب واحد الى مئات الأحزاب  ومن قائد ضروره واحد الى المئات من القاده الضروره في العراق الجديد .......

ومتى نفهم أن بعض ألامور التي دخلت بأسم الديمقراطيه هيه عين ذاتها من اغرق العراق في مستنقعات لا متناهيه

متى يا عراقيين ؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق