]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تهنئة في سرادق عزاء

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-08 ، الوقت: 20:16:19
  • تقييم المقالة:

 

يد ملطخة مازالت بالدم .. مدت هذه اليد تصافح وتهنئ بالعيد .. هل العيب في اليد أم

العيب في من دعا صاحب اليد 

لحضور الاحتفال ؟!

بينما مسيحيو مصر يقبلون على الكنائس ومثلهم في ذلك مثل مسلميها تمر عليهم

أيامهم المباركة وهم في حزن فلم

يجف بعد دم الشهداء لكن الاحتفال طقس ديني طبيعي لابد أن يمارسه المتدين

فللمسلمين صلاة للعيد وللمسيحيين

صلاة .. للأطفال الحق في الفرح بالعيد فهذه نفوس لا تدرك معنى الحزن ..

هكذا يحيي المصريين أعيادهم رغم الحزن .. على الأقل الصلاة .. فكيف يدعو البابا السيد المسئول عن مذبحة ماسبيرو لحضور قداس في حين لم يغسل الآخر يده من أمر ضرب المتظاهرين أمام ماسبيرو بالنار .. تلك المهزلة التي لا يعد التهرب منها إلا سوءة أكثر عارا من الاعتراف بها .. فأن يتهرب السادة القادة من الأمر بقتل المتظاهرين معللين ذلك بأن هناك من خطف العربة المصفحة واقتحم بها صفوف المتظاهرين يعد عارا لو حدث فعلا لكان أشرف له أن يعلن مسئوليته عن قتل المتظاهرين بدلا من إعلان الحقيقة .

إن وجود السيد المسئول عن حراسة مبنى الإذاعة التي أمامه تم قتل المتظاهرين من

الأقباط دون دفاع عنهم على الأقل لا يعني سوى مشاركة البابا في الجريمة ضمنا ، فكيف له وهو المسئول الروحي عن مسيحيي مصر أن يمد اليد مصافحا للمسئول الذي في أقل التقديرات تخاذل عن حماية رعاياه وقتل منهم العديد .. ولا يعني سوى أن لا دين في السياسة وأن تغيير السياسات لابد أن يتبعه بالضرورة تغيير في القادة حتى ولو كان قداسة البابا نفسه أو حتى شيخ الأزهر في جانب المسلمين   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق