]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

تداخل القانون والعدل في المجال التعليمي

بواسطة: كمال انمار  |  بتاريخ: 2017-02-14 ، الوقت: 15:20:20
  • تقييم المقالة:

للإنسان حقوق وواجبات واحكام وفروض وللدولة عليها ماعلى الفرد في الحفاظ على مواطنيها ارواحهم ومتطلباتهم ومراعاة اهدافهم ودعمهم ماليا ومعنويا وسن التشريعات في صالح المواطن وحياته ويجب ان تكون هذه التشريعات هادفة الى رقي وتحضر وتطور الدولة وفِي إدارة أمور البلاد فلابد لكل شخص من حقوق ومن واجبات وهذا الشي قد عمد الانسان الى تنظيمه حتى يسهل أمور الحياة منذ نشأته فتطور الى حكم القبيلة والقرى وتكونت الممالك وجرت الازمان وتغيير مفهوم الواجبات والحقوق في التنظيم فقط وليس في الأفكار انما هي الفكرة نفسها التي اتبعها الانسان في ذلك الوقت والحقوق لابد من المقابل بواجبات تفرض في شتى الأمور سواء كانت في داخل محيط الاسري او لمحيط القبيله سابقا في عصور الانسان القديم او محيط وفِي غرار هذا الامر قد عمد ملوك الدول السابقة الى وضع قوانين ومن أشهرها مسّلة حمورابي واورنمو وعشتار وغيرها حتى تطور في الدين الاسلامي واتى القرآن العربي التشريعي العلمي المعنوي ووضع قواعد للحياة جلها بين الفرد وتعاملاته وللمرأة ايضا كفلها القرآن وحتى. تطور في العصر الأموي الى قوانين صارمة من لم يتبعها يعاقب وفِي العصر العباسي قد تغييرت بالتأكيد لكن ليس التغيير الجذري وخلال سنوات عدة حتى وصلنا الى يومنا هذا وكفل الدستور حق الناس وواجباتها في جميع محيطاتها الاقتصادية والاجتماعية والتربوية ومحيطات اخرى كفلها ايضا بشكل مفصل ودقيق وخلال هذه السنوات قد لاقى المواطن العراقي منذ فترات متقطعة من العصر الحديث. الى هذا اليوم صعوبات كثيرة جدا مع تلك القوانين نظريا وواقعيا لما لاقته الاوطان من تغييرات فكرية ونظرية غيرت مفهوم التكامل الاجتماعي والثقافة المكتسبة وهنا قد لاقى المواطن الصعوبة في المجال التعليمي بالأخص وهذا له مردود سلبي على البلاد وانعدام الثقافة وروح التعامل الفكري والمعنوي وخدمة الناس وما لهم من نقص واحتياجات . خلال هذه السنوات قد مر التعليم في تدهور حالة المعلم والطلاب كذلك بسبب تذبذب العلاقة بين الطرفين بحيث لايعمد احداهما في توثيق العلاقة بين الاخر فيولد بذلك انفعال من قبل الجانبين بسبب عدم ورود المشاكل فيما يخص الشروح او المحاضرات يؤدي الى تخلل العمل ورفع نسبة التطرق الى أمور الاعتداء فَلَو رجعنا الى أصل هذا الموضوع لنرى انه يكن لدرجة او يكن لضرب المعلم لطالب فنشأ احتكار في نفس هذا الطالب وتولد انفعال جسدي في ضرب او الاعتداء على معلمه وهذه ظاهرة غير لائقة تفشت هذه الأيام بسبب التردي في الاوضاع جلها وفِي نواحيها اجمع وعدم تشريع قوانين مطلوبة للتعليم وقوانين حماية المعلم وإعطائه صلاحيات مباشرة ومحددة حسب الوضع المحدد الذي يحيط به من دون الرجوع الى قوانين مطلقة غير واضحة المعالم فهذا شي بالتأكيد سيؤدي الى مشكلة اخرى وبهذا قد تتراكم المشاكل ويصبح لدينا مشاكل متراكمة يصعب حلها وبهذا لابد من الوجود القانوني وتداخله في التعليم في جميع مراحله وإعطاء صلاحيات وتحصين للمعلم وللطالب لكي يصبح مفهوم ديمقراطي وأضح ومفهوم البعيد عن السياقات التي تحدث أضرار وتخلق مشاكل وامور سلبية تعقد الموضوع التعليمي للبلد ولابد من الإشارة ان اول خطوة لتطوير المجتمع والدولة هو التعليم الصحيح وإدخاله بقوانين منظمة متناسقة مع أهداف التعليم وافكاره وضرورة اخرى ادخال العدل ولإنصاف الى التعليم جانب مع القوانين واعتماد مبدأ السواسية بين الطلاب ومانراه اليوم هو معاكس لهذا المبدا فنرى المقربين من المعلم او ابن الشخصية المعروفة او ابن مدير المدرسة او احد زملائه من المدرسين او جيرانه واعلاًئه على الطالب الذي ليس له حولة لا قوة وأخذ استحقاقه وقفل باب المساعدة ورده عنها فلا بد من تحسين الاوضاع داخل هذا البيت الوطني التعليمي الا وهو المدرسة ومراعاة الطالب وتقديم النصيحة اليه اذا أخطئ ومن ثم اتخاذ اجراء اخر بشأن سلبياته وهذا ينطق على الجميع حتما حسب قانون العراقي ليس فقط بالتعليم بل على جميع النواحي البلاد انه لافرق بين عراقي وآخر وهذا غير مانراه اليوم في المدراس في احترام وحب وتقدير للأولاد الناس المعروفين او المؤثرين وأخذ استحقاق الطلبة الآخرين المظلومين فهنا ايضا اذا تم مخالفة هذا القانون سينتج امر سلبي يجب وقفه بل القضاء عليه من خلال مجموعة من هيئة إشرافية على المدراس للحفاظ على حق واستحقاق الطالب وكرامته وفتح باب المساعدة له وتشجيعه للمستقبل ونصحه ان خطئ فالطالب هو ابن ثاني كما المعلم أب ثاني فبهذا تكون شيئان مفيدان الاول منهما ضرورة دخول القانون في وضع الطالب والمعلم والهيئة الإدارية باكملها وتحسين الظروف ورد المشاكل والاتعاظ من الأخطاء وضرورة أيضا دخول العدل الى جانب التعليم والقانون التعليمي اما الشيء الثاني فهو تكوين اصرة أسرية تعليمية بين الطالب والمعلم تربطه علاقات وثيقة ذات أساس مصلحي للطرفين في كسب احداهما للاخر .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق