]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعبة الكبار

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-01-08 ، الوقت: 07:41:07
  • تقييم المقالة:

كانت تمشي وتجر وراءها ثوبها الطويل المنسوج من خيوط النور وكانت تضع على رأسها اكليل الزنبق والياسمين وفي عنقها عقود المرجان والعقيق وفي يديها أساور الذهب وفي أصابعها خواتم الماس والفضة.كان بريقها يخطف الأبصار  كانت في روعتها قمة الابداع وكانت خارقة للأساطير وكتلة اشعاع على درب الميامين .ورب قول للقدر وصاح الجهل أين أنت يا وثن وصرخ الحرب أين أنت يادمار  وهجم الحقد والخراب  وحطموا قيود الوحوش وراحت تركض عارية  في الليالي هاربة تبحث عن الحامي تبحث عن وشاح تستر فيه جسدها المحروق تبحث عن دواء تجد فيه الشفاء من الجروح

وترزح تحت وطأة العهود والوعود عهود العشاق الجاحدين ووعود الأحباء الناقمين .وتسقط في حفرة التاريخ  عاشقة محطمة منكوبة مهجورة وتعيش حفلة الزفاف على ملك الموت وحفلة تأبين على قبر العروبة وتعيش ساجدة هاربة وترتاح الراقصة وتنام وتصمت الصاخبة وتكتب ملحمة الوجود لأنها رضخت للحقيقة الملحدة وكفرت بالكتب المقدسة وهجرت الاسلام نواة السلام.

العروس هي العواصم العربية والمدن العربية وعلى أمل ان تستعيد رونقها وتصبح جنة الدنيا والأمصار.

وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق