]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إعدام عمرو حمزاوي والطرف الثالث

بواسطة: سامح عيسى  |  بتاريخ: 2012-01-07 ، الوقت: 21:56:18
  • تقييم المقالة:
إعدام عمرو حمزاوي والطرف الثالث

قلت لصديق لي : لماذا لا تتم محاسبة عمرو حمزاوي على كل الأخطاء الكبيرة والصغيرة التي يتلبس بها الليبراليون في مصر ؟ وبدلاً من معاقبته بنظام التجزئة سنة هنا وتأبيدة هناك حيث لن يكفي عمره لتنفيذها فلنعاقبه بنظام الجملة ونعطيه إعداماً مريحاً وشنقاً هادئاً!!

قال لي صديقي: هذا ممكن طبعاً لكن من خلال مسرحية كوميدية ستنال بالتأكيد رضا المشاهدين وتستجلب ضحكاتهم.

قلت له: هذه المسرحية نراها كل يوم مع السلفيين فلماذا لا تعتبرونها مسرحية وإنما تتعاملون معها على أنها واقع أليم!! ونحن نرفض هذه المسرحية مع عمرو حمزاوي كما نرفضها مع السلفيين.

السلفيون يتحملون أخطاء كل ملتح في مصر وخارجها ولو كان لا يصلي، ويتحملون أخطاء كل من يقول إنه سلفي ولو كان زوراً وبهتاناً.

والأدهى من ذلك أن السلفية كمنهج هي التي تدفع تللك الفواتير تشويها وتزويراً لحقيقتها الناصعة البيضاء.

كما نفرق بين الليبرالية والليبراليين ونتفهم أن الليبراليين ليسوا شيئاً واحداً وإن كانوا ينتمون إلى مذهب واحد، ونتعامل معهم بمفهموم قوله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى) فكذلك علينا أن نتفهم أن المنهج السلفي وإن كان واحداً إلا أن السلفيين الحقيقيين والمدعين للسلفية ليسوا شيئاً واحداً.

قال لي صديقي : أنا مقتنع بهذا الكلام ولا خلاف عليه بين اثنين.

قلت: لكن الواقع يكذب ذلك.

قال لي صديقي: ربما هناك طرف ثالث يسعى لتأجيج الخصومة وزرع المشكلات.

قلت له: ربما نكون قد وصلنا إلى نهاية الحوار الآن، وإالى اللقاء لحين العثور على الطرف الثالث الذي يستحق الإعدام فعلاً لأنه سبب المشاكل كلها!!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق