]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ومن لأثر الشعبي نتعلم .. (1) أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-07 ، الوقت: 20:28:07
  • تقييم المقالة:

 

 

يحكى في الأثر الشعبي  ؛ أن بنتا تزوجت شابا ، عاشا معا بعض الوقت ، وكانا دائما الخلاف ، لصعوبة المعيشة ..

عادت البنت عدة مرات لأبيها تشكو زوجها ، وكان الأب صبور فيسمع منها ومنه وينصحهما معا ..

ولما كثرت الشكوى .. أبقى الوالد ابنته عدة ليال في بيته ... ولما عاد الزوج طالبا زوجته لم يـتأخر عن مقابلته بنفس الود الذي عوده عليه لكنه قابله منفردا ثم استأذنه وذهب إلى ابنته وطلب منها أن تستعد للقاء زوجها في حجرتها بشرط أن ترتدي جلابية بيت واسعة دون ملابس داخلية .. حاولت الابنة الاعتراض لكن أمر الأب كان نافذا ففعلت وانتظرت ..

دخل الأب مع الزوج حجرة الابنة بعد عشر دقائق ... أجلسهما الأب متجاورين وجلس قبالة ابنته وأخذ يتحدث وينصحهما كالعادة ثم فجأة رفع ذيل جلابية ابنته لأعلى دفعة واحدة حتى كشف عورتها فتوارت الابنة في الزوج تخبئ عورتها عن عين الأب في حين اندفعت يد الزوج تسدل ذيل جلابية الابنة عن عين الأب غاضبا بتلقائية  ...

طلب الأب من الاثنين معالجة خلافاتهما معا بنفس الروح التي تمت بتلقائية أمام أعينهما ...

أيهما كان سترا للبنت ؟!... ما طبيعة هذا الزوج .. ؟!

إن لم يكن إنسانا يحترم زوجته فهل سيكون هذا رد فعله الطبيعي ..

وما الضامن ليكون إنسانا محترما ؟!

من يختار معك الإنسان الذي يمكنه الحفاظ عليك .. ؟!

أليس من يحبك هو الأقدر على مشاركتك الاختيار حيث يمكنك الحياة سعيدة ما أمكنك .. ؟!

أليس الأب هو المحب التلقائي الذي يمكنه أن يرى في الشخص الذي ترتبطين به مدى قدرته على محبتك والتعبير عن هذه المحبة بحيث يضمن لك حياة متوازنة وما يترتب على هذه الحياة من استقرار معقول في حياتك  ؟!

مع احترامنا الكامل لمشاعرك محبتك لنفسك وإيمانك بالله الذي أمرك بطاعة الوالدين مادام ليس هناك أمر بمعصية ... ضامن لتسمعي رأي الأب والأم في الشخص الذي ترتبطين به فهما حائط صد عاقل لما لا تراه عين المحب .. والأب على وجه الدقة هو القادر على زنة الأمور عقلا 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق