]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هدية لأمي

بواسطة: سامح عيسى  |  بتاريخ: 2012-01-07 ، الوقت: 12:54:06
  • تقييم المقالة:

رسالة إلى أمي يا أمي  لقد أحببتك وأخلصت في حبك وعشت ، سِلْما وسلاما بين إخوتي لكن أخاً فاسداً من إخوتي جمع حوله الأشقياء ومردة الشياطين وأرادوا أن يحولوا بيني وبينك يا أماه حاربوني وضايقوني و أحيانا سجنوني إلى هذا الحد؟! وقد يهون الأمر وأتحلى بالصبر، لكنهم: سرقوك يا أمي ونهبوك، وبالسلاسل كبلوك أرادوا أن يبيعوك يا أمي في سوق العبيد والإماء لتكوني أمة عند من كن يوما يلتمسن عندك الرضا والقرب   وقعوا العقد وقبضوا الثمن!!! لقد تحقق ما قاله المصدوق الأمين، وولدت الأمة ربها أنا ما رضيت بالعار يوماً يا أمي أنا ما قبلت الذل يوما يا أمي فلقد باعوني أيضا وقبضوا الثمن حقنوا السموم في جسدي بطعام سرطنوه واسودت رئتاي بهواء لوثوه تناثر لحم ظهري تحت السياط ألقوني في البحر مكتوفاً ثم عاقبوني على الغرق! وأنا ابنك المحبوب لا أستطيع الدفاع عنك أو أخذ حقك يا حبيبتي لكنني لم أستسلم يوما يا أمي حاولت وانتفضت وكدت أن أنجح قطعوا أوصالي وغارت جروحي لكنه بقي قلبي بحبك ينبض لا تخافي يا أماه فقلبي بحبك لا يموت قد ينزف ويملأ الدنيا دما لكنه لن يموت  لقد كانوا أبناء عاقين قد تبرأتِ منهم يا أمي انظري يا أمي كيف أصابتهم لعنتك؟ لقد نزلوا من عليائهم لكنهم ما زالوا يا أمي لم ينالوا جزاءهم بعض إخوتي يحمونهم!!!...... لماذا؟! ألم يتعظوا بما جري للفاسد الخؤون من إخوتهم ؟ الم يعتبروا بلعنتك التي أصابت العاقين من أولادك؟ حمدا لله يا أمي على سلامتك أقولها لك الآن ولم تكتمل السلامة والعافية!! لكنها حتماً ستكتمل إن سقط من جسدي عضو نبت اثنان ومع ذلك لن أنسى ثأره لن أكف عن ثورتي يا أمي حتى ترضي سترضي يا أمي ويكون رضاك هديتي إليك هدية معجلة من ابن ثائر  ليس في 21 مارس ولكن في 25 يناير   توقيع: الشعب المصري  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق