]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ارهاب الاقلام اشد وطئا من ارهاب التفجير

بواسطة: عمار الساعدي  |  بتاريخ: 2012-01-07 ، الوقت: 10:31:27
  • تقييم المقالة:

الاصبع السادس سلاح ذو حدين ، فأما وسيلة للسلام او قنبلة للاجرام ، لايرتبط بالجسد عن طريق اللحم والعظام ، يرتبط عن طريق الضمير .

هنا نقطة نظاام ، مقالا لم استدعي افكاري او اجهد اصابعي بطباعته بل انسابت على لوحه مفاتيحي بكل سهوله يدفعها الضمير الانساني اولا والواجب الاعلامي ثانيا ، حيث تدفقت افكاري مدعومتا من واقع مرير نشهده للصحافه ونقل (اللفائق ) تحقيقا للضمير المادي والواجب (التحريفي) لدى بعض الاعلاميين والكتاب وللاسف...

عند دراستي في كلية الاعلام اذكر من ضمن مادرسناه مادة (اخلاقيات العمل الاعلامي ) التي تحوي في بعض فصولها على نصائح وقوانين تلزم الصحفي والاعلامي باتباعها لانها تنبع من ضمير واعي ، ومن هذه الصفات - الحيادية - المصداقية - توفر البراهين قبل الشروع بالكتابه والنشر - عدم الالتحاق بالجهات السياسيه والامنيه لمكافحه تسيس القلم وتزييف الحقائق ... الخ

ولكنني وللاسف لم اجد عند البعض من الاخوة الكتاب والمقدمين ولو نقطة واحدة توفرت (كاضعف الايمان ) فهل ياترى كان منهجي ضربا من الخيال ..!

ام انها اجراءات روتينيه تقدم للدراسه (كتسقيط فرض ) لا اكثر .؟؟؟

او انه يكمن الخلل في هذه الفضائيات ومحطات التلفزة ودور الصحافة - بعض منها - حيث انها لاتملك كادرا اعلاميا اكاديمي او انساني يستطيع العمل كسلطة رابعه تؤدي دورها بعيدا عن النزوات الحزبيه والشهوات السياسيه ..!!

فكم قلما كان مصدرا للارهاب ومفتاحا لابواب من الدمار والتفجير ، وكم عواء لمقدم برنامج حواري سياسي اوجد الفرقة واشعل فتيل الحروب والصراعات الطائفيه والحزبيه ..؟؟

وكم تغطية (بمعناها الحرفي ) للاحداث نقلت لفائق لا حقائق ، حيث انها تغطية فعليه وليس نقلا ، لان النقل يعني بث الموجود كما هو بينما التغطية تعني ستر ماموجود والباسه ثوب التسييس .

صديقي الصحفي واخي الكاتب اعلم انك تملك اصبعا سادسا الا وهو(القلم) ، الذي ينبغي ان يتحرك وينقل ماتكتب وتنشر بمساعدة ووجود عنصر مهم ، ضميرك كأنسان اولا وكأعلامي ثانيا ، فان غاب عنك الضمير اتوسلك ان تكسر القلم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق