]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أستقيل من هذا الزمان

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-01-07 ، الوقت: 06:59:01
  • تقييم المقالة:

أتوجع أكثر لأنني ذقت مرارة الموت وبشاعة الانفجارات

من بيروت الى بغداد والى دمشق الموت بالجملة وبالمفرق

اي قاعدة واي اسلام واي دين   يهوى الموت والتنكيل بالجثث

عفوك ربي لقد جعلونا نكفر بدين الارهاب  والقتل والتفجير

حسبنا اننا مازلنا نصبر وندعو الله مخلصين أن ينجينا منكم

يا فجرة ويا كفرة ويا فسقة ويا فسدة ويا ظلمة ويا ملحدين

أستقيل منك يا زمان ادعوا ان القتل من الاسلام والمسلمين

وديني براء مما يصفونه والله رحمن ورحيم وهو فاطر الوجود

زمان وانسان وحش وغابة ودماء تسفك وحرمات تنتهك

ودم المسلم على المسلم حرام والقاتل والمقتو ل بالنار

ما بالنا نحن المسلمين نتخبط وحتى لا نعترض ونتبادل التهم

انتحاري أرعن وموسم الموت حتى تصبح الجثث أشلاء ونثر

ودم ينزف ويسفك على أرض الوطن ولا نعرف من شرع الأبواب

للارهاب وللقتلى وبات منظر الموت أمر يومي طبيعي وعادي

هلموا أحفاد العرب هبوا يا من بقي في نفسه ذرة آدمي 

أطفئوا النار التي تستعر كفانا تخاذلا وكفانا" استسلاما"

ولكن هل الوقود يطفىء أم يؤجج اللهب

يا نظام بال استهلك كرامة الشعب والوطن ارحل

أشرف لك ان تنهي هذه المذبحة من أن يقال عنك أقوى

أفضل لك ان تهرب من أن يقال أنك ضيعت البلد

كفى قتلا كفى تبادل التهم ما الذي يجري في عروقكم

مياه آسنة تلفظ انسانيتكم وتجعل منكم مزابل ومراحيض

أوقفوا آلة الخراب خير لكم أن يقال انكم بادرتم الى وقفها 

من ان يأتي يوم لا تجدون فيه مكان لدفن حقدكم الأبله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • بندر سعد الحربي | 2012-01-07
    اختي الفاضلة لطيفة خالد  على المسلم أن يقدم نفسه إلى المجتمعات التي يعيش فيها من خلال هويته الإسلامية بصورة صحيحة وصادقة, بحيث يترجم الإسلام الذي أنزله الله تعالى؛ ليتيح للمجتمعات التي يعيش فيها أن تتعرف على الإسلام الحقيقي، من خلال فكره وسلوكه وأخلاقه وعلاقاته. وعندئذ يتم تبادل الثقافات وحوار الحضارات بصورة واقعية,حقيقية وللا سف ان مايحدث وينسب الى الاسلام هذا امر مرفوض من الاسلام ولم يكن الاسلام يوم يدعو ا الى مثل هذا الضلم فقد حرم الظلم وامر بالحق والعدل والمساواة ولاكن  في هذا الايام وجدنا من ينتسب الى الاسلام والاسلام منه براء فهل يعتقد ان هنالك دين يامر بالتفجير والقتل والترويع لاوالله انما جاء الدين لتعيش المجتمعات بسلام
     ذلك أن الإسلام الحقيقي : هو الاستسلام لله ، وتكميل عبوديته والقيام بحقوقه ، وحقوق المسلمين . ولا يتم الإسلام حتى يحب للمسلمين ما يحب لنفسه ، ولا يتحقق ذلك إلا بسلامتهم من شر لسانه وشر يده . فإن هذا أصل هذا الفرض الذي عليه للمسلمين . فمن لم يسلم المسلمون من لسانه أو يده كيف يكون قائما بالفرض الذي عليه لإخوانه المسلمين ؟ فسلامتهم من شره القولي والفعلي عنوان على كمال إسلامه .ولم ينسى الاسلام حق الجار مهما كان دينه فقد ضمن له حقه ولم يجعل من مستباح الدم واكبر دليل لنا في ذلك رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .
    الشكر اختي العزيزة على هذ الموضوع الجيد وكم اتمنا ان يتم اخذ هذا الموضوع بجديه فنحن بحاجة الى من يوضح المعنى الحقيقي للاسلام
    بندر الحربي بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق