]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من اقوال جدتي

بواسطة: عمار الساعدي  |  بتاريخ: 2012-01-06 ، الوقت: 22:08:47
  • تقييم المقالة:

منذ اول يوم نبصر فيه النور ونحن نسعى للاكتشاف والمعرفه . حاجة تنمو معنا كلما اتسعت دائرة معارفنا فتارتا نبدئها بالحواس البسيطه وتارتا اخرى نمارسها باعظم ما ملكنا الا وهو العقل .

وبعد التعرف على محيطنا وقوانين سير الحياة التي نعيشها تنمو هذه الحاجة ايضا وتتطور من حاجة الاكتشاف الى حاجة القيادة والتحكم .

فنلجأ الى الوسيله الفضلى والسلاح الامثل -العقل- هذا المستودع الذي جمعنا فيه كل ما امكننا من خبرات وتجارب وتحاليل ارتأينا انها تدعم طريقنا نحو القيادة نحو السيطرة . فنبدء بتطبيق ماتعلمناه وما حفظناه في عقولنا .

ومن مسلمات الامور ان هناك ماحفظناه عن غيرنا كتجارب وحكم نستفيد منها ونعمل بها عند الحاجة لتجنب الانتكاسة والحرص منا على تحقيق مانريد .ومن المسلمات ايضا ان يحفظ لدينا كم لايستهان به من اقوال وتجارب تناولناها من شخص قريب وصنفناها كذخيرة مهمه واداة للفوز المنشود .

وقد يحدث ان يقلب جزء مما تناولناه من هذا الشخص كسلاح يشهر ضدنا وياخذنا الى دوامات تهوى بنا الى حيث الضياع . نتيجة عدم الفائدة او كونها امور مغلوطه لم تكن وليدة تجارب ناضجه بل كانت يتيمه من حيث الفائدة والنفع .

وهذا مايسمى من اقوال جدتي اي كونها امورا لاترجع لمسند علمي ولا تحقق نتيجة غير الذهاب الى الهاوية . لنأخذ مثلا على سبيل الجدل : سيطرة الرجل في البيت واحكام كلمته .

حيث لايخفى على احد منا كم النصائح التي توجهها الام مثلا لهذا الرجل المقبل على الزواج والطرق التي تقنعه على التعامل بها مع الزوجة لبسط جناح سيطرته وتسيير كلمته.

فتبدء بنصحهه بترك المشاعر وان يسير بعقله وان لاياخذ برأي او كلام الزوجه وان يعمل مايريد لا ماتريده هي وان وان وان ... الى ان تتحول حياة هذا الرجل واستقراره والجو الاسري الى حالة يصعب معها زرع التفاهم والوئام . فتكون علاقة باردة تنفذ فيها كلمته ليس حبا ولا قناعتا بها بل تجنبا لمشاكل وتبعات فتقتل روح هذه العلاقة ويزول عنصر الاحترام . لان الاحترام لاياتي من الخوف بل من الحب والاحساس والثقه بالشخص المقابل .

وكذلك الحال على مستوى المؤسسه او الحزب وغيرها . فقد بينت التجارب وبرهنت النتائج ان القائد العظيم هو الذي يبسط سيطرته لاعن طريق الاجبار والتخويف بل عن طريق الثقة والاحترام .

فكل قيادة تأتي نتيجة اجبار وتخويف وفرض هي قيادة فاشله ماتلبث ان تنهار على اساساتها الواهيه . وكل قيادة تبنى على المشاركة والحب والاحترام والتعاون والثقة هي قيادة مرنه قوية في ان واحد تفرض طبيعة احترامها وقوة سلطتها وتملك في نفس الوقت الليونة اللازمة لمواجهة مايطرء من مشاكل من جهة اخرى .

فمغزى الكلام كن مصدرا للثقه والاحترام تكن اهلا للقيادة واعلم ان السلطة لاتاتي من تطبيق ما يروى من اقوال واهية وكلام لايرجع لغير تجارب يتيمة بل تأتي من الانطباع الذي تتركه لدى الشخص المقابل عن طريق الثقه والتعاون والحب

  • طيف امرأه | 2012-01-07

    ان القائد العظيم هو الذي يبسط سيطرته لاعن طريق الاجبار والتخويف بل عن طريق الثقة والاحترام .

    ::::::::::::::::::::::

    احسنتم بحق بهذه المقالة اخي الفاضل

    فالثقة والاحترام المتبادل صفة تلازم كل قائد عظيم ,سطره التاريخ بمداد من نور

    ولا بد من مراجعة ذاك التاريخ لترى ان الاجبار والإذلال دوما سيحيط القائد بقضبان الكره والابتعاد عن الشعب , والظن به مهما كان في النهاية يريد اصلاحا

    الثقة ..زاد القائد , والحكمة زاد كلامه الذي يورث بذرة الخير للجميع

    وما يجتمع تلك الصفات بقائد من حكمة وحلم وثقة واحترام الاخرين إلا وأصاب..الهدف في القلوب محبة

    سلمتم ورعاكم الله ووفقكم

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق