]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التفكير في الفكره السياسية والفكره السياسية في التفكير السياسي

بواسطة: الكاتب سعدعبدمحمد  |  بتاريخ: 2012-01-06 ، الوقت: 18:39:53
  • تقييم المقالة:

نحنُ مجانين إذا لم نستطِع أن نفكر .. ومتعصبون إذا لم نُرد أن نفكر .. وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر ....أفلاطون



التفكير في ألفكره السياسية .. والفكرة السياسية في التفكير السياسي..



قبل البدء بما يستوجب أن نغوص به ،أو قبل النزول بصلب موضوع قدْ يبدو من عنوانه انه سياسي ..علينا أن نتجول بسطحية المفهوم السياسي الذي بات واضحا على المستوى العربي بصوره عامه وعلى المستوى العراقي بصوره خاصة بأنه أكذوبة اتخذتها الجهات ذات الدعم الخارجي والداخلي المستنفذة حتما في أدارة شأن العباد والبلاد ..لان المفهوم الحقيقي للسياسة أنها فن الممكن لإدارة شأن العباد بما يرتضيه الربّ وعلى كافة المستويات ،والاستناد على أكذوبة أخرى يفترض أن تأخذ بيد المواطن هي الأخرى وأيضاً تسميتها الدستور ،وبطبيعة الحال ذاك المسمى بالدستور يوجب كفاله حق العيش للمواطن وفق منظومة إنسانية عالية المستوى أفضل من العالم الأوربي والغربي لان دساتيرنا في الوطن العربي تتصف بالتدين والإسلامية ..لكن الواقع لا الدستور بات يلبي الطموح حتى تحول من الواقع إلى الخرافة ..والذي يفترض أن يُشرعه أولا أناس لا يمتون للإنسانية بصله والمنفذون لها والمدعين أنفسهم تبع لمشرعون أو الساسة المشرعون لا يمتون للمواطن والمواطنة بشيء فباتت قراراتهم تمثل الطبقة العاجية أمثال اتخاذ قرار يخص رواتب القضاة والجامعيين والسادة المسؤلون ..بحجة أن أصلحتهم أصلحت المجتمع..وترك الفقراء يزدادون سوءاً...
وانطلاقاً من الجزء الأول من حكمة لأفلاطون حينما قال نحن مجانين أن لم نستطع أن نفكر..

.فالفعل ..بات الجنون جزء من مكونات المجتمعات لأنها لم تفكر لحد اللحظة الراهنة بوضع آلية معينه لحل المشاكل السياسية العالقة أو مواكبة التطور السياسي الحاصل في العالم العربي..الذي أصبح لدينا هو تحول نحو التأله السياسي وليس التفكير بالحلول المنطقية الاجتماعية أي وفق المنطق الوجود الاجتماعي الحاضر ... فأصبحنا نحن او الذين يدرون زمام الأمور طبق الأصل للجزء الثاني من حكمة أفلاطون.. ومتعصبون إذا لم نُرد أن نفكر؟؟

لان التعصب هو عبارة عن عمى للفكر لان يصبح المتعصب لا يرى ألاّ الفكرة أو المعتقد الذي يحمله وبالنتيجة لم يفكر نحو الانفتاح الاجتماعي والتطور السياسي .
الحاصل أن اغلب الساسة لمْ يرغبوا بطبيعة الحال أن كانوا يفكرون أو يعرفون التفكير ..بالشأن السياسي أو حلحلة التأزم الموجود على صرح عقولهم والذي أدى بنهاية المطاف إلى التقاتل والمذابح وأيضاً على مستويات أما بين الشعب الواحد كما حدث في لبنان والعراق وسوريا وغيرها أو الاقتتال الخارجي أي كما حال فلسطين أي بين المحتل والبلد او أبناء البلد أو أمثال العراق أو غيره من البلدان فالنتيجة واحده انه أصبح الساسة عبارة عن متعصبون لمذهب معين أو لأجندات خارجية أو داخليه أو لفكرة معينه لا تفي بالغرض أو لا تصلح لإدارة شأن البلد...إذا مما تقدم إننا أصبحنا عبيد كما تقدم في حكمة أفلاطون..كما في جزئها الثالث. وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر ...

.إذا أصبحنا عبيد ونحن نحاول أن نفكر في مضمون الفكرة السياسية أو نحاول إيجاد نظريه معينه للمشاكل المتواجد في العراق اليوم ..فقد أصبحت الضحايا والقرابين المقدمة فقط في العراق ما يقارب مليونان ونصف المليون لمده ثمان أعوام.طيب وفي فلسطين وفي سوريا واليمن ومصر وغيرها هذه الشعوب التي باتت تقدم القاربين تلو القرابين والساسة عبيد لعنصريه .طيب كيف ستكون الفكرة السياسية في التفكير السياسي .مما لاشك فيه انه لا وجود له لان مما تقدم أوردنا الذكر بان السياسة فن الممكن طيب أي ممكن استخدموا الساسة أكيداً ويقنا لاشي لان المجتمعات العربية أصبحت تنهار إلى أودية الهلاك وعلى مختلف المستويات ..
اذا الساسة الموجودون على هرمية القيادة هم أناس مجانين ومتعصبون ولا يملكون ألقدره على التفكير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق