]]>
خواطر :
فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحملة الوطنية للقراءة

بواسطة: Faraj Bouzaienne  |  بتاريخ: 2017-01-10 ، الوقت: 21:02:42
  • تقييم المقالة:


الحملة الوطنية للقراءة

يطيب لي عبر موقع ((مقالاتي)) أن أتوجّه إلى كل كتّاب وقرّاء الموقع، بكل التقدير والاحترام، وأضع بين أيديهم مشروعا متكاملا للنهوض بالمستوى العلمي والثقافي للمواطن العربي، من خلال مشروع أطلقته سنة  2007 وأسميته ((الحملة الوطنية للقراءة تحت شعار " معا نجعل القراءة عادة يومية" ))، حيث كان حلمي أن ينال هذا المشروع إعجاب أصحاب القرار في وطننا العربي، ولكن للأسف لم يتححق هذا الحلم إلا في بلاد الشام (سوريا التي نسأل لها السلامة والخلاص) قبل الأحداث التي عصفت بها، وذلك بفضل الله ثم بفضل دار الغوثاني للدراسات القرآنية في شخص ممثليها الإخوة الغوثاني وفي مقدمتهم الأستاذ مطيع الذي جمعتني به الأقدار في دولة الإمارات العربية المتحدة، كمقرر للجنة الثقافية والإعلامية بجمعية حماية اللغة العربية بالشارقة، وكمديرتنفيذي لمؤسسة ابن علي بن راشد للتوزيع والنشرمؤسسة بعجمان، حيث كانت الغوثاني من ضمن دور النشر الهامة التي كانت مؤسستنا تمثلها على مستوى دولة الإمارات.

 وانطلاقا من اهتماماتنا الثقافية ووعيينا بالحالة التي وصل إليها المواطن العربي من تردّ وعزوف عن القراءة وطلب العلم والمعرفة، عقدنا العزم على بعث هذا المشروع الذي نضعه بين أيديكم لعل أحدكم له موقع أو تأثير على من بيده القرار في وطنه فيكون بمثابة القنديل أو الشمعة التي يمكن أن تنير دروب عقول قد يعشش فيها الظلام في يوم من الأيام إذا لم نتدارك الأمر قبل فوات الأوان.

كما تجدر الإشارة بأن هذه الحملة قد تواصلت إلى سنة 2015 في دولة الإمارات حبث تبنتها وأطلقتها جمعية حماية اللغة العربية وساندتها ماديا مؤسسة محمد ين راشد ومؤسسة الإمارات ومؤسسة بن علي بن راشد، وأشرفت على تنفيذها ووضع برامجها مع مجموعة من الغيورين من الأساتذة والخبراء من أهل الاختصاص، ووجدت لها صدى كبيرا وإقبالا مميزا تناقلته مختلف وسائل الإعلام والمواقع الاجتماعية في دولة الإمارات.

وأنا الآن بصدد العمل على إطلاق هذا المشروع من تونس بعد عودتي النهائية إلى أرض الوطن لإيماني المطلق بأن " الفرق بين الأمة التي تقرأ والأمة التي لا تقرأ كالفرق بين الميت والحي"، لذلك أرجو من كل غيور من قرّاء أو كتّاب موقع ((مقالاتي)) أن يساهم كل من موقعه ولو بكلمة تشجيع أو دعم معنوي مهما كان نوعه.

 مشروع الحملة الوطنية للقراءة تحت شعار ( معا نجعل القراءة عادة يومية)

 

   هذا المشروع هو مشروع وطني،وهي دعوة موجهة إلى كل الغيورين على هذه الأمة والمهتمين بمستقبلها، وكذلك إلى المهتمين بلغتها والحاملين لهمومها والمدافعين عن هويتها، ندعوهم فيها لوضع أيديهم في أيدينا لنجعل من القراءة عادة يومية.

   الكل يجمع على أن لغات الشعوب والأمم ترتبط ارتباطا جذريا بهويتها، فاللغة هي الهوية والوعاء الحاضن لها، وتسمو الأمم وترتقي بسمو لغتها وارتقائها، ولا يخفى على أحد ما كانت عليه اللغة العربية في الماضي حيث حملها المسلمون العرب في فتوحاتهم، ودوّن بها العلماء والأطباء والمخترعون والمكتشفون علومهم واكتشافاتهم في مختلف المجالات، فانتشرت في كثير من أصقاع العالم، حيث أقبل على تعلمها كثير من أهل الاختصاص من شعوب العالم، لكي ينهلوا من علوم العرب واكتشافاتهم وآدابهم حتى يتمكنوا من نقل ذلك إلى شعوبهم وأممهم.

  فالأمة التي تفخر بلغتها فإنما هي تفخر بهويتها و شخصيتها، وأما الأمة التي تهون عليها لغتها تهون عليها هويتها، وأمة كهذه تهون على سائر الأمم. والجميع يعلم الحال الذي وصلت إليه اللغة العربية من تردّ، ويدرك الأسباب الظاعرة والخفية وراء ذلك. ولعل لانصراف الجيل عن القراءة أثر واضح في التخلف الفكري والثقافي، ولذا فإننا سنسعى في هذا المشروع إلى ربط القراءة باللغة العربية والارتقاء بقارئها والمتحدث بها إلى مستوى المسؤولية المنوطة به وهي حمل رسالة هذه اللغة والمحافظة عليها ونشرها بين الأقوام الأخرى.

   ومن المعلوم بداهة أن التمكن من اللغة يتأتى بالممارسة التطبيقية، كالتحدث والكتابة والقراءة، ومن المقولات الشائعة أن الأمة التي لا تقرأ لا ترقى!

ومن المعلوم أيضا أن أول ما نزل على نبيّ هذه الأمة قوله تعالى: اقرأ. ولكن هذه الأمة أصبحت لا تقرأ، فهلا وضعنا أيدينا في أيدي بعضنا البعض وعملنا معا لنجعل من القراءة عادة يومية؟

·       الرعاة الرسميون الذين يمكنهم الإشراف على المشروع:

1- وزارة التربية والتعليم.

2- وزارة الثقافة.

3- وزارة الشباب والطفولة.

4- وزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة.

5- وزارة الشؤون الدينية.

·       الجهات الداعمة والمستفيدة:

1- كل دور النشر والمكتبات العامة والخاصة وكل الجهات المهتمة بالكتاب وصناعته والراغبة في المشاركة في المشروع.

2- كل المؤسسات الحكومية والخاصة الراغبة في المشاركة في المشروع.

3- كل المهتمين بالكتاب من تلميذ  سن ما قبل المدرسة إلى كل أهل الاختصاص في مختلف مجالاتهم.

·       أهداف المشروع:

يأتي مشروع ( معا نجعل القراءة عادة يومية) ليحقق الأهداف الآتية:

1.     خدمة اللغة العربية وحث ( أو حض ) الجميع على حمايتها والارتباط بها.

2.     التشجيع على القراءة والمطالعة وإعادة الأهمية إلى الكتاب الورقي من خلال استعمال التقنية الحديثة.

3.     توسيع مدارك القارئ وحثه ( أو حضه ) على طلب العلم والمعرفة.

·       أبرز الفعاليات

  يسعى المشروع لتحقيق رؤيته والوصول إلى هدفه عبر إقامة العديد من الفعاليات ولعل من أبرزها:

1- الاحتفال بالمناسبات التي أقرتها المنظمة العالمية للثقافة والتربية والعلوم. (اليونسكو).

- اليوم العالمي للغة الأم (  18 ديسمبر     ).

- اليوم العالمي للكتاب ( 23 أفريل  ).

- اليوم العالمي للطفل ( 31 أكتوبر ).

2- المناسبات الوطنية ذات الصبغة الثقافية

3- إقامة المحاضرات والندوات حول موضوع القراءة والكتاب.

4- تنفيذ ورش في المسرح والقصة والشعر، قرآن كريم، خطابة وإلقاء، وتنظيم دورات تدريبية في فنون القراءة المختلفة وفي السكرابل العربي والفرنسي والانجليزي.

5- نشر وطباعة الكتب الثقافية والعلمية.

6- إقامة معارض متنقلة للكتاب في جميع المناسبات والمحافل الاجتماعية.

7- إقامة مسابقات للقراءة تشمل جميع المستويات العمرية.

8- توزيع نشرات تعريفية بالمشروع، وملصقات دعائية على جميع المؤسسات الحكومية والخاصة.

9- اختيار يوم (قراءة للجميع) تشارك فيه جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، حصة لمد 45 دقيقة.

10- تكريم الشخصيات الثقافية والمجتمعية الداعمة للمشروع في حصاد كل سنة.

·       المدى الزمني للمشروع:

المشروع ممتد الأثر والمدة، وقد اختارت اللجنة المنظمة الإعلان عن بدايته في ( اختيار اليوم والمناسبة)...

وتستمر المرحلة الأولى منه 24 شهرا ( أو حسب ما تتفق عليه اللجنة المنظمة)، يتم بعدها تقييم ما تم إنجازه.

.../...

فرج بن جمعة بوزيان



» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق