]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لي ما ليس لكم

بواسطة: ابراهيم سلمان  |  بتاريخ: 2017-01-10 ، الوقت: 16:52:14
  • تقييم المقالة:
أكتب ..أهوى ..أعبر .. أبتسم ..أبكي وأحلق عاليا في السماء اللامتناهية في حلمنا البسيط المتدارك .. لا يوجد اي شيء حتى هذه اللحظة لأن نكون شيئاً آخر ، ليس من المنطق أن نكون كاملين متكاملين ولكن من المنطق أيضا أن نكون متواضعين جادّين حالمين حاملين أوجاعنا وهمومنا بكل بساطة وارتياح ...للوهلة الأولى عندما سمعت ذلك  وشاهدت في وسائل الإعلام ما يجري من حولنا لم أعي جيدا ما يقال وما يُشاهد ، تراجعت بخطوة للخلف كفاقدٍ لكل شيء ولا أعلم كيف أصف كل شيء بتلك البساطة ولكن لم يكتمل تصديقي لذلك. فهؤلاء  أجيال المستقبل ..حاملي الراية ..مؤسسي المواقف الثابتة ..لن تهزهم رياح عاتية ولن تردعهم أمواج البحر الهادر ، هؤلاء كانوا ولا أعلم هل يحِق ُ لي أن أقول وأتكلم عنهم  ..أنهم لا زالوا؟. لا أعلم كل شيء عنهم . نعم قصدتهم ...أيقنتُ تماما أنهم هم كانوا  ولا زالوا..أتكلم على من يملكون أعمارا في زهرة طفولتهم مُعبدين مكبلين بالعمل أؤلئك الذين يتواجدوا ليلا نهارا في شوارع وأزقةٍ تواجدت فيها الشمس  وغاب عنها قمر يضيء بين النجوم ليس من السهل أن نقول لهم هنئيا لكم على طفولتكم وليس من الممكن أن نعطيهم سوى راحتهم التي لا نعطيها لأنفسنا وكيف هذا ونحن نكابرحتى على أنفسنا ..كيف لنا أن نقدّم َ لهم حق ونحن لا نعلم حقنا للتو ..تذرف دمعاتنا على أنفسنا  وليس عليهم ..عَقدٌ أول  جعل من أطفال يحملون البراءة على وجوههم أطفالاً مشردين يتجولون في تلك الأزقة بحثا عن قوت يومهم لرسم الابتسامة على شفاه غيرهم  وهم الأحق في تلك الإبتسامة ..يزرعون الأمل في غيرهم وهم أحق بذلك يحيون الأرض بخطواتهم المتبعثرة هنا وهناك ...ليست بتلك السهولة أن نقف للحظة ونصف المشهد ..ذاك الموقف الذي ملأه الحزن وغطّاه دمعةٌ ذرفت من عيوننا  حينما آتى بائعا لعلبة من الكبريت الممزوجة بأشعة الشمس الحارقة .. نسي كل شيء، نسي من هو ومن أين آتي وكيف أحدث به الزمن  ليس من الممكن وليس الإنسانية وليس من الإحترام أن أصفهم ..حزينٌ على ذلك ومؤسف ذللك لأنه غير متدارك ..لن يُكتفى النظر اليهم فؤلاء حاملي راية النصر كما غيرهم ..فيجب علينا أن نكون جانبهم ولا نيأس من ذلك

فرحمة الله واسعة ..وليرحمنا الله  بعد أن نرحمهم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق