]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سَبيلَ النَجاة

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-01-06 ، الوقت: 10:24:42
  • تقييم المقالة:

 

 

موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  "

 

                     

 

ج 1 / في إصلاح النفس  . 

ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع .

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

 

 

(  سَبيلَ النَجاة  )

 

 

المَوتُ لا بَدَ آت

فَاِسلُك سَبيلَ النَجاة

وَتُب إِلى اللَهِ وَاِعمَل

قَبلَ اِنقِضاءِ الحَياةِ

أَدِّ الفَرائِضَ وَاِحذَر

فَواتَ وَقتِ الصَلاةِ

وَزَكِّ مالِكَ وَاِعلَم

أَنَّ التُقى في الزَكاةِ

وَالشَهرَ صُمهُ وَقَدِّم

فيهِ مِنَ الصالحات

وَما وَجَدتَ سَبيلاً

فَقِف عَلى عَرَفات

وَوَحِّدِ اللَهِ وَاِتبَع

مُحَمَّداً في الـهُداةِ

لا تَظلِمِ النسَ شَيئاً

فَالظلِمُ شَرُّ الصِفات

أَحسِن إِلَيهِم أَو اِعدِل

وَاِعزِم عَلى خُذ وَهات

وَعَن بِلادِكَ فَاِدفَع

 بِالسَيفِ ظُلمَ الطُغاةِ

وَلَيسَ في الخَيرِ شَيءٌ

 كَالبِرِّ بِالوالِدات

عَظِّم أَباكَ وَقَبِّل

يَدَيهِ كُلَّ غَداة

لا تَحسَبِ الفَقرَ عارا

وَاِصبِر عَلى النائِبات

وَاِشكُر لِرَبِّكَ تَربَح

فَالشُكرُ بابُ الصِلات

وَاِحمَدهُ في كُلِّ حال

فَكَم لَهُ مِن هِبات

وَالضَيفَ أَكرِمهُ تُكرَم

في الرَمسِ عِندَ المَمات

وَإِن رَجاكَ فَقيرٌ

فَلا تَكُن في الجُفاة

وَاِعطِف عَلَيهِ وَسَلِّم

وَحَيِّ بِالبَسَمات

وَجُد وَلَو بِنَقير

وَهَب وَلَو دَعَوات

يُثِبكَ رَبُّكَ خَيرا

في واسِعِ الجَنّاتِ

يَقولُ هَذا كَريمٌ

يا جَنَّةَ الخُلدِ آت

كَم قالَ لِلضَيفِ أَهلا

وَمَرحَباً لِلعُفاةِ

فَبَوِّئيهِ مَحَلاً

مِن صالِحِ الغُرُفاتِ

وَقَدِّمي مِن جَفان

لَهُ وَمِن طَيِّبِباتِ

 

 محمد توفيق العسيري

 

 

 

 

  أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  " / 2011   

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق