]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هُبِّي مِنَ النَّوْمِ عَيْنُ الخَطْبِ ساهِرَة

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-01-06 ، الوقت: 09:50:30
  • تقييم المقالة:

 

موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  "

 

                     

 

ج 1 / في إصلاح النفس  .

ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع .

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

 

( هُبِّي مِنَ النَّوْمِ عَيْنُ الخَطْبِ ساهِرَة )

 

 

 

عَمَّ البَلاَءُ وطَمَّ الحادِثُ الجَلَل

والعُرْبُ شَتَّى عَلَى الاهْواءِ تَقْتتلُ

 يا امَّةَ لَمْ تَزَلْ في الجهْلِ سادِرَة

شَتَّى القُلُوبِ لِيَكْحَلْ طَرْفَكِ الخَجَل

كُفِّي عِنِ اللَّهْوِ بَعْضَ الشَّيْءِ واعْتَبِري

واقْنَيْ حَياءَك قدْ أَوْدَى بِكِ الخَطَل

هُبِّي مِنَ النَّوْمِ عَيْنُ الخَطْبِ ساهِرَة

وطَرْفُ ابْناكِ ساهٍ بالكَرَى ثَمِلُ

انَّ الغُزاةَ اسْتَباحَتْ ارْضَنا طَمَعا

والبحرُ في يَدِها والبرُّ والقُلَلُ

مَنْ قامَ يَطْلُبُ حَقَّ العَيْشِ في شَمَم

يَمَسُّهُ السِّجْنُ والتَّغْرِيبُ والعُقُلُ

ضاقَتْ بِنا دارُنا والدارُ واسِعَةٌ

والعُرْبُ عَنا بِذاتِ البَيْنِ قَدْ شُغِلُوا

 

 

----------------------------------------------------------

مصطفى الغلاييني

--------------------------------------------------------

         (1306هـ ـ 1370هـ) هو علامة بيروت وأديبها وشاعرها وخطيبها في عهد الدستور العثماني وخطيب الجيش الرابع في الحرب العالمية ـ وهي رتبة لم ينلها غيره ـ وأخيراً قاضي بيروت الممتاز وقد رشح للإفتاء مراراً لمدينة بيروت. هو شاعر كبير، وأديب علامة، وخطيب مصقع، نشأ نشأة دينية فكان يعظ في أهم مساجد بيروت وكانت دروسه ومواعظه ينتظر سماعها الألوف وهو في حداثة سنه، ثم عين أستاذاً للغة العربية في المكتب السلطاني العربي كما كان يدرس في الكلية الإسلامية وفي غيرها من المدارس فكان أستاذاً لوذعياً أوتي من الذكاء ما ندر أن يؤتي بمثله. مولده: ولد في بيروت عام 1306هـ وتوفي عام 1370 فيكون قد عاش 64 سنة. تآليفه: ألف المترجم كتابه الإسلام روح المدنية رد به على اللورد كرومر، ثم كتاب أريج الزهر، وسلسلة دروس النحو والصرف التي كانت وما زالت تدرس في معظم المدارس الراقية وله أيضاً الثريا المضية في الدروس العروضية. وأصدر عقب إعلان الدستور مجلته (النبراس) مدة عامين فكانت نبراساً ضنّ الزمان بمثل نوره ثم أوقفها إذ رأى المحيط لم ينضج لمثل هذه المشاريع.

  --------------------------------------------------------  

 

          أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  " / 2011   

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق