]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

فقدان الثقه بمشاعر الغير خلل أم إعتلال

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-06-06 ، الوقت: 10:51:51
  • تقييم المقالة:
فقدان الثقة بمشاعر الغير خلل أم اعتلال المشاعر ذلك السلوك الانساني الراقي ألذي يجب أن نمارسه في سماء مفتوحه وسقف مشروع
لنؤكد على صدقيتها ...الحقيقه التي لاتغيب عن ذهننا أننا نتحرك أحيانا تجاه الآخرين في لغة
غير مفهومه بتأثير في العمق السيكولوجي للفرد لنجد أن مساحاتنا المغلقه أنفتحت فجأه لبعض
الاشخاص ممن تجمعنا بهم ظروف لم نكن نعد لاستقبالها فتقتحم حياتنا وخصوصيتنا ونصبح
أسرى شعور غامض ينتابنا نطلق عليه إصطلاحا الثقة بالغير ...نعم ودون ما تخطيط أو دراسه
حتى لو أبدينا بعض التحفظات في البدايه لما نسميه خلق دائرة المعرفه إلا أننا ننساق بكل صدق
ودون أن ندري لمن يدغدغ مشاعرنا المكبوته او يشكل لنا مصدر أمن نفسي نبحث عنه فنعطي
خياراتنا ونمنح مشاعرنا وربما نسقط ورقة التوت عن أنفسنا لنشعر بالرضاء أننا في مستوى
العطاء ننتظر من الطرف الآخر أن يقدم ماقدمناه أو يحافظ على مامنحناه إياه...نعم هل هذا خلل
في لغة التوازن الانساني في التعرف على الجوانب التي تكون مكونا اساسيا في الثقة المبنيه على
المعرفة والخبرة والتجربه ...هذه الثلاثيه التي تشكل بصدق مصدر الالهام للثقه في الآخرين ...
نعم هل إننا لم نملك التجربه الكافيه لصناعة إسمها الثقه والتي يكون فيها أطراف أخرى لبنائها
دون أن ندرك قدرة هذه الاطراف على لعب دور قادر أن يعبر عن ثنائية المفهوم وأنه لايمكننا
أن نبني الثقة من طرف وأحد إلابوجود الطرف الآخر القادر على بناء الجسور ومن ثم العبور الى
مرحلة البناء الحقيقي ...ألا نرى أننا نقع في فوضى التفسير ليس لمعاني الثقه التي لايختلف
عليها أحد بل للنهج الذي نسلكه في أدارة سلوكنا ألانساني لنعبر عن هذه المعادلة المزدوجة
الاطراف ..أليس حريا اذن أن ننظر أن هناك خلل حقيقي في الفهم والتصور وترجمة المفهوم
الى عناصر إيجابية بناءه قادرة أن تفي بالأغراض التي أسسنا الثقة كمفهوم نتعاطى فيه بل
لنقف ونسأل (لماذا الثقه وماهي دوافعها ونكون أمناء لنقرر متى أيضا نحتاجها ) وهل كل
مانسر به للاخرين نعتبره مقياسا لثقتنا بهم أم أن هناك قضايا هي أكبر من ذلك في المضمون
لتكون المقياس الأمثل ...هل اذا سيطرنا في أدائنا على مفاهيمنا نكون قادرين أن نخرج من الاعتلال
وهو المشتق من العله لنرى أن الخلل في مشاعر الاخرين هو جزء من أعتلال أجتماعي وحالة مرضيه
تسودنا دون أن نشخص أسبابها الحقيقه ونقف بكل جرأه ونقول لماذا نفقد الثقة بالآخرين ...هل
الشعور بأنعدام الثقة بالنفس يؤسس لهذا الأعتلال والذي يؤدي بدوره الى خلل واضح في القراءة
لمفهوم من أهم مفاهيم العصر بل وننوه أن الثقه مصدر من مصادر السلطه التي نمارسها في أي
موقع وعلى أي صعيد ...الا نرى أن الثقه لها أحيانا لمسة سحريه ربما تكون قادرة على تغيير
مهم في حياتنا ولولا وجود الثقه في الادوات المنفذه لوجدنا أننا نفتقد أهم عنصر من عناصر التغيير
هنا نتوقف بكل جرأه لنحدد الخلل ومظاهر الاعتلال ونرى أنها جزء من البناء النفسي للانسان فالشك
نقيض الثقه ومن يبقى الشك في دائرة حساباته سقط في أمتحان الثقه لنقول أن أهم علاج للخروج
من هذه الازمه والتأزم ان نكون قادرين أن نميز تمييزا دقيقا ليس بين الاشخاص بل في مواقفنا منهم
وقدرتنا أن نصنع موقفا رزينا قائما على التأكيديه في الوجود المتبادل ونسعى للاعتراف أننا جزء من
الاخر حتى نصنع الثقه بتوازن ينم عن المعرفه والخبره والتجربه في الاخرين ..نعم
حتى نثق بالأخرين هناك مؤشرات ودلالات تعبر عن نفسها فالصدق في المواقف هي من أهم ركائز
الثقه التي تجعلنا قادرين أن نشكل الامتداد لنصف الكوب الآخر الذي نحتاجه لملىء الكوب ألذي بين
أيدينا ....والمصداقية ترجمة للصدق فمن فقد الصدق في المواقف لايستطيع أن يبني ثقة أو مصداقية مهما كان
مستواها ويبقى في أزمة الأختلال والأعتلال معا ولن يخرج من النفق المظلم القاتل الذي لايعبر عن
ثقافة إنسانيه لصناعة مفاهيم حضاريه قادرة على خلق التواصل على أعلى درجاته والتعبير عنه في
أجمل صوره ...نعم للثقه التي تؤسس على معطيات نكون فيها طرفي المعادله الموجبه ...الثقة صرح
نبنيه من أعمارنا ومشاعرنا وكل مايمكن أن يكون مكلفا لنحافظ عليها ففقدان الثقه خسارة كل شىء
لمن يعرف ماذا تعني الثقه مفهموما حياتيا ...شكرا اليكم أحبتي وهذا تصور خاص ربما
أصبت او اخطأت لرأي خاص في تلك العباره التي قرأتها وقمت ببناء هذا الموضوع (هناك خلل في أنفسنا إسمه عدم الثقه)
الأمير الشهابي الاحرف الأولى في 6/6/2011 
  • Amal Hassan | 2011-06-06
    كل الشكر والتقدير للمداخلة الثريه متمنيا أن نقدم دوما كل مايمكن أن يشكل خارطة طريق نظيفه لجيل التغغير والاصلاح بدأ من أنفسنا وعلاقاتنتا..أمابخصوص االفيس بوك فهو ترتيبات خاصه بالعمل فقط.
  • طيف امرأه | 2011-06-06
    نعم ايها الفاضل الأمير الشهابي.
    لقد ابدعت بتصورك فاول الامور بين الطرفين هو الصدق ,تعبير صحيح ونقي , حينما يكون الصدق في كل معاملاتنا ومقولاتنا تصبح الحياة اكثر بساطة , ونحياها بثقة تامة , فالثقة مبنيه على جبلين هما الطرفان المتعايشان اجتماعيا.الاول يقف على بداية الجسر والآخر يسير بأتجاة الثاني , ويتأرجح الجسر بينهما كلما كان المار عليه غير متوازن. والتوازن هي تلك العصا التي يحملها اؤلئك المارين على تلك الجسور كي يحافظوا على حياتهم من السقوط ,والعصا هي الصدق الامانه والخلق السليم وجميعها تنبع من نبع الايمان الصحيح.
    شكرا لكم فاضلنا كانت تلك دراسة قيمة لها ابعادها المفيدة ورؤية عميقة.
    سلمتم من كل شر.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق