]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رؤيا

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-01-05 ، الوقت: 09:08:01
  • تقييم المقالة:

 في وسط النهار والشمس ساطعة مياه نبع رقراقة صافية تنساب وتهدر. صورة ولا أروع وأنا فاض بي الابداع وطاف الجمال وانا أشرب منه ولا أشبع وأعب ولا أرتوي وينعكس حسن المكان على ذاتي فأصبح انسان ناصع البياض يطير ويحلق وينعم ويتلذذ وتتطهر روحي من قدسية  المنظر الخارق.

وفي منتصف الليل والقمر بدر والنجوم تتلألأ في السماء و الشهب تتساقط والنيازك تتراقص في الفضاء وأنا أستلقي على سطح منزل صيفي واتمتع  بهذا المنظر  الخلاب  وارتاح في صمت وسكون المكان وأدعو وأصلي وأبتهل لخالق الأكوان.

وكل هذا وأنا أغط في نومي وأعيش حلما"من أروع الأحلام ما يسمونه رؤيا والله اعلم زمان ليل ونهار ماء وسماء وأنا .

يا ألله حقق لي رؤيتي وأتم علي نعمة الايمان يا ألله انك جميل وتحب الجمال .

أوزعني يا ألله ان أشكر ك على نعمك الكثيرة وخاصة انك تجعلني  أعيش عمري مرتين مرة في الليل ومرة في النهار في الواقع وفي الخيال.تباركت  يا خالقي وبارئي ومصوري الراجية عفوك والتي تطمع بغفرانك وعفوك وبجنتك وبالفردوس الأعلى مع الأنبياء والصالحين.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق