]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيوب تعمي القلوب

بواسطة: Majed Jaghoub  |  بتاريخ: 2012-01-04 ، الوقت: 18:49:29
  • تقييم المقالة:

 

حب الجيوب يعمي القلوب

 

علاقة حب الجيوب مع القلوب متضاده وكلما ازداد حب الانسان لجيبه تراجعت لديه العلاقات الانسانيه والروابطالاجتماعية الحقيقيه وضعف لديه الانتماء لتراب الوطن واستبدل كل ذلك واكثر  بعلاقات المصالح التي بنفخ الجيوب يرتفع الانسان عن تراب الوطن و يموت  كل ما هو انساني داخل النفس البشريه فالضمير يصبح قابلا للبيع اذا كان هناك مردود مادي ومعنوي ومتى صار الضمير سلعه بالجمله  اصبح  الموقف والكلمه  بضاعة المفرق قابله للمساومه وتنزلق اسعارها مثل انهيار اسعار اسهم الشركات الخاسره والموقف والكلمه عندما يعرضهما صاحبهما للبيع تكون اسعارهما عكس السلعه التي يزيد عليها تاجر الجمله نصيبه من الارباح ولا يقصر بائع المفرق في اضافة نسبته لتصل للعميل باضعاف قيمة تكلفتها احيانا اما من ينزلق في مواقفه فقد اعلن عن افلاسه وانهياره ونفاقه وربط موقفه مع جيبه التي من الممكن ان تنتعش في البدايه ولكنها تتبع لاحقا افلاسه السياسي والاخلاقي وهل نفعت دنانير الفضه يهوذا الاسخريوطي ام انه اكتشف تفاهته وانتحر ومن الناس من يعتقد ان كلماته درر وجواهر ومواقفه ذات مصداقية عاليه ويتوهم عليه الراغبين في الشراء ويمنحوه ما يعمي قلبه وينزل عينيه خجلا من ضميره ويقول ما هو مطلوب منه مقابل المبالغ التي تلقاها واشترى فيها اراضي وقصور ليسقط حتى من عيون الرضع والكهول لان الاول في مرحلة البزوغ والثاني في مرحلة الافول ومع ذلك لا يترك كلامه ومواقفه الا الاستهزاء من شخصه وليس من موقفه  فقط  وبعد سقوطه من عيون الجميع بعد ان قبل ان يكون عبدا حتى لو كان المقابل ملايين  لا يتلقى أي عروض جديده لان حبة الليمون تعصر مرة واحده لا تعاد الى الثلاجهو لن يتم الاحتفاظ بها  في المتحف وتلقى الى المكان المتعارف عليه للجميع والذي يمثل نهايتها الطبيعيه وبعدها اما ان يموت قهرا ليس من باب الندم بل من باب العدم أي توقف صنبور المال لان مواقفه لم تعد تستحق أي مقابل او قتلا على يد مجهول وعندما يحاول التبرع بالمزيد من المواقف المخجله عل وعسى ان يستدر الشفقه ويدفع له احد المعجبين والداعمين سابقا من صدقة اموالهم ولكن حول نفسه الى  حثاله لا تساوي شيئا  ومن طمع في كرمهم صموا اذانهم واصبح صراخه لاستدرار عطفهم مثل صراخ حبة الليمون واستنجادها بمن عصرها ان لا يلقيها بالحاويه ولكن الحال واحد لقد اسمعت من ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي وقد كان اداة في مرحلة وما قبضه هو ثمن اسقاطه ولم يعد له من دور بعدها وما حاجة عامل البناء للمعول  بعد ان ينتهي من هدم البناء فاما ان يعيده لاصحابه او يلقيه في مخزن النسيان والاغلب هو اعادته لاصحابه الذين سيلفظوه ان كانوا عقلاء لان المعول  الذي هدم البيت لا يستحق ان يعيش  تحت أي  سقف وقد قال احد القاده اكثر الناس اكرههم واحتقرهم هم من تعاملوا معي ضد شعوبهم واوطانهم و من قبل لنفسه بان يكون معول هدم عليه ان يتحمل المصير الاسود واذا كان حب الجيوب يعمي القلوب فانه يدمي العيون من بكاء الندم الذي لايعيد كرامة ولا سمعة ولا شرفا وكل ما جمعه يذكره بخسته وانحطاطه الوطني والاخلاقي والانساني

ماجد جاغوب

0502514714

majednight@yahoo.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ماجد | 2012-04-08
    اسوأ من التخلف  الكامل     

     

     

    لا يمكن للاهل التعامل مع التخلف الناتج عن اسباب خارجهعن الاراده الا ان يقولوا الحمدلله على كل شيء واذا اخذ ما اوهب اسقط ما اوجب والمقصود هنا القدرات العقليه واستطاعةالتمييز بين الخطأ والصواب ولكن في حال كان التخلف ناتج عن خلل تربوي لاسباب نابعهمن عدم قدرة الاهل لعجزهم صحيا عن القيام بمهمة  التربية السليمه وهنا لا يمكن القول الا لا حولولا قوة الا بالله  او عدم رغبة في ذلكلانشغالهم في امور تافهه او قضاء وقتهم في الانشغال بامور غيرهم او بخصوصياتالاخرين و قضاء وقتهم في الحديث عن الغير الذي هو الجار والصديق والقريب مما يساهمفي تنشئة الابناء على نهج الاباء وتعبئتهم باحقاد استنادا الى معلومات خاطئه نتجتعن عجز الاهل عن فهم الاخرين لعدم تمكنهم من فهم انفسهم  فينبشون في مسلكيات وخصوصيات الاخرين  امام الابناء ومع الايام والسنين  تترسب التفاهات لتغدو هي القاعدة الصحيحه التييستند اليها الابناء في اصدار الاحكام على الاخرين وينظرون الى الاخرين بعيونالاباء ويحكمون عليهم استنادا الى بيانات خاطئه من اساسها وهنا تتراوح نسبة التخلفمن الربع الى النصف ويصبح التعامل مع هذه الفئه اصعب كثيرا من الذين كان قدرهم انيولدوا  متخلفين كليا  و من الصعب تصنيفهم على فئة بعينها لان النظرةاليهم انهم اسوياء ولكن مراقبة السنتهم ومسلكهم يثبت انهم يعانون من نسبة تخلف اذا  ما كان الاستهتار والوقاحة وانعدام الاحساسبالمسؤوليه وعدم الاكتراث بالعادات والتقاليد والقيم والاخلاق والاحترام هي المكملللتخلف اصبحت الحياة مع هذه النماذج اقرب الى حياة الجحيم  ويتمنى العاقل لو ان قدره كان ان يولد في زماناو مكان مختلفين عن هذا الزمان والمكان

     

    ماجد جاغوب

    0502514714

    majednight@yahoo.com

  • ماجد جاغوب | 2012-02-06
    الانسانيه المقلوبه  عندما لايكلف الانسان نفسه بوضع النفايات في حاوية القمامه ويلقي بها بجانب الحاويه اومن شباك السياره او تحت رجليه وهو ماشي او جالس يمكن اصدار الحكم فورا على الشخصانه يعاني ازمه نفسيه ناتجه عن خلل تربوي وانه يجسد جوهر شخصية مهزوزه وغير سويهوعند رؤية انسان يشرب من زير ماء وضعها اهل الاحسان على جانب الطريق للماره كصدقهجاريه يشرب من الزير ويكسرها بحجر ويلقي بالكأس بعيدا وملاحظة انسان يحاول القاءبذور الفساد والفتنة بين الاشقاء والاصدقاء والجيران ويتمتع برؤية الناس يشتمونبعضهم او يتعاركون بسبب حبه لاشفاء غليله من كراهية الاطراف المتنازعه وهناك منيتبرع لاشقاء مختلفين بعد ان يحرضهم على بعضهم بسكاكين وعصي وربما اكثر من ذلكويوهم كل طرف انه حريص عليه وهو على ارض الواقع غير حريص الا على التخلص منالطرفين معا او ان يقدم انسان على تشجيع الظالم وتوجيه اللوم الى المظلوم فهو يعملعلى اغواء الظالم للامعان في ظلمه وهناك من يحتضن شاب طائش لا يدرك معنى الاساءهلمن يحمل اسمه ويشجعه على الاساءة لاهله لارباك الاهل واذلالهم وتفكيكهم وبعدانجاز المهمة او في حال فشله في تحقيق مآربه يلقي بمن في حضنه الى القمامه لانهافقده معنى وجوده ولم يعد منه فائده ولا يستحق أي احترام وقد اجاب احد قادة الجيوشمن احقر الناس بنظرك فقال من باع وطنه وحادثة اخرى ان قائدا التقى خائنا لكي يعطيهالمبلغ الذي تم الاتفاق عليه مقابل خدمات جاسوسيته على وطنه ومساعدة الاعداء فيالانتصار على جيش هو احد قادته الصغار رمى المنتصر صرة من المال الى الجاسوس وهنااعترض الجاسوس على التصرف قائلا لماذا لم تصافحني اجابه القائد المنتصر اتفقنا علىالمال واعطيتك اياه ولكن لا يمكنني ان اصافح من خان وطنه وشعبه والحصيلة ان كلانسان صادق الانتماء يمتلك حاجزا نفسيا لا يقبل ان يتخطاه وخلاف المواطن  مع حاكم ليس مبررا و دافعا لخيانة الوطن ومناحب وطنه بصدق احب كل ذرة من ترابه واحب ابناء شعبه ويرفض الاساءة اليه ولا يسمحلاي طرف بالاساءه اليه ويكون حريصا على الدفاع عن كرامة الوطن التي هي كرامة كلمواطن ومن يتذرع بالاختلاف  مع الحكامفالاختلاف لا يبرر خيانة الوطن لانه العزة والكرامة لكل انسان شريف 0502514714majednight@yahoo.com 
  • ماجد جاغوب | 2012-02-05
    متبادل  لا اريد ان اسمعك ولا تريد ان تستمع الى ما اقول وانتتبادلني نفس الموقف ولديك مني نفس الشعور انه حوار طرشان بامتياز انه حواراللاحوار وجدال عقيم خسارة على الوقت وتعب اللسان لان الآذان صماء  فقد اختلط الذاتي بالموضوعي والمحلي تحول الىابعاد عالميه  متجاوزا شد الحبالوالتجاذبات الاقليميه وامتزج الطائفي بالمذهبي بالعقائدي ومصالح الفرد والجماعهالضيقه ليقف المواطن العادي داخل دائره لا يعرف اين هو ومن هو الظالم ومن المظلومولو افترضنا ان انسانا محايدا دخل  الى بيتوجد كل واحد منهم يمسك برقبة الآخر ويرفض كل الاطراف الاستماع الى صافرة الحكم اوالحكام او الحكماء او الوسطاء او الحريصين على مصلحة اهل البيت جميعا  وكل الاطراف مصره على الاستمرار في المصارعه الىآخر رمق لتحقيق انتصار وهمي على ركام الوطن وتجسد  كل العداء التاريخي في رمز او رموزيتم الكشفبعدها ان الازمة لا زالت في بدايتها  ونسيابناء الامه الدماء التي روت تراب الاوطان للتخلص من الاستعمار بكل اشكالهوافرازاته  وتجسد كل العداء في ابن الامالكبرى الشريك الحقيقي في الوطن ومع استغلال المظالم المحليه والفرديه والفئويهلتحقيق اطماع خارجيه الامر الذي هيأ  الاجواء المناسبه لصنع تاريخ لمن لاتاريخ لهولتلميع نماذج علاها الصدأ وغبار الزمن واستخدمت وسائل متطوره تشبه  بمفعولها عصير الليمون الحامض للنحاس واصبحتعناوين الشعوب لا علاقة لها بالشعوب التي لم تعد تعرف من يحكمها واذا كانتالانتخابات في بعض البلدان جرى سلقها وحرق المراحل لتسريع تثبيت من ركب الموجةفرحا وقفز الى كرسي التسلط قبل وصول الموجة الى  الشاطىء معتبرا ان القدر قد ابتسم له بعد دهورطوال ولكن بما ان البعض  ادمن على  القاء تبعيات الفشل على من سبقه او على الظروفاو على الاخرين او حتى على الحظ التعيس ويعتبر كل طرف نفسه انه ذئب يوسف وبرىء كلالبراءه والمرحلة المعقده المتشابكه وصل البعض فيها الى مرحلة الفوضى التي لن تكونخلاقه لان الحضارات اقتصاد وانتماء حقيقي ان اصيب بالمرض يضعف كامل الجسد  وبعد الدمار وتفشي الاحقاد وانهار الدماء تتحولالامه الى اعواد كبريت او نكاشات اسنان متفرقه للبيع في اسواق مفتوحه ومن يحلمبغير ذلك فلينظر الى الصومال وما اعقبها واي حضارة يتم بناءها دون امن وامان وحبووئام وانسجام وحرص على الوطن وشريك الوطن ومن احب وطنه لا يحب لوطنه او لشريكهفيه سوى ما يحب لنفسه والانانية والحقد والكراهيه لن توصل الا الى مزيد منالانزلاقات نحو الهاويه وفي نهاية المطاف لا يوجد مفر من العيش سويا تحت سقف الوطنولكن أي وطن يمكن الحديث عنه بعد العودة الى كهف هابيل وقابيل والمطلوب من جميع الحريصينفعليا على مستقبل الاوطان هو العض على الجرح والسمو فوق المصالح الضيقه والنظر الىابعد من مصلحة الذات الفرديه او الفئويه لان الانسانيه والاخلاق هي انعكاس للوعيوالانتماء وليست قناعا زائفا للوصول الى هدف أناني لان الترسبات في اعماق نفوسالبعض تدفعهم لرؤية جانب واحد من الصوره وهي المكتسبات والامتيازات ويتجاهل النظرالى  الواجبات والتعامل  مع مواقع التكليف  بعين التشريف ونسيانالتكليف ولا زالت لدى البعض مفهوم مشوه للسلطه على انها تمنحه الحق في التسلط علىرقاب العباد ولو كان التكليف  بالمسؤولياتفيها محاسبة حقيقيه لابتعد الكثيرين عن التزاحم في سباق الوصول الى الكرسي والخلليكمن في كثرة المنافقين الذين يبذلون اقصى قدره على الانحناء لاسترضاء من اعتلىالكرسي وبغية ارضاءه لا مشكلة في احناء من عانوا على مدار قرون من الظلم ولميتذوقوا من طعم الحرية سوى لسعات نارها بدل اشعة شمس الحرية الدافىء وهناك فئة منبين الجموع تعتبر نفسها انها صاحبة الحق في التحكم وان وصولها الى الكرسي يهدف الىمنح صكوك غفران ولوائح اتهام وتصنيف ابناء الوطن الى فئات وتحويل الوطن الى فتات ومنلديه حس وطني وانتماء صادق يدرك بان الحق الممنوح له هو لغيره بشكل متساوي وانهاذا لم يرغب بسماع صوت العقل فانه خاسر حتى لو كسبه فمؤقتا ومرحليا لان الحكمةتتجلى في الابتعاد عن الانانيه وعدم الاكتراث او التشفي بالانتقام او السعيوالتخطيط له ليست من صفات الاحرار لان الحرية الحقيقيه تكمن في التحرر من الانانيةوحب الذات وحب الطائفه والعيش في معزل فكري ومعنوي  يتجسد بمعزل مادي والابتعاد عن هموم الوطنوالامه والانسانيه والتفكير في اتجاه واحد مصلحتي انا وليذهب العالم الى الهاويهولكنك من بين البشر والكذب يمكن ان يلاقي سوقا للغافلين والمغفلين والحاقدين ولكنحبل الكذب قصير مهما طال ولو بقيت فئة قليله مختوم على قلوبهم ولا يريدون للحقيقةان تدق جدران خزان بصيرتهم ليبقوا في غيهم فسيجدون انفسهم وحيدين معزولين ولن يعودلهم تأثير على مسيرة الحياة وسيعودون ادراجهم بعد اخماد نار فتنتهم الى جحورسباتهم ليعانوا عذاب ما تبقى لديهم من ضمير اذا كان من ضمن تكوينهم شيء اسمه ضمير  0502514714majednight@yahoo.com 
  • ماجد جاغوب | 2012-02-02
    السلع الرديئه  عندما يفكر صاحب  مصنع ينتج بضاعه رديئه ولا يتوقع أي اقبال على سلعته يبحث عن شركة تسويق ناجحه ولها سمعتها المتميزه في السوق ويبدي استعدادهللتنازل عن اكثر من نصف عائد المبيعات  مقابل خدمات التسويق وموافقة الشركة على ان تكونسلعته من بين السلع التي تعمل الشركة على تسويقها ولكن بعض الشركات الحريصه علىسمعتها ترفض حتى لو ان صاحب المصنع  تنازلعن كامل قيمة السلعه لانها ستشكل عنصرا هداما لسمعة الشركة التي لم تحقق النجاحالا بعد الصعود على السلم درجة تلو اخرى ولا ترغب شركة التسويق الناجحه بخسارةسمعتها وثقة العملاء باسم شركة التسويق مقابل تحقيق ارباح سريعه وخساره على المدىالطويل لان اعادة بناء ما تم هدمه مستحيل وفقدان الثقه اسوأ من كسر الاواني  الزجاجيه الذي يمكن استخدام الزجاج المكسر لصناعة اواني اخرى من نفس قطع الزجاجالمكسر اما الثقة فهي شيء مختلف واذا تهشمت لن تعود الى الابد ويقال اللي بيجربالمجرب عقله مخرب أي انك اذا تعاملت مع شخص معين ولم يكن سويا ولا صادقا ولا اميناوخان الامانة وكذب ومارس الخيانه فهل يمكن لاي عاقل ان يعيد الكره ويتعامل معهويثق به مرة ثانيه وفقدان الثقة تشبه الاحتراق الكامل والتحول الى ذرات رمادتذروها الرياح ولكن الملاحظ قدرة البعض على اعادة تكوين ثقه مزيفه لنفسه من ذراترماده أي انه يعود بعد ان تحترق اوراقه ويخسر سمعته اخلاقيا او وطنيا ويتم تلميعتمثاله البشع المكون من جثة بلا روح ومن ينفخ فيه روح الثقة المزيفه ويمنحه الدعمهو الطرف المستفيد من اعادة تجميع تمثال الثقه المزيفه ومن المؤكد ليس الطرف الذيكان يفترض ان يعبر عن الامهم ويسعى لتحقيق امالهم وطموحاتهم بل هم من ساعدعلىتسهيل انشاب انياب الاعداء بشكل اكثر عمقا في حقوق الشعب والوطن وهو لابس لقناعالضحيه ومع انه من ضمن الضحايا  لكن واقعه  ذراع للجلاد الذي لا يرحم بني جلدته و في ظل هكذا فلسفة لا يقبلها عقل ولكنها رائجهلانها تلاقي مساندة من الاعداء ومن الانتهازيين والمتسلقين والدجالين واشباهالنعام والضحايا هم الاوطان والشعوب التي تساق الى الهاويه  مسلوبة الارادة وقد اختفت النقطة اليتيمةعن  كلمة معارضه حتى اختلط الحابل بالنابلوامتزج الخائن مع الاكثر حرصا على قدسية الوطن واصبح الجميع  في نفس كفة الميزانلتغذية مشاعر اليأس والاحباط  الذي يكوناكثر قساوة عند انسداد ثقب ادخل بعض شعاع الامل في نفوس اقتربت من الاحباط الابديفي ان الظلام قدرهم ولعنة لا تفارقهم ومن حق الشرفاء جميعا ان يتساءلوا لماذاخلقنا في هذه البقعة من الكرة الارضيه التي تشبه قرص من الجبن ينتقل من التقسيمالى التفتيت على مائدة مخلوقات يقال عنها بشر ومن المفترض ان الله كرمها بالعقل والشركاتالقوية التي تحتكر السوق تبحث عن السلع الرديئة وباعة ممن اودعوا ضمائرهم فيثلاجات الموتى ومستهلكين لا تعني لهم الجودة أي شىء بل يعنيهم  الارخص سعرا وهذا المثلث متكامل من سلع رديئهوباعة بلا ضمائر ومستهلكين تلقائيين واما الشركات القابعه على رأس المثلث فهي غنيةعن التوصيف لانه لا يوجد ضمير حتى يودع في ثلاجة الموتى 0502514714majednight@yahoo.com 
  • ماجد جاغوب | 2012-02-01




     
    الاستقامة . . ميزة نابعة من الصدق
    تعني المسلك القويم أو الصحيح وهي ميزة يبنى عليها مختلف جوانب صفات وتصرفات وأعمال الإنسان ولكن بشرط أن تكون هذه الميزة نابعه عن قناعة صادقه وليست مرحلية وهادفة وهناك البعض ممن يظهرون الاستقامه في مواقف أو مواقع مختلفه تمثيلاً ونفاقاً لخداع البعض ولكن مهما حاول هذا البعض تبديل الأقنعه فإنه في النهاية لن تجدي معه الأقنعة نفعاً بعد انكشاف أمره حتى لعمي البصر وليس البصيرة لأن عمي البصيرة لا رجاء منهم ولو كانت بعض تصرفات الإنسان معقولة وبعضها مرفوض فيكون وصفه مشابه للخط المتذبذب استقامة ثم هبوط ثم استقامة ولا نجد تذبذب للأعلى لأنه لا يوجد ما هو فوق الاستقامة واللص لن يكون إلا لصاً واستعداده النفسي للسرقة موجود وممارساته لها رهن بالظرف المؤاتي والأمين لو كان في صحراء قاحلة لن يقدم على ارتكاب السرقة والأمر في النهاية استعداد نفسي وليس مقروناً بحاجة .
    وعندما يمارس الإنسان عملاً أو يدلي بقول وهو شخصياً لا يقبله لنفسه ولا يتقبله من أي طرف ينشأ تناقض بداخله يؤدي إلى شعوره بضغط لا إرادي ينتج عن القلق والتوتر الناجم عن التناقض الداخلي (وحادثة الخطيب الذي قال إن لص الدجاج على رأسه ريش تحسس السارق شعره لا إرادياً وانكشف أمره ولم يكن على رأسه ريش)، كما أن الإنسان عند تعرضه لاعتداء لفظي أو جسدي ولا يتمكن من الرد عليه يكظم غيظه بداخله ويحاول ضغط أعصابه وإظهار اللامبالاة والإنسان يراكم الضغط داخله في كلتا الحالتين سواء كان معتدياً أو معتدى عليه وحتى لو شعر بالارتياح النسبي لو حقق نصراً مرحلياً فهو قد أسس لجولات مقبلة وحقد متراكم وكراهية عمياء وبمرور الوقت يؤدي التراكم إلى الانفجار أو الانهيار الصحي والكثير من الأمراض التي لا يكون سببها فيروسات أو جراثيم تنتج عن حاله نفسية تؤثر في أداء أعضاء الجسم لوظائفها ويتسبب عضو بانتقال الأثر السلبي الآخر وعندما يدخل الإنسان عيادة الطبيب للعلاج من مرض واحد يكتشف أن لديه الكثير من الأمراض التي لم يكن يشعر بها وحاله حال مسبحة انفرطت لتكر كل الحبات وراء بعضها من الخيط ولو جرى تقييم أسباب الهزائم في الصراعات، لو افترضنا أن التقنيات متساوية يبقى العنصر البشري ومدى قناعته وإيمانه بما يفعله، وأما التوعية فهي بناء الإنسان القادر على اتخاذ القرار في أي ظرف وعدم التنازل عن مواقفه تحت أي ضغط وهنا يكمن الفارق أنه في حال التعبئة وتعرض الإنسان لضغط أو صدمة أصبح مثل زجاجة بلاستيكية سالت محتوياتها أما الإنسان الواعي فلا تغير مواقفه الصدمات ولا الظروف ولا يساوم على مواقفه بالاغراء او الاكراه والشخصيات اللينة المظهر والمرنة تكون أحيانا أكثر صلابة وجدية في الشدائد، ويقال فلان بلا شخصية أي أنه بلا موقف ولا رأي وتنعكس هلامية شخصيته في كل جوانب حياته من البيت إلى العمل والمجتمع ويطلق عليه البعض “امعة” .  
    ماجد جاغوب






    أخبار متعلقـــة
         أضــف تعليـــق



     







     
     



      النشرة الدوريــة    دليــل المدينة   حالة الطقس   مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية البريد  
  • ماجد جاغوب | 2012-01-31
    الهشت” هي ممارسة اجتماعية ممقوتة لها تسميات تختلف منمجتمع إلى آخر، وهو أحد المصطلحات المتعارف عليها للكذب ويقابل الكذاب “الهشات”،ولو تقابل اثنان موصوفان بهذه الصفة، فإن ذلك لا يعني أن المراقب يصل إلى الحقيقةبل إلى مزيد من الكذب الذي يأخذ أكثر من شكل وأسلوب، وهو عادة واحتراف ومرض نفسيولا يمارسه الأسوياء إلا في الأمور التي تستحق للوصول إلى نتيجة تم التخطيط لهامسبقاً . ولو افترضنا أن إنساناً على مفترق طرق استعان بسؤال شخصفي المفترق نفسه الذي لا توجد عليه إشارات أو دليل وكان الدليل كاذباً بقصد أو غيرقصد، أي أنه يشير عليه وهو لا يعرف من منطلق ألا يشعر بالحرج إذا اعتذر وأجاب لاأعرف، أو إذا كان يعرف وأشار على السائل بطريق آخر فهو لا يوصل إلى الهدف، وربمايضاعف المسافة التي سيقطعها ويضيع الوقت والجهد بلا طائل، وهذه الحالة فردية، فماحال الكذب إذا كان موجهاً إلى حالة جمعية ومصير شعوب بأكملها معلق برقبة“الهشاتين”، وأكثرهم خطراً هو شخص في موقع مسؤولية عرفه الناس بالصدق لأن الناسسيختلفون بين من يعامل الأمور بحكمة وتأن وتحليل ومنطق ولا يوجد في قاموسه ما يسمىبالثقة المطلقة إلا بالخالق عز وجل، وبين من يتقبل الكذب ويتفاعل معه . ويكونالكذب منسجماً مع مشاعره فيصدق حتى لو كان الكذب جلياً وواضحاً، الأمر نفسه إذاقيل شيء سلبي عن إنسان يحبه فمشاعره لا تريد التصديق ولا يتقبل الحقيقة، وهناالإنسان نفسه الذي يستسيغ الكذب بسهولة ولا يستسيغ الحقيقة لأن المشاعر تغطي علىالتفكير السليم  
  • ماجد جاغوب | 2012-01-31
    المتصيدين  كل انسان يعاني من ازمة معينه اخلاقيه او ماليه اولها علاقة بالانتماء يحاول التفتيش على ثغرات لدى الاخرين في نفس المجال الذييعاني منه هو شخصيا لصرف الانظار عنه والتغطية على عيوبه حتى اذا اكثر من التدقيقفي البحث عن ثغرات بشكل متكرر يكون قد نجح في حال تم اكتشافه في ان يكون واحد منضمن كثيرين يعانون من  نفس العيوب حتى يوهمعديمي الفطنه بأنه ليس هو الوحيد فهو مثل البقيه وهو من ضمن المجموع علما انالعيوب التي يحاول الباسها للاخرين ربمالا تكون موجوده عندهم ولكنه يعتبرها سلاحدفاع متقدم احترازي دفاعي  يسبق  خضوعه للمحاسبه والمساءله وعندما يكون مثل هذاالنموذج على قدر كبير من الذكاء ( داهيه) يختار الزمان والمكان للحدث الذي يستغلهضد شخص معين ويحاول لفت نظر الاخرين الى اتجاه آخر بعيدا عنه حتى يثير الشك فينفوسهم بحق انسان برىء وقد دارت قصة عطيل لشكسبير بجوهرها وتفاصيلها عندما نجح احدمعاونيه في  دفعه الى الشك بخيانة زوجتهوحاك الداهية الدسائس التي توحي بخيانتها له مع افضل معاونيه وارسل امرأة سرقتمنديلا مطرزا بشكل مميز وكان هديته لها يوم زفافهما ووضعه في غرفة المعاون المخلصوعلى سريره وتذرع الداهيه بانه يبحث عن المعاون برفقة عطيل وتعمد ادخال عطيل الىالغرفه وما تبادر الى ذهن عطيل هو ان زوجته تخونه بالتأكيد واظهر المخادع نفسه وكأنهخارج الموضوع وكان يتجنب الالتفات الى عطيل في تلك اللحظات الحرجه والحساسه والمصيريهالتي جسدت الخيانة بابشع صورها في شخصية الزوجة والحبيبه وفي النهاية انكشف امرالداهيه  ولكن بعد اقدام  عطيل قبل نهاية الفصل الاخير على ذبح زوجته والانتحار لان معاونه وصل متأخرا لابلاغه عن انكشاف امر الداهية واعترافاتهواعدامه  ومن هنا يمكن القول ان عض الاصابعلا يؤدي حتى  الى التنفيس عن شعور بالندمالممتزج بالالم بل يضاعف هذه المشاعر بعد ان نكون قد ارتكبنا خطيئه بحق انسان برىءولا يمكن تصحيحها ولا فائدة من اعادة النظر فيها لان التاريخ تجاوزها وربما كانتالسبب في تغييرات جوهريه في حياة افراد او جماعات او امم ولهذا عندما قيل تبينواان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين   ولكن ماذا ينفع الندم والحسرة والالم اذا كنتالسبب او العامل المساعد والمساند في جريمة فردية او جماعيه هل غبائي يكفي لاناقنع نفسي بالبراءه ام ان الاشاعات التي تدغدغ مشاعري وتدفعني الى المشاركه في ممارساتقذره او مساندتها او الدفاع عنها كافيه لان تمنحني صك براءة امام ذاتي وحتى لواجمع العالم على تبرئتك فضميرك لن يفعل لانه محكمة الذات وسيصحو لتزعجك وخزاتهطوال الوقت ولهذا فان الامر يتطلب من كل  انسان عاقل ان يستخدم عقله قبل التسرع في الحكمعلى الامور وان لا ينزل الى مستوى ان يكون ببغاء او غراب او امعه مثل ريشة نعامخفيفه تطير  مع أي نسمة ريح و الندم لنيصلح ما تهدم في لحظات ساد فيها الحقد و الطيش والغباء والتهور وانسداد الأفق وغابعنها العقل والحكمة وصوابية القرار 0502514714majednight@yahoo.com 
  • ماجد جاغوب | 2012-01-29
    الاستقامه  تعني المسلك القويم او الصحيح وهي ميزة يبنى عليهامختلف جوانب صفات وتصرفات واعمال الانسان ولكن بشرط ان تكون هذه الميزة نابعه عنقناعة صادقه وليست مرحليه وهادفه وهناك البعض ممن يظهرون الاستقامه في مواقف اومواقع مختلفه تمثيلا ونفاقا لخداع البعض ولكن مهما حاول هذا البعض تبديل الاقنعهفانه في النهاية لن تجدي معه الاقنعة نفعا بعد انكشاف امره حتى لعمي البصر وليسالبصيره لان عمي البصيره لا رجاء منهم ولو كانت بعض تصرفات الانسان معقوله وبعضهامرفوض فيكون وصفه مشابه للخط المتذبذب استقامه ثم هبوط ثم استقامه ولا نجد تذبذبللاعلى لانه لا يوجد ما هو فوق الاستقامه واللص لن يكون الا لصا واستعداده النفسيللسرقه موجود وممارساته لها رهن بالظرف المؤاتي والامين لو كان في صحراء قاحله لنيقدم على ارتكاب السرقه والامر في النهاية استعداد نفسي وليس مقرونا بحاجه  وعندما يمارس الانسان عملا او يدلي بقول وهوشخصيا لا يقبله لنفسه ولا يتقبله من أي طرف ينشأ تناقض بداخله يؤدي الى شعوره بضغطلا ارادي ينتج عن القلق والتوتر الناجم عن التناقض الداخلي (وحادثة الخطيب الذيقال ان لص الدجاج على رأسه ريش تحسس السارق شعره لا اراديا وانكشف امره ولم يكنعلى رأسه ريش) كما ان الانسان عند تعرضه لاعتداء لفظي او جسدي ولا يتمكن من الردعليه يكظم غيظه بداخله ويحاول ضغط اعصابه واظهار اللامبالاه والانسان يراكم الضغطداخله في كلا الحالتين سواء كان معتديا او معتدى عليه وحتى لو شعر بالارتياحالنسبي لو حقق نصرا مرحليا فهو قد اسس لجولات قادمه وحقد متراكم وكراهية عمياء وبمرورالوقت يؤدي  التراكم الى الانفجار اوالانهيار الصحي والكثير من الامراض التي لا يكون سببها فيروسات او جراثيم تنتج عن حالهنفسيه تؤثر على اداء اعضاء الجسم لوظائفها ويتسبب عضو بانتقال الاثر السلبي للآخروعندما يدخل الانسان الى عيادة الطبيب للعلاج من مرض واحد يكتشف ان لديه الكثير منالامراض التي لم يكن يشعر بها وحاله حال مسبحة انفرطت لتكر كل الحبات وراء بعضهامن الخيط ولو جرى تقييم اسباب الهزائم في الصراعات لو افترضنا ان التقنيات متساويهيبقى العنصر البشري ومدى قناعته وايمانه بما يفعله وهنا ينقسم الامر الى اكثر منسبب التوعيه والتعبئه واذا كانت التعبئه تستند الى بناء انسان بتفكير محصور بافكارتخدم مصالح الطرف الذي عمل على تعبئته وهذه الطريقة قد تحقق نجاحات ولكن مرحليهومصيرها الانهيار  واما التوعية فهي بناءالانسان القادر على اتخاذ القرار في  أيظرف وعدم التنازل عن مواقفه تحت أي ضغط وهنا يكمن الفارق انه في حال  التعبئة و تعرض الانسان لضغط او صدمه  اصبح مثل زجاجة بلاستيكيه سالت محتوياتها اماالانسان الواعي فلا تغير مواقفه الصدمات ولا الظروف ولا يساوم على مواقفه بالاغراءاو الاكراه والشخصيات اللينة المظهر والمرنه تكون احيانا اكثر صلابة وجدية  في الشدائد عكس الشخصيات القاسية المظهر والتي اذا تعرضت لصدمة انتهت الى الابد واماالشخصيات الهلاميه فهي قابله للتفاعل والذوبان وليس لها مواصفات محدده وهي بكلالاحوال لا يمكن اعتبارها شخصيه لانها بلا موقف  ويقال فلان بلا شخصيه أي انه بلا موقف ولا رأيوتنعكس هلامية شخصيته في كل جوانب حياته من البيت الى العمل والمجتمع ويطلق عليهالبعض (امعه)   0502514714majednight@yahoo.com 
  • ماجد جاغوب | 2012-01-28
    نماذج من الظلم  في بيوت من انعم الله عليهم بالمال وليس بالضروره انيكون قد انعم عليهم بالضمير والاخلاق طاقم من المساعدين والسائقين والخدم بمعدلثلاثه من الجنسين لكل فرد من العائله ومن الطبيعي ان من لديه هذا العدد ليس لديهالوقت لتنظيم واجباتهم وحقوقهم ويفوض امرهم الى واحد منهم  الاكثر نفاقا او خبره او حامل الصفتين والذي بدورهيمارس شخصية مزدوجه بوجهين فهو مع طاقم الشغالين يأمر وينهى ويمنح ويحرم ومع السيديتلقى الاهانات على التقصير ويسمع كلاما يذيب الصخر الصلد ولكنه يحني رأسه دونتعليق وينطلق لرد الصاع صاعين لمن لم يرتكب خطأ ولا خطيئه واما من تسبب  له بالاهانة فيكون عقابه الطرد او الخصم منالراتب او الانذار بالفصل اما من لديه عدد قليل من الخدم  فيكون التعامل مباشر ومن الناس من ينسى ان منيعمل لديه قد خلقه الله بنفس المواصفات وهو بشر مثله والفارق الذي يميزه عنه هوالمال وظروف الحياة وتمعن فئة ممن حرمهم الخالق من الضمير النقي الشفاف والمفتقرينالى الاخلاق السويه تنكيلا بمن شاء حظه العاثر ان يقع بين يديه  ولو قورنت المعامله بعصر العبودية والاقطاعلحصل ذلك العصر على شهادة انسانيه حقيقيه مقارنة بتعامل بعض عديمي الضمير مع هذهالفئات حيث يتحول المغلوبين على امرهم الى مصفاة تفريغ لكافة اشكال الامراضالنفسيه وبؤرة لتنفيس ضغوطات افراد العائله جميعا من  ابن الخامسه الى ابن السبعين فالاعتداء لفظيوجسدي والطعام من بقايا الاكل وفي زمن الاقطاع كان السيد واحد او اكثر ولكن لايبلغ خمسه الى عشره لكل خادمه فالاسياد هم كل افراد العائله من الرضيع الى الكهلواحيانا يضاف اليهم الاقارب والاصدقاء والضيوف واذا جلست العائلة في مطعم او متنزهللاكل تم تكليفها بحمل الرضيع الذي لا يحتاج طعاما واذا كان كرمهم زائدا عنالحد  تكرموا عليها بما لا تستطيع امعاءهماستيعابه  وتتمنى الخادمة من كثرة ترداداسمها ان لا يعود هذا اسمها لان الرحمة مفقوده ومطلوب منها تلبية اكثر من خمسةطلبات خلال خمسة دقائق وكأنها آله وليست من بني البشر وعلى الجميع عند التعامل معهذه الفئات ان يفترض انه مكانه او مكانها وان لا يتعامل معهم الا بما يقبله لنفسهلو شاء القدر وكان هو نفسه في مكانهم  0502514714majednight@yahoo.com 
  • ماجد جاغوب | 2012-01-26
    معايير البشر  من منحه الله عقلا ولكن حرمه من التفكير العميق و سعةالافق يقيس مستوى فهم الاخرين بناءا على المقومات التي يمتلكها ومن أغدق عليهالخالق من نعمه وافترض ان كل الناس تملك ربما اكثر مما يملك يلوم الجائع مثلمافعلت ابنة القيصر مع المتظاهرين  لماذالايأكل كورن فليكس او بسكويت او حتى شوكولاته بدل ان يتضور جوعا لانه يفترض ان ما في جيب الفقير يوازي ما في جيبه وعندمايقارن الانسان مكان سكنه في بيت واسع يلوم من يسكن في مربع لا يتسع لاكثر من مكانالنوم ويلومه لماذا لا يسكن فيلا وهل هناك سوى البخلاء من يحرم نفسه من حياة مريحهوالقضية هي قدرات ومقومات وامكانيات وفيما يتعلق بالامكانيات ونفسيات البخل وعدمارتباطها بالقدرات الماليه كان تاجر من المدينه يذهب على الدوام الى الارياف لشراءمحاصيل وبنى علاقه مع احد المزارعين الذي كان يشوي له خاروف كلما زار الضيعه ومنباب المجامله يناشد التاجر المزارع اثناء مدة الضيافه والنوم على الحضور لزيارتهفي المدينه حتى يتمكن من رد الجميل  وفياحد الايام وبعد عدة سنوات توجه المزارع الى المدينه وكان التاجر يجلس على كرسيامام محله وعندما رأى المزارع واقفا امامه اشاح بوجهه الى الجهة الاخرى ومرة اخرىتحرك المزارع ووقف في مواجهة التاجر ظنا منه انه لم يتعرف عليه وكرر التاجر نفسالحركه حيث اشاح بوجهه الى الجهة الاخرى وتعجب المزارع وقال له انا فلان الاتعرفني فاجابه التاجر والله لو خرجت من ملابسك ما عرفتك ولا اريد ان اعرفك  وطبعا خيبة المزارع كانت لا توصف من كرم التاجرواسلوب رده للجميل فالمزارع البسيط كان في منتهى الكرم والتاجر الثري كان في منتهىالبخل ونكران الجميل وفي نفس الوقت نجد من الناس من اذا زارهم ثري او قوي فرشوا لهالارض ريش نعام واذا ذهب هو لزيارتهم فرشوا له ممسحة البلاط ويكون سعيدا بالممسحهفي بيت القوي او الثري وهذا التعامل لا يمكن الا وصفه بالقطرسه الاختياريه والتنازلعن الكرامة الشخصيه ومنح الطرف الآخر نفحه او جرعة  استعلاء وغرور وتكبر اضافيه في كلا المشهدين أيانهم اسياد في بيتك وانت عبد في بيتهم والفقر مقارنة بالثري او الحاجة الى القويلا يبرر التضحية بالكرامة وعزة النفس التي هي جوهر من يحترم ذاته لان الموتالبيولوجي أهون مليون مره من الموت المعنوي  0502514714majednight@yahoo.com 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق