]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أشباه الثوار جسم صنعه الثوار

بواسطة: حمزة محمد المحجوب  |  بتاريخ: 2012-01-04 ، الوقت: 17:34:25
  • تقييم المقالة:

مقال رقم ((14)) بعنوان ((أشباه الثوار جسمٌ صنعه الثوار ))

نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ،،،،

إن ما نسمعه ونشاهده عياناً فيما يخص كثرة إستخدام مصطلح أشباه الثوار وتكراره والإحتجاج به متى ما حدث تجاوز أو خطأ من أحد المنتسبين لكائب الثوارفهذا  يمشط هذا البيت وذاك يقتحم الخاص والعام وإطلاق النيران بسبب وبدون سبب وكذلك ما يصدر من تصريحات على ألسنة بعض قادة الثوار وكذلك عن أصحاب القيادات في المرحلة من الألف إلى الياء ، ،،، وكأن بهذا المصطلح إستعمل ويستعمل كشمّاعة ليعلق عليها الفشل والعجز والتخاذل لتغليب المصالح الشخصية عن المصلحة العامة فتتم السرقة من بعضهم فيقال أنهم اشباه وتقتحم بيوت فيقال أنهم أشباه ثوار وتصادر الممتلكات عامها وخاصها ويقال أنهم أشباه فبالله عليكم ماذنب الشعب الليبي من كل هذا ، لاأرى له ذنباً إلا أنهم ليبييون ،،، وكأنكم تطلبون من المواطن الذي سرقت منه مركبته مثلاً ، أن ياتي ويقدم إعتذاراً ويقول لكم آسف إنهم الأشباه من سرقوا وليس الثوار وغير ذلك من الأمثله مالايتسع المقام لذكره ،،،، ونخاف من أن يأتي يوم تقولون فيه أن الأشباه هم الطابور الخامس فالسادس فالسابع وهكذا ، نقول وبكل قوة أن الشعب الليبي شعبٌ هيّن لينٌ صبور وكيّس فطن فاحذروا ،،،،،،فلاعذر لقادات الكتائب .

ولاعذر لقيادات المجلس الوطني العام .

ولاعذر لقيادات  الحكومة المؤقته .

ولاعذر لقيادات المجالس المحلية ولاعذر لمؤسسات المجتمع المدني .

لاعذر له لأنهم رضوا بتحمل الأمانة أو أنهم طلبوها أو طلبوا لها فوافقوا ، لاعذر لهم أبداً في التقعس في أداء الواجب فإمّا أن يكونوا في موقع المسئولية وإمّا أن يرحلوا حافظين لماء وجوههم فالكوادر في بلدنا كثر وليترفعوا عن  استعمال هذا المصطلح سالف الذكر الذي لايدل إلا على الضعف والوهن وربما التخاذل ، فعلى كل من القيادات سابقة الذكر أوغيرها أن يبدؤا حملة عامة على من إنتسب لهم في الكتائب وجميع الأجسام الضاهرة للعيان ويقوموا بإعادة تنضيمها وتنظيفها وتنقيتها من كل العوالق والشوائب التي شابتها وعلقت بها فكادت أن تغير لونها !لأن هذه المرحلة مطلوبٌ فيها الحزم والشدة والحكمة ومن كان قاصراً في إحداها فليترك الأمر لأهل الأمر ولمن هو أهل لذلك فالكل مسئول أمام الله وأما م هذه الأمه وكفا بالله عليكم رقيباً وحسيبا أمّا ترديد هذا المصطلح وتعليق كل الأخطاء والتجاوزات عليه أمر مفضوح وواضح لكل الليبيين ، من سمح بتزايد هذا الكم الهائل للثوار يكاد أن يصل عددهم إلى الربع مليون مجاهد ثائر ،! لوكان ربع هذا العدد متواجد فعلاً أثناء الثورة وفي بداياتها لأسقط الطاغية في أدنى من عشرة أيام !ولايخفى ما في ذلك من إرهاق للدولة حسبما تقرر منحه للثوار .

نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة لشعبنا ووطننا الغالي ليبيا الحبيبة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق