]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي: التكفيريين والمارقة ... يعترضون على النبي والأحاديث كما اعترض إبليس على السجود لآدم

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-12-02 ، الوقت: 04:44:59
  • تقييم المقالة:
كثيراً ما أوجع رؤوسنا من يدعي أنه أهل التوحيد والمتحدث باسم الله من دون الخلق أجمعين، وإذا تتبعنا أفكارهم وأطروحاتهم واعتقاداتهم لوجدناهم أبعد الناس عن التوحيد، ولو أمعنا النظر بدعاواهم لعرفنا أن سبب حصرهم التوحيد بهم لكي يكون قطع الرقاب بأيديهم فهم من يمثل الإله وهم من يحيي ويميت، ولهذا فما برحوا أن يطبقوا فهمهم هذا كلما تمكنوا في الأرض وسنحت لهم الفرصة حيث تجد أن أول وأهم ما يقدموه للبشرية هو قطع الرؤوس. ولأجل تمرير هذا المنهج المنحرف عن الإنسانية وعن الأديان فقد اتخذوا طريق الاعتراض على الله والشريعة والأنبياء ومنهم النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )، فتراهم يتميزون بأفكار وآراء تختلف عما يريده الله سبحانه وتعالى ومخالفة لما جاء به نبيه الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ). ويضرب لنا المرجع العراقي السيد الصرخي مثالاً بأصحاب الفكر التكفيري وكثرة اعتراضاتهم على الأوامر الإلهية في محاضرته الثامنة من بحث (الدولة.. المارقة ... في زمن الظهور... منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله ((وقال تعالى: " فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ )...أقول لذوي العقول لمن يدّعي أنّه يمتلك العقل، ممّن يتحدّث بالعقل، ممن يتقمّص أنّه عاقل ومن العقلاء خاصة أتباع المنهج التكفيري، أصحاب منهج المغالطات ومنهج الالتقاطية والتشويش والتشويه والمجادلة والمغالطة، الجهال المكّفرين للمناطقة ولأهل الكلام وللفلاسفة وللعقل والعقلاء، وبعد هذا يتحدّثون ويدّعون أنّهم عقلاء وأنّ الدليل والبرهان يتأصل ويتأسس على استحسانات وآراء عقلية، يأتون بها من هنا ومن هناك بآراء واستحسانات واهية جدًا، أقول جنود طالوت عندهم معركة، عندهم حرب، عندهم قتال، عندهم تجهيز، عندهم حالة إنذار، عندهم مسير، عندهم تدريب، عندهم هجوم، عندهم دفاع،عندهم اقتحام، ويوجد نهر، هل يوجد من يأتي بجواب لماذا مُنعوا من شرب الماء؟ جيش وماء، وجود الماء وعدم وجود الماء ممكن أن يترتب عليه النصر والهزيمة، الماء سلاح في المعركة ممكن أن يحقق النصر، ممكن أن يقلب النصر إلى هزيمة ويقلب الهزيمة إلى نصر، لماذا يمنع هؤلاء من شرب الماء من هذا النهر؟ لا نعلم، الحكمة الله يعلم بها، العلة الله يعلم بها، على الجندي الإطاعة على المكلف الإطاعة على العبد الإطاعة لا يدخل هنا التفلسف والمغالطة والسفاهة هذا أمر الله هذا هو كتاب الله هذا هو قرآن الله هذا هو كلام الله نسلم بما جاء، ما هي الحكمة ؟ ما هي العلة؟ الله سبحانه وتعالى أعلم بها، إذن هذا هو الابتلاء، هذا هو الاختبار، هذا هو المحك في معرفة الإيمان الحقيقي، تسجد لآدم، تسجد لآدم أما تعترض أيها التكفيري، سيأتي الكلام عن المارقة وعن الخوارج، وعن كلاب وخنازير النار، وأنجاس وأرجاس الناس، سيأتي الكلام عنهم، هؤلاء الذين يعترضون على النبي، على أحاديث النبي، على القرآن، على الآيات القرآنية، على المعاني الثابتة، على الضرورات، كما اعترض إبليس على قضية السجود لآدم، هؤلاء يعترضون على أمر الله، يعترضون على أحكام الله، يعترضون على قول النبي، على فعل النبي، على تبليغ النبي، على رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك حاربوا حتى عنوان المهدي، حتى عنوان أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، فضلًا عن محاربة علي، وفضائل علي، ومنزلة علي، إذن ماذا نفعل؟ ما هو الواجب علينا؟ التسليم للأمر الإلهي، إذن الطريق الأول أن نعرف تلك السبل التي تؤدي إلى الله سبحانه وتعالى، ما هو السبيل المؤدي إلى الله ، أتعب أجهد النفس، أبذل كل شيء وقصارى ما أستطيع من أجل أن أحدد الطريق الصحيح، بعد هذا أسير في الطريق إذن من أين أخذ؟ ما هو المنبع؟ ما هو الأصل؟ ما هو الرافد؟ ما هو الطريق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى، إذن عليك أن تحدد الطريق وتعرف الطريق، اِتعب أجهد نفسك في معرفة الطريق، إنّه طريق الآخرة، إنّها الحياة الآخرة، إنّه الخلود، إنّه البقاء، إنّه الجنة أو النار، بعد أن حددت الطريق وإمام الطريق والولي في الطريق، تتبع الولي تتبع الإمام تتبع العالم تتبع المجتهد )). ونرى المرجع السيد الصرخي يحاول بكل جهده فضح أساليب هذا المد التكفيري الذي دمر الأمة الإسلامية وكان انتشاره وبالاً عليها منطلقاً من مسؤولية العالم وتكليفه عند ظهور الفتن مبتعداً عن التعصب الطائفي والمذهبي طارحاً الموضوع للنقاش العلمي بعيداً عن التكفير وإراقة الدماء . https://www.youtube.com/watch?v=P1lNFe2n8sc الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق